💥 جديد المقتطفات 💥
لا تكن جباناً خوَّاراً، قل الحق واعلم أن الله مؤيدك وناصرك ومظهرك
الشيخ محمد بن هادي المدخلي
اليوتيوب:
https://t.co/f864aR6DGs
التليجرام:
https://t.co/7XJ3UXupcr
يشرفنا اشتراكك في قناتنا ليصلك كل جديد
الحمدلله
يتهمك #السروري خصوصا ممن يحسب وهماً أنه متبع للسلف بأنك تفرق الأمة إذا رددت على المخالف وأنك مغتاب تتتبع الزلّات مع أن المخالفة والمخالف عامل تفريق للأمة جزماً و #الرد_على_المخالف عامل اجتماع ووِحدة جزماً وهذا مُدرَك بداهة بالشرع والعقل،
فسبحان من طمس على أعين #السرورية
اثبت على الحق، ولا تجعل جولة الباطل سببًا لزعزعة اليقين
وصية نفيسة من الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله، تربي على الثبات وعدم الاغترار بظهور الباطل:
قال ابن أبي حاتم-رحمه الله- : سمعت أبا زرعة يقول كتب إليَّ إسحاق ابن راهويه: لا يهولنك الباطل؛ فإن للباطل جولة ثم يتلاشى. الجرح والتعديل ٣٤٢/١.
«لا يهولنك الباطل؛ فإن للباطل جولة ثم يتلاشى».
فلا تهولنّك صولة الباطل، ولا كثرة أهله، ولا علو أصواتهم؛ فإن الباطل مهما علا فمآله إلى زوال، والحق ثابت لا يضره تأخر ظهوره.
قال تعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81].
فاثبت على الحق، ولا تجعل جولة الباطل سببًا لزعزعة اليقين
💥 جديد المقتطفات💥
كلمة في حق الشيخ سعود بن مطلق الدوسري الودعاني رحمه الله
والشيخ إياد بن عبد الله المحطب حفظه الله
الشيخ محمد بن هادي المدخلي
اليوتيوب:
https://t.co/KGCsimojyk
التليجرام:
https://t.co/uLBzybRyXa
يشرفنا اشتراكك في قناتنا ليصلك كل جديد
من انفع صفات المتدين ، وأزكى الأخلاق أن يترك الإنسان ما لا يعنيه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "
فيا أيها الموفق ذكرا كنت أو أنثى لاتُدخِل نفسك بقول أو فعل إلا فيما يعنيك ، ولا تخض معركة ليست معركتك ، ولا تُقحِم نفسك في أمر وُكِل لغيرك .
نصيحة لكل مسلم ومسلمة :
كن سلفيا على الجادة ، متمسكا بأصول أهل السنة وعاملا بها غير ملتفت للمخالفين ، مترفعا عن كثير من الأمور في الساحة ، ومجانبا للمراء والجدل ، و��اركا مالا يعنيك ، ومعتزلا ما يؤذيك ، ومحبا الخير لكل مؤمن ومؤمنة ، وبانيا ماتستطيع من خير الدنيا والآخرة في بلدك
السلفي الصادق يدور مع الشرع حيث دار، ويوقن أن في ذلك العدل ، والخير ، والمصلحة
فلو سئل السلفي عن الخروج ( الثورة ) على حاكم مسلم ، أو غير مسلم يغلب على الظن ان مفسدة الخروج عليه أعظم من مفسدة بقائه لأجاب بأن ذلك لايجوز .
ولو أن هذا الثائرالمسلم تغلب وصار حاكما وسلم له أهل الحل والعقد لقال السلفي : إنه حاكم شرعي يجب أن يسمع له ويطاع في غير معصية الله ، وأن يتعاون معه على خير البلاد والعباد ، لدلالة النقل والعقل على ذلك .
فكيف إذا كان هذا الحاكم يبذل غاية وسعه في حكمه للناس أن يمسح آلامهم ويحقق آمالهم .
ومن نسب هذا إلى التناقض فقد نسب التناقض إلى الشرع ، ومن لم يرض به لم يرض بحكم الله
نعوذ بالله من الهوى المتبع
أعظم الجهاد وهو فرض عين أن تحمي توحيدك مما ينقضه ويذهبه بالكلية ، أي أن تحميه من الشرك الأكبر ، وأن تحميه مما يضعفه وينقصه أي أن تحميه من الشرك الأصغر والبدعة والكبيرة والإصرار على الصغيرة
حتى لاتضيع الأصول السنية البهية :
لم يكن السلف يقسمون الأحاديث إلى آحاد وتواتر من جهة القبول وأصل الاحتجاج في الاعتقاد والفقه وغيرهما ، وتقسيمها إلى آحاد وتواتر في هذا الباب بدعة خلفية ، جرَّت على الأمه البدع الاعتقادية والعملية ، وجرَّت بعض الناس إلى إنكار أحاديث صحت أسانيدها بحجة أن عقولهم تأبى قبول متنها وهي آحاد ، ولم يدركوا أن الخلل يرجع إليهم لا إلى متن الحديث ، فالمؤمن التقي الزكي إذا سلِم إسناد الحديث عند أهل الاختصاص ، وسلم متنه من الشذوذ والعلة القادحة ، يُسلِّم له تسليما .
فياليت قومي يعلمون
@Moh1Rz2H3 الحمدلله على سلامتكم شيخنا الوالد الحبيب ونفعنا الله بكم شيخنا وجزاكم الله خيرا وثبتكم الله على الإسلام والسنة ومنهج السلف الصالح وشفاكم الله وعفاكم من كل سوء ومكروه
اللهم يالطيف يارؤوف يارحيم اسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تلطف بالمسلمين والمسلمات في كل مكان :
من كان منهم قد تسلط عليه عدو كما في فلسطين الحبيبة فانصره على عدوه وارفع عنه تسلطه وعوضه خيرا .
ومن كان منهم يعاني من الحرائق كما في الجزائر وتونس فاطفِ عنهم الحرايق عاجلا غير آجل ، وعوضهم خيرا .
ومن كان منهم يعاني اقتتالا واعتداء وخوفا كما في السودان الغالي واليمن العزيز فارفع عنهم ذلك ، وأبدل خوفهم أمنا ، وعوضهم خيرا .
ومن كان منهم يعاني مرضا أو ابتلاء أو سحرا أو همًّا أو كربا فارفع عنهم جميعا ذلك واكشفه عنهم ، وعوضهم خيرا
اللهم أعذ كل مسلم ومسلمة من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس ، ومن شر ماخلقت ، ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد ، ومن غلبة الدين ، وقهر الرجال ، و من الجوع ، فإنه بئس الضجيع ، و من الخيانة ، فإنها بئست البطانة
اللهم مكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ، واهدهم صراطك المستقيم ، واشرح صدورهم ، ويسر أمورهم
سؤال وجواب
س:أرجو من فضيلتكم التنبيه على مسألة حسن فهم حديث البطاقة لأن بعض من يتبع هواه يغلب عليهم سوء الفهم فيقولون أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة مطلقًا ، فيظنون أنهم على التوحيد لأنهم لا يعبدون صنمًا ولا قبرًا، ثم يظنون أنهم من الصالحين وهم قد أ��وا نواقض التوحيد والإيمان من حيث ترك العمل والعبادة بما في ذلك ترك الصلاة المفروضة؟
الجواب
من المهم أن يُفهم حديث البطاقة في ضوء نصوص الكتاب والسنة جميعًا، لا أن يُؤخذ مجردًا عن بقية الأدلة؛ فإن من أعظم أسباب الانحراف أخذ بعض النصوص وترك بعضها الآخر
فحديث البطاقة ليس فيه حجة لمن زعم أن مجرد النطق بـ «لا إله إلا الله» يك��ي للنجاة مع الإعراض عن شرائع الإسلام أو الوقوع في نواقض التوحيد والإيمان؛ فإن صاحب البطاقة إنما رجحت بطاقته لما قام بقلبه من حقيقة التوحيد والإخلاص، ولم يأت بما ينقضها من الشرك الأكبر. ولذلك قال أهل العلم: ليست العبرة بمجرد ألفاظ تقال، وإنما بحقيقتها وما دلت عليه من العلم واليقين والإخلاص والانقياد والقبول والعمل.ولهذا يسيء بعض أهل الأهواء فهم الحديث، فيظن أن من قال: لا إله إلا الله فهو من أهل الجنة مطلقًا، ما دام لا يعبد صنمًا أو قبرًا، مع أنه قد يقع في نواقض الإسلام، أو يترك فرائض الدين العظيمة، أو يعرض عن عبادة الله، أو يترك الصلاة المفروضة التي ذهب جمع من السلف وكثير من أهل العلم إلى أن تركها كفر أكبر مخرج من الملة، لقول النبي ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر»، وقوله ﷺ: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة».فالتوحيد الذي تنفع به كلمة الإخلاص هو التوحيد الذي يثمر الانقياد لله، وتحقيق العبودية له، واجتناب الشرك ونواقض الإسلام، والعمل بما أوجب الله بحسب الاستطاعة، لا مجرد دعوى التوحيد باللسان مع نقضه بالاعتقاد أو القول أو العمل.
ولذلك كان السلف يقررون أن نصوص الوعد تُفهم مع نصوص الوعيد، وأن المطلق يُحمل على المقيد، والعام يُفسر بالخاص، حتى لا يقع المسلم في الغلو أو التفريط، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾. فـ”لا إله إلا الله” ليست كلمة تُقال باللسان فحسب، بل هي عقيدة وعبادة ومنهج حياة يقتضي إخلاص الدين لله والانقياد لأمره واجتناب ما يناقضها
، الرد على المخالفين وبيان الخطأ إذا دعت الحاجة إليه هو من أصول الدين.
وقد درج أئمة السلف على الرد على أهل البدع والأهواء، وصنفوا في ذلك المصنفات،:
قال الله تعالى:
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾
القلب السليم هو: قلب موحِّد، متبع للسنة، مخلص لله، خالٍ من الشبهات والشهوات والأخلاق الذميمة، مستسلم لأمر الله ورسوله ﷺ
قال ابن رجب رحمه الله تعالى
سلامة القلب ؛ تقتضي أن يكون خالياً من العقائد الفاسدة ، والمذاهب الباطلة ، والميل والركون إلى شهوات الدنيا ولذتها ، وتقتضي سلامته عن الجهل والأخلاق الرذيلة ،
فهو قلبٌ قد سَلِمَ وسالم وأسلم واستسلم لله رب العالمين .
. ذم قسوة القلب [23]
كتاب شرح السنة للإمام الحسن بن علي البربهاري من أهم كتب الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة، وتظهر أهميته في أمور كثيرة، منها:
أنه يقرر عقيدة السلف الصالح في التوحيد والإيمان وأسماء الله وصفاته والسمع والطاعة ولزوم الجماعة.
وأنه من أوائل الكتب الجامعة في العقيدة السلفية، وقد ألفه إمام من أئمة القرن الرابع الهجري، وهو قريب العهد بقرون الإسلام المفضلة.
وعنايته الشديدة بالاتباع والسنة، والتحذير من البدع والأهواء، حتى قال: «واعلم أن الإسلام هو السنة، والسنة هي الإسلام».
وبيانه لم��هج السلف في التعامل مع أهل البدع، والتحذير من مجالستهم والأخذ عنهم؛ صيانةً للدين وحفظًا للعقيدة.
وإيضاحه لأصول أهل السنة في الإيمان، وفي مسائل القدر، والشفاعة، و��ؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، وغير ذلك من مسائل الاعتقاد.
وأنه أصل لكثير من المصنفات السلفية بعده، وقد اعتنى به العلماء شرحًا وبيانًا؛ مثل شرح صالح بن فوزان الفوزان، وشرح ربيع بن هادي المدخلي وغيرهما