أحب أثر أمي الممتد فيني، أحب كيف زرعت فيني خصال ��بيلة من دون ما تحس، وأكتسبت منها أشياء جميلة بدون وعي، و الأثر العميق اللي صنعته في نفسي وحياتي وروحي، جزى الله أمهاتنا كل خير🤍
شحَّت بروق اسمك، وجفَّت مرابيك
واِجتاحني عقب الزعل ما تهيَّا
أعْرِفك وأجهَل ما بقَى من مشاهيْك
وأقوْل -يا كلّ المشاوِيْر-: هيَّا
عذب المحيَّا، لو تباعَد حراويْك
أنْسِج لك دروب السفر في يديَّا
قلبٍ تعلَّق في هَواك، ومسارِيك
حاوَلت فيه يحبّ غيرك.. وعيَّا
" يخف التوهّج قيمة ، وينطفي الإنسان
متى ما إبتدا يستكثر إيمانه ، بـ ذاتـه
الإنسان شعلة أو مراحل من الإحسان
تلاشيه ناتج نشوته في بداياتـه
مع الوقت يمكن يُنضِج بْنفسه الإيمان
ولا عاد يلِحق بالتحاسيف ما فاتـه
جروح السنين ، تْعلّمه قيمة النسيان
وسراب الظروف يْعطّشه خلف رغباتـه "
"أحيانًا كان لابُد أن تسمح للفقد أن يأكل جزءً منك، جزء يعز عليك أن تغادره بشد��، ثقبًا تسمح للهواء بالمرور فيه، لتكتشف بعدها روعة ما يمكنك أن تملأه به، بالنور الذي سيشق طريقه إلى الداخل."
"بين الإبهار والارتياح أختار أن أكون مريحًا، أحب أن ترتخي انفعالات التحفظ بين يديّ، عندما يتذكرني أحدهم أختار أن يبتسم بهدوء على أن تجحظ عيناه، أن يرتّب قلبه لحديثي على أن يعتدل في جلسته."
اعوذ بك من هم تكرار الأيام
من دون لا افرق مشرقي عن مغيبي . .
و لا توري زلتي عين لوّام
و لا ينذكر في غيبتي غير طيبي . .
ربيّ قني من شر نفسي و الأوهام
و الأمنيات اللي ما هي من نصيبي . .
لو يسبقوني ب��لمعايد والسلام
مايسبقوني بالضمير وبالحضور
يعايدونك بالرسايل والكلام
وأعايدك من قلب وإحساس وشعور
أنت البدايه والنهايه والختام
خذني من أول نظره ليوم النشور
عيدك مبارك كل عيد وكل عام
وعيدي بدونك من دبورٍ في دبور .
بعد حادثة الغش عندنا بالكويت
قام إمام مسجدنا بعد الصلاة وقا�� كلمة بدقيقتين للمصلين خشعت لها القلوب .. قال
اتقوا الله وابعدوا الحرام والغش عن انفسكم وعوايلكم إذا كان الصحابي الشهيد اخذ من الغنائم ماليس له بحق
فاشتعل عليه قبره ناراً ! فما يُصنع به نحن !!
وختم كلامه بإن نكرر دعاء الرسول ﷺ بصلاتنا وقيامنا
{ اللهم إكفني بحلالك عن حرامك
وأغنني بفضلك عمن سواك }