في لحظة وداع الفقيد،يتجلى جوهر هذه الحياة،مُعرّى من زخرفها وبريقها،لنُدرك أن الأبدية مُجرد سراب،والألوان الساطعة لا تُخفي إلا فناءً محتومًا،تتساقط القشور،وتتبدى الحقيقة بوضوح،فنُميّز الاهتمام الصادق،والزبد الذي يذهب جفاء،وأن الحياة،دون أوهام،تُعلّمنا قيمة اللحظة وثمن الزمن.