كلما بذلت جهد أكبر في محاولات الحصول على الحب من شخص ما وانشغلت في هدر مشاعرك في مزبلة العلاقات كلما كان أسهل لك إنك تنسى استحقاقيتك أولًا في استثمار هذا الحب لنفسك
وزي ما يقولون عزّ نفسك تجدها
«يبدو أن الناس لا يدركون أن رأيهم في العالم هو أيضًا اعترافٌ بطبيعة شخصياتهم.»
— رالف والدو إمرسون
إمرسون يقصد أن آراءنا ليست محايدة تمامًا؛ فنحن نرى العالم من خلال شخصياتنا وتجاربنا ومخاوفنا وقيمنا.
مثلًا، شخص يقول: «ما فيه أحد يستاهل الثقة»، ممكن كلامه لا يكون حقيقة عن كل الناس، إنما انعكاس لتجاربه وخوفه ونظرته للحياة.
وشخص ثاني يشوف إن الناس فيهم خير ويستحقون فرص ثانية، هذا أيضًا يكشف عن طبيعته وقيمه وطريقة تفكيره.
لهذا استخدم إمرسون كلمة «اعتراف»؛ لأن الإنسان حين يحكم على الحياة والناس، فإنه يكشف دون قصد عن عالمه الداخلي.
أسولف لبنت خالتي المهتمة بالتنجيم والفلك و وأحكي لها عن الطوفان المفاجئ لمشاعر الشوق والحنين والوحشة غير المبررة وتراود الاسئلة عن هذه الذكريات
بكل بساطة قالت الزهرة الحين متراجعة بالعقرب انتظري الكواكب تتعدل وتخلص تراجعات السنة بعدها بقولك
يا حظها ما جربت الاسئلة الوجودية شكلها
مو مره أحب شكلي لما أرفع شعري لكن اليوم يمكن كان أكثر يوم أتلقى فيه مديح على الرغم من عدم وضعي لأي من مساحيق التجميل
وجاتني تعليقات كثير على شاماتي! بدمن الوضع بسبب هالشي ترا
فيه بنت أنا معجبة فيها كثير
في منطوقها طريقتها في صفصفة الحروف تفكيرها ومنظورها للأمور آخ راائعة وأعدها التجسيد الواقعي لمقطع مذهلة تملأك بالاسئلة
هذا كله وأنا بس اقرأ تغريداتها ما بالك بالناس اللي لهم نصيب في الحديث معها بدون فلترة الميديا
تكفين صيري صديقتي والله ما أسوي مشاكل
بلا بف بلا ستانلي بلا خرابيط
أنا ما يقند راسي ويطحن الحب اللي فيه غير الماء في كوب خواتي اللي سرقته منهم واللي مزين طعم الماء فيه أتوقع كونه ممتلكات منهوبة ولا ما من زود
النساء مخلوقات خلابة مبهرة أخّاذة خاطفة للأنفاس بديعة -حاولت أجد وصف أقوى لمدى روعة النساء لكن كل الكلمات عاجزة عن ذلك-
الحياة والحب والسلام والبركة والأمان وكل ماهو جميل ينتمي للنساء مع ذلك هي أكثر مخلوق محارب يخافون طاقتها تغطي عليهم لذلك مكرسين أنفسهم لقمع هذا الكيان العظيم
العواطف مستتبة لأقصى حد وأسمع لأداء فؤاد سالم لأغنية أنا يا طير ضيعني نصيبي
اي والله يا طير اااااااه اه لاني لهلي ولا لحبيبي
أتوقع إني أعاقب نفسي بهالاختيار واتعمد الزعزعة لهالاستقرار لكن معليش النفس وما تهوى
أكون أكثر شخص عدائي، شرير، شرس، كائن ما يشبهني نهائي مع أي شخص يتصف بالنفاق والكذب والتلاعب والحسد ودائمًا ما تجتمع هالمواصفات ما أدري لكن شكله عرض خذ واحد والثاني علينا
عمومًا لو تفكرون تقربون مني راح أنقض عليكم واحد واحد