@khulood_salman@KhalilAlmarzooq هؤلاء يا خليل قوما لو قلت ما قلت في حق الوطن او اكثر ما زادوا فيك الا بغضا وعداوة وتشكيكا ،..هذه عينه من الذباب الالكتروني الذي يحرض على الطاىفيه وتمزيق اللحمه والنسيج الوطني . تسرح وتمرح تحت اعين المسؤولين
🚨 Periodista: “¿Qué piensas de las acciones de Lamine Yamal ayer durante las celebraciones del título de liga del FC Barcelona, y debería un jugador evitar interferir en asuntos no relacionados con el fútbol?”
Pep Guardiola: “¿Y tú también deberías evitar interferir en cosas que no son tu especialidad? Estás aquí para preguntarme sobre el partido de mañana contra el Crystal Palace F.C..
A pesar de eso, responderé a tu pregunta..... Un jugador de fútbol es un modelo a seguir seguido por millones, y su opinión es influyente, por lo que debería expresar su opinión cuando sea necesario.
¿Qué harías si encontraras a tu esposa e hijos bajo los escombros de hogares como los de ellos allí? ¿Vendrías aquí a la conferencia de prensa a hablar de un jugador que lleva una camiseta y corre tras una pelota?? ¡Por supuesto que no!!
No eliges los temas de los que queremos hablar, así que esas son cosas fuera de tu especialidad. La postura de Lamine es algo de lo que debería estar orgulloso — ahora se ha convertido en el tema de conversación del mundo.”
"فلسطين ليست قضيتي" وإعادة تشكيل الوعي الخليجي والعربي
في السنوات الأخيرة، برزت أصوات بين بعض المؤثرين الخليجيين والعرب تردّد خطاباً من قبيل "فلسطين ليست قضيتي"، وما شابهه من شعارات صادمة لجيلٍ نشأ على مركزية هذه القضية. ويأتي هذا التحوّل نتاج مشروعٍ منظّم عُمل عليه بتدرّج وهدوء منذ سنوات، يستهدف إعادة تشكيل الوعي الخليجي والعربي وتهيئة بيئة أكثر تقبلاً لإسرائيل، بما يدعم إعادة تعريف موقعها كشريك في الإقليم. وتشارك في هذا المشروع غير المُعلن دوائر إسرائيلية ومراكز بحثية ودوائر سياسية وإعلامية.
غير أنّ هذا المسار لا يفصح عن نواياه صراحة، بل يُمرَّر عبر عناوين تعيد ترتيب الأولويات والخصوم، وتُخفّف من مركزية القضية الفلسطينية في الوعي العام، مقابل تضخيم تهديدات أخرى إقليمية أو قومية أو مذهبية. ويتم ذلك من خلال خطاب إعلامي وثقافي ممنهج يقوده بعض الإعلاميين والمؤثرين، يبدو في ظاهره تحليلياً واقعياً ، وفي نتائجه يصبّ في خدمة هذا التوجّه.
وتبرز هنا مفارقة لافتة، إذ يتراجع حضور القضية الفلسطينية في خطاب بعض مؤثري وإعلاميي منطقتنا الخليجية والعربية، في وقتٍ يزداد فيه مناصروها ومنتقدو سياسات إسرائيل داخل أوساط إعلامية وثقافية ومدنية أمريكية وغربية، خصوصاً بعد ما شهدته غزة ولبنان والضفة الغربية في السنوات الأخيرة. ومن يتابع الأمر خلال هذه السنوات، يلحظ تحولاً تدريجياً من خطاب المعارضة لإسرائيل إلى خطاب يبرّر أفعالها ويهوّن من خطورتها، ويطرحها كشريكٍ مقبول. وتكمن الخطورة هنا في تآكل المعايير الأخلاقية التي تُقاس بها القضايا العادلة، بما يجعل استعادة البوصلة في بلداننا الخليجية والعربية ضرورة لا خياراً .
@shikhtahery ما قال ان واقعة الزفاف صحيحه ، وانحصر السؤال فقط في موضوع ادخال الصواني اثناء المصيبه ، ، اما المصيبه العظمى اذا ندخل اكاذيب في واقعة سيد الشهداء وبالاخص اذا كانت لا تتفق مع المنطق فقط من اجل تهيج المشاعر وذرف الدموع فهذا توهين لمنزلة ومقام سيد الشهداء ع.
انا كنت من أشد المعارضين لذهاب الحزب للقتال في #سوريا
سامحني يا سيد لم نكن نعلم من تقاتلون.
التكفيريين لا دين لهم ولا مذهب.
كم نحتاجك يا سيد 🥹 https://t.co/Rmzc9E9gC7
Al Jazeera Arabic, in particular, justifies the sectarian genocide of Syrian civilians by labeling them as Assad supporters — mirroring how Zionists justify the slaughter of Palestinian civilians by labeling them as Hamas supporters. Takfiri ideology and Zionism are very similar.