قال ابن القيم رحمه الله:
"إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده :
- تحمَّل الله سبحانه حوائجه كلها،
- وحَمَل عنه كلَّ ما أهمه،
-وفرَّغ قلبه لمحبَّته،
-ولسانه لذِكره،
-وجَوارِحه لطاعته".
[الفوائد (ص ٨٤)].
قال الله تعالى: {لئِن شكرْتم لأزِيدنّكم}
قال العلامة الشوكاني -رحمه الله-:
١-فمن شكر الله على ما رزقه وسع الله عليه في رزقه،
٢-ومَن شكر الله على ما أقدره عليه من طاعته زاده من طاعته،
٣-ومَن شكره على ما أنعم عليه به من الصحة زاده الله صحة ونحو ذلك".
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
"إذا نظرت حال أكثر الناس وجدتهم .....
ينظرون في حقهم على الله.
ولا ينظرون في حق الله عليهم.
ومن هاهنا انقطعوا عن الله
وحجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وهذا غاية جهل الإنسان بربه، وبنفسه".
[إغاثة اللهفان ].
قال ابن القيم:
"فما كبر النفوس وشرفها، ورفعها، وأعزها مثل طاعة الله، وما صغر النفوس وأذلها، وحقرها مثل معصية الله-عز وجل-".
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي .
قال ابن القيِّم رحمه الله:-
"كلَّما كان العبدُ :
١-حسَنَ الظَّنِّ بالله ،
٢-حسَن الرَّجاء له ،
٣-صادقَ التَّوكُّل عليه ،
فإنَّ اللهَ : لا يُخيِّب أمله فيه البتَّة .."
قال ابن رجب -رحمه الله-:
«المؤمن يسرّه ما يسرّ أخاه المؤمن، ويريد لأخيه المؤمن ما يريده لنفسه من الخير ،
وهذا كله إنما يأتي من كمال سلامةِ الصدر من الغلِّ والغشِّ والحسدِ».
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
"ليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف. فإن معاملة الناس بذلك:
- إما أجنبي ، فتكسب مودته ومحبته ،
- وإما صاحب وحبيب ، فتستديم صحبته ومودته ".
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
"الذكر ثلاثة أنواع:
١-ذكر يتواطأ عليه القلب واللسان، وهو أعلاها،
٢-وذكر بالقلب وحده وهو في الدرجة الثانية،
٣-وذكر باللسان المجرد، وهو في الدرجة الثالثة".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"قال تعالى: ﴿وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
فَأَخْبَرَ سُبحانه أنه لا يُعذّب مُستغفراً، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب".