المُعتمه ؛ لماذا انا خصيصا امسك بهذا القلم لأكتب مايدور ببالي من الغرائب والعجائب ؟
هل ستكون هناك حياه تتفتح و تُغلق بأحرف الكتابات .. لو لم يكن القلم موجود ليكتب احرف ولو لم تكن الاحرف موجوده لتكتب نصوص فماذا ستكتب الايام و��مذا ستفتح الحياه ابوابها وبمذا تصرخ المجرات ؛ كنت سأودر
بين الظلام و ��لضياء، بين الوان الحياه ،بين الصعود و النزول ،بين بيوت الحياه و ابوابها، بين عقول البشر و قلوبهم ،بين الكواكبِ والمجرات؛ ها أنا اقف حائِره الفكر بالحياه الجديده والايام العجبيه ..
كشجره ذبلت اوراقها و كاورود لم تتفتح ألوانها وكنهر جاري لم يصب مائه و كالألوان الحياه
انا اقف حائره بين نسمات الهواء ،وظلام الليل، وضوء القمر، بأفكاري الغربيه، احاسيسي العجبيه، بما يدور ببالي من تفاهات مستحيله؛ لاكن لا اعلم اذا سيكون هناك يوم يكون كل مستحيل حقيقه..
الحياه محطات نمُر بها ولا نعلم ماذا تخبئ لنا المحطه القادمه لاكن يجب علينا ان نعيش كل محطه بحزنها بفرحها بجملها ببشعتها لاكن نحسن الظن بأن المحطه القادمه ستكون جميله و إذا لم تكن هذي المحطه كذالك فربما تكون المحطه التى تليها هي محطه الفرح والجمال لاكن من كل محطه استشعر كل ما يدور