"لا شيء أشدُّ وجعًا من أن تشعر بالندم على نفسك، على أمور حدثت لم تكن تستحق حدوثها ، على ثقتك العمياء بالأشخاص ، على مغفرتك الدائمة لمن أساء إلى روحك ، على تمسكك بمن لم يدركوا يومًا قيمتك."
مُنذ فترة طويلة وأنا لم أراهن على مكانتي في قلب أي شخص، أحمي نفسي من عناء التوقعات وأحافظ على قلبي من خيبات ما بعد العشم، لن أتحمل فكرة أن أظن إنني شخص مميز في حياة أحد ثم أكتشف إنني شخص عابر يمكن تجاوزه والرحيل عنه بسهولة. مُنذ فترة طويلة وأنا أتجنب العشم وشقاء روحي من هذا العشم
اللهُم أسكب في جسد كل مريض نهراً من الراحة يسري في أوردته ، ربّ أرح ثم هون ثم اشف كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت يا ربّ العالمين
اللهم أشف ِمرضانا ومرضى المسلمين..
أعرف رغبة الشخص في أن يحوّل كل كلماته إلى صمت طويل ،، أن يكوّرها في حلقه كغصَّة إن كان سينطقها بلا فائدة ،،
فالكلمة إما أن تُلفظ وتُقدّر ،، أو أن لا تُقال أفضل ....
"أواجه صعوبةً في تقبّل الأشخاص الذين انتهوا من حياتي يومًا ما مرة أخرى، حتى لو أنهم أتوا بصورة تفوقُ روعة صورتهم الأولى، لسبب أو لآخر لا أستطيع التعايش معهم مرّتين."
مع الوقت يزداد يقيني باطن الإنسان سيظهر على السطح عاجلا أم آجلا من يحمل الجمال لن يفيض منه إلا الجمال والحب .. وحامل السوء مهما تقنع وتصنع لابد للداخل أن يفيض للخارج ستعيش الحياة وتقابل الكثيرين وستعرف بكل سهولة فيما بعد معدنهم من انعكاس دواخلهم على خارجهم...
سيعلمك النضج كيف ترفع لواء الرحمة بعدما كنت ترفع لواء الملامة، وكيف ترفع شعار التصالح بعدما كنت تدق أجراس الإنذار؛ لم تتغير المواقف، ولكن طريقة الرؤية تحدد معالم الأشياء، عمق النضج مرهونٌ بسعة التصورات، والإنسان لا يؤتى من قلة علمه، وإنما يؤتى من قلة نضجه.
سنوات من أعمارنا مرّت بلَمح البصر
غيّرتنا الظروف التي عشناها فيها تغيّرت مفاهيمنا وأولوِيّاتنا وأسلوبنا تغيّرت دعواتنا أيضاً حتى مقامات الناس في حياتنا تغيّرت تلك السنوات غيّرت كل شيء فينا حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن ففي حياة كل منّا لحظة معيّنةلا يعود منها ابدا..