من وانا صغيره لما افكر بالزواج احسه انكار معروف للاهل(ادري غلط) فدايم لما اتخيل اني اتزوج اموت بجي انه شلون اترك اهلي ويمكن يحتاجوني واهم تعبوا علي وكبروني واخر شيء ابعد عنهم ولا اقعد معاهم كل يوم واونسهم
اتعاطى تعلق مرضي بأهلي
من ظن أن مهاراته وعلاقاته هي من ترزقه!
فقد أشرك بالله الرزاق المُعطي المانع.
قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي = فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ.
أعطِ أخاك صفاء قلبك .. ولاقهِ متى شئت!
فالعبرة بالأخوة
بديمومة الودِّ .. لا بكثرة الاجتماع ..
يقول الإمام أحمد بن حنبل:
"لي إخوانًا ما ألقاهم في كل سنةٍ إلا مرة
أنا أوثق في مودتهم ممن ألقى كلَّ يوم".
"وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق
سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ !
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون
تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه
تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري"