نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أنا يارب مفزوع من فوات الأوان، خائفه من تكرار الخطوات و غياب الوجهة، أرني الدرب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تغير بصيرتي و تمدني بالحكمة لإكمال المسيره وان تجنبني مشقة الرحله و تيهها ، و تمد لي يد العون لأصل، ولا أضل بعد وصولي ابدًا
"اللهٌم رٌدني إليك رداً جميلاً".
من الأدعية العظيمة والثمينة لأي مسلم
لما يتولاك الله في أضعف أيامك ويهب لك رحمة وهدى بأيام ضيقتك ، الشيء يترك بداخلك أثر جميل
ومستحيل بيوم من الأيام إن تنساه او يغيب عنك.
لإن بحينها إستشعرت نعمة الله عليك بوقت الكل ماكان معاك إلا هو
تولاك برحمتة وهداه وطمن قلبك ومخاوفك
وهد من روعك وابعد عن قلبك الضيقة وجبر خاطرك
هذي النعمة قادرة تغيرك ١٨٠ درجة
ومن أضعف إنسان لأقوى إنسان
وسبحان الله ومن بعدها ماراح يهزمك شيء او يكدرك شيء
لإن الحفاوة اللي تلقتك اغنتك تماماً وحفتك حفاوة كاملة وكأنها تبقى لآخر عمرك.
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى:
«عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بـ حاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك»
يارب سنة أجمل من التوقعات ..
وأعظم من الطموحات ..
يارب سنة يتبدل فيها الحال إلى الأفضل وتتزاحم فيها تفاصيل رحمتك وكرمك.. وتُساق بحُسن تدبيرك
سنة نرى فيها ثمار الصبر، وتُكتب فيها الأقدار على هيئة طمأنينة، ويأتي العوض أوسع مما تخيلنا ❣️