منذ أشهر طويلة، لم آكل سلطة خضار، ولا بصلة أو ثوما، ولا بيضة، ولا فاكهة ولا لبنا ولا زيتا.
لا أقول لحما، فهذا شيء فوق الخيال
وهذه الأيام، فقدنا ما تبقى من الأرز، وفقدنا الحمص والبرغل والفاصولياء.
تبقى القليل جدا من الفول والعدس و5 كيلو طحين.
وما زال الوزن في تناقص الحمد لله
طيب بدل التقاذف بالمسؤولية ..
أخبرونا مالذي سيفعل الجميع الليلة بعد خطاب أبو عبيدة ؟!
لا تنسوا أن أهل غزة يموتون جوعا بالفعل وليس مجرد كلام ..
الحصار هذا أمريكي قبل أن يكون حتى صهيوني فماذا ستفعل الشعوب التي تسكن على مقربة من السفارات الأمريكية في عواصمها ..
والله لو كان في صنعاء سفارة أمريكية -والعياذ بالله - ما بقينا لساعة دون أن نقوم بالتصرف المناسب معها .
يقدم الإرهابي على ربه يوم القيامة , و يقول له : يا ربي فجرت جامعة بإسمك , و قتلت بشرا بإسمك , و ذبحت و أكلت قلب عسكري بإسمك , و بعت الجواري بإسمك , و إغتصبت بإسمك , و فجرت الكنائس و الحس��نيات و المساجد بإسمك ...فيقول تعالى : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلّوه / د.يحيى أبو زكريا
الله يرحمه عمل كلشي عليه واستشهد الله يرضى عليك ويهنيك بنعيم جناته ولا يوم تخاذل ولا باع ولا سكت ولا رضي يشوف اطفالنا تذبح وتقتل وتموت جوع وقهر طول ماهو عايش
الخذلان هو ان تقدم قادتك شهداء والسيد شهيدا في معركة الاسناد، وأن تدمّر وبيوتك ويقتل الالاف من شعبك، وتقطع عليك الطريق وتُحاصر وتُقصف كل يوم، ثم يخرج عليك هذا الصبي ليتهمك بالخذلان وهو في صف محاصريك من الأمراء. عزاؤنا ان ما قمنا به كان في ��بيل الله وليس كرمى لهذا الوغد او غيره..!
هذا المقطع خنجر في الصدر ..
5 أيام بلا لقمة، ومنذ مارس وهي تعيش على فتات، تقول "لا أقوى على المشي من الجوع."
الجميع سيدفع ثمن خذلانه لغزة..
افتح المعبر يا سيسي !!
يكتب حامد عاشور:
نشرت قبل عام قصتي مع هذا الكلب الصديق جداً.
يا له من كلب محظوظ، تصدرت القصة مجلات عربية وعالمية، وقرأها ما يزيد عن 5 ملايين انسان حول العالم،
وتُرجمت القصة إلى سبع لغات مختلفة.
وقتها تواصلتْ معي جمعية تعمل في مجال رعاية الحيوان،
من العاص��ة الايرلندية "دبلن"، طلبوا الاطمئنان على صحة الكلب، وصوراً للخيمة التي نعيش فيها معاً ونحرسها معاً، أرسلت الصور، وحصلتُ بعدها على تعاطف كبير جداً ونادر للغاية، بحثوا معي بجدية امكانية اجلاء الكلب إلى خارج قطاع غزة عبر مؤسسات رديفة.
أرادوا حياة أفضل، ومكاناً أنظف، وسماء أوسع للكلب،
بينما لم يشِر أحدٌ إليّ،
أنا الذي كنت أعيش في خيمة لا تصلح لأن يعيش فيها كلب
هنالك أمرٌ جوهري يجب أن نفهمه جميعًا…
لا أحد فينا، سواء على مستوى القيادة السياسية أو الحراك الشعبي في بيئة محور المقاومة الممتدة من طهران وصنعاء وكربلاء مرورًا بالضاحية الجنوبية وغزة، يكره الجولاني أو النظام السوري الجديد أو غيرهما لأنهم “سُنّة” أو حتى لأنهم “وهابيون”.
نعم، هنالك فروقٌ عقائدية، بل يمكن وصفها أحيانًا بشروخ دينية، لكن هذا ليس أصل الصراع، ولا جوهر الخلاف. فمثلًا، أهل غزة هم من أهل السنة والجماعة، ب��نما أهل اليمن – الذين يشكّلون ركنًا أصيلًا في المحور – هم من الزيدية، وهي طائفة فقهًا وعقيدةً لا تختلف كثيرًا عن الأشاعرة الذين يُشكلون الغالبية العظمى من أهل السنة.
بل إن المحور تحالف مرارًا مع دول لا تمتّ للإسلام بصلة، كفنزويلا المسيحية، والصين الملحدة، في مشهدٍ يؤكد أن الصراع ليس مذهبيًا، بل سياسيٌ-وظيفي.
جوهر مشروع محور المقاومة واضح وبسيط:
1.تحرير الأرض الإسلامية من هيمنة الأمريكيين والغربيين.
2.نُصرة القضية الفلسطينية حتى تحرير كامل ترابها.
3.بناء مجتمعاتٍ مستقلة، مستقرة، قادرة على حماية حقوقها وصيانة قرارها السيادي.
المشكلة في جماعة الجولاني، أنهم عملوا بوعي كامل ليكونوا نقيض هذا المشروع.
فالثورة السورية – رغم انطلاقها من مطالب شعبية مشروعة – تحوّلت في أغلبها، لا كلّها، إلى مشروع ممول بالكامل من قِبَل الغرب والخليج، وكان هدفها تفتيت سوريا وتحويلها إلى دولة فاشلة، تحديدًا لأن النظام – رغم قمعه وبطشه – كان يحمل نزعة استقلالية ورفضًا واضحًا للارتهان للمشروع الصهيوني.
الجولاني، تحديدًا، كان بإمكانه أن يختار طريقًا آخر. كان بإمكانه أن يبني مشروعًا سياسيًا ديمقراطيًا أو على الأقل مسارًا يقود إليه. والتحجج الدائم بأن “أولوية بناء الدولة” تمنعه من ذلك هو ذريعة واهية. فلنأخذ مثال الثورة الأمريكية: بعد طرد البريطانيين من المستعمرات الـ13، ورغم أن الحرب مع بريطانيا لم تنتهِ فعليًا، فإن الأمريكيين أسسوا نظامًا انتخابيًا ديمقراطيًا نسبيًا، حتى ��ن البريطانيين عادوا وأحرقوا العاصمة واشنطن في عام 1814 خلال حرب 1812، لكن ذلك لم يمنعهم من ترسيخ دولتهم الوليدة.
بل حتى إيران، عندما كانت في أضعف لحظاتها بعد الثورة الإسلامية عام 1979، وتعرضت لهجو�� كاسح من صدام حسين بدعم أمريكي-خليجي، لم تقل: “نحن مشغولون ببناء الدولة، ننتظر”. بل على العكس، اعتبر الخميني الحرب فرصة لتوحيد الصف وبناء الأمة الجديدة، وهذا ما حدث.
أما الجولاني، فلم يفعل شيئًا من هذا. على العكس، قدّم نفسه على طبق من ذهب لترامب، وصرّح صراحةً أنه لا يريد الصراع مع إسرائيل، بل ذهب ليطلب القبول من الخليجيين والأردنيين الذين ثبت تاريخيًا أن أنظمتهم ليست إلا امتدادًا وظيفيًا للمشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.
أما حديثه عن حماية الأقليات فهو نكتة مأساوية. فمجازره الموثقة ضد العلويين العُزّل – بما فيها حوادث خطف وذبح جماعي في الساحل أعط�� ذريعة ذهبية لعملاء مثل الشيخ حكمت الهجري وبعض دروز السويداء المتواطئين مع الاحتلال الإسرائيلي، لطلب الحماية العلنية من إسرائيل وطرح خطاب انفصالي بوقاحة.
والسؤال هنا: لو لم تقع مجازر الساحل، هل كان للهجري أو غيره أن يتجرّأوا بهذا الشكل؟
بكل تأكيد لا. كان موقفهم الداخلي سيكون أضعف بكثير، وكان دعمهم الإسرائيلي سيكون مفضوحًا بلا غطاء أخلاقي.
ولذلك، فإن رفضنا للجولاني ليس طائفيًا. فلا الشيعة سيُشيّعون كل السنة، ولا السنة سيسنّنون كل الشيعة. الخلافات العقائدية ستبقى قائمة، من الاختلاف في مفهوم الإمامة والغيبة إلى تقييم الصحابة والروايات التاريخية. لكننا، رغم كل ذلك، نبقى أمة واحدة، أهل قبلة، أهل لا إله إلا الله.
نحن ننتقد الرواية التاريخية لا لنكفّر أحدًا، بل لنصلح الواقع.
نُعارض الهياكل الذليلة التي يختبئ خلفها عملاء الخليج من جهة، ومهزومو الثورة من جهةٍ أخرى.
ننتقد الجولاني لا لأنه سُنّي، بل لأنه اختار أن يكون أداة وظيفية تخدم المشروع الصهيوني الأمريكي على حساب الأمة، وعلى حساب دينه وأهله وتاريخه!
كم هو منافق هذا العالم العربي؟
يريدون من أهل غزة أن يبقوا صامدين على أرضهم ليتعرضوا للذبح كل يوم، بينما هم يملؤون بطونهم ويشيحون بوجوههم.
متى سينفجر الإنسان العادي في الشارع غضبًا ويجبر حكومته على التحرك؟
How hypocritical this Arab world is
They want the people of Gaza to remain steadfast on their land, only to be slaughtered day after day, while they feast and turn their faces away
When will the ordinary person in the street erupt with anger and force their governments to act?
١٢ سنة حارب حزب الله في سوريا، وما شفنا فيديو صغير لضربة كف.
بعد ٦ أشهر من حكم بني أمية في سوريا، شفنا وحوش وزومبي وشياطين وآكلي لحوم البشر.
#القوم_أبناء_القوم