ردّدها كثيرًا
اللهم ارزقني من واسع فضلك ما يُغنيني،
ومن لطفك ما يطمئنني، ومن قوتك ما يسندني،
وافتح لي أبوابًا لم أطرقها، وهيّئ لي طرقًا لم أعرف كيف أصل إليها،
وسخّر لي من عبادك من يكون سببًا في خيرٍ يصل إليّ،
وسخّر لي الأسباب التي تفتح لي ما أُغلق،
والأماكن التي كُتب لي فيها الخير،
والقرارات التي تقودني إلى ما يرضيك ويرضيني.
واجعل لي في كل خطوة دلالة، وفي كل حيرة هداية،
وفي كل تأخير حكمة، وفي كل انتظار بشارة.
اللهم وجّهني حيث يكون نصيبي أجمل،
واجعل الخير يعرف طريقي قبل أن أعرف طريقه.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
هل تأملت يومًا لماذا لم يقل الله:
وما أرسلناك إلا رحيمًا؟
بل قال سبحانه: ﴿رَحْمَةً﴾
فذكر المصدر للدلالة على عِظَم الرحمة وكثرتها في نبينا ﷺ 🤍
فما خلق الله مخلوقًا أرحم بالناس من محمد ﷺ
كان رحيمًا بالمؤمنين، مشفقًا على الكافرين، حريصًا على هداية المنافقين، حتى كان رحمةً للعالمين 🤍
اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🤍
اللهمَّ ارزقنا حُبَّه، واتباع سنته، واحشرنا تحت لوائه،
واجمعنا به في جنتك يا رب، وارزقنا شفاعته، واسقنا شربةً هنيئةً من يده الشريفة لا نظمأ بعدها أبدًا 🤲🤲
لماذا أقسم الله تعالى بالخيول وهي تركض بأقصى شدةٍ لها؟ ما السر في سورة العاديات التي بدأت بالخيول ثم انتهت بالإنسان الذي لا يشكر الله!
-من أجمل ما قرأت.
قاوم التعفن الدماغي واقرأ هذه الصفحات، ولن تندم.
﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾
ما أرحم هذا الدين بالقلب!
يعلّمك ربك أن ليس كل من أساء إليك يستحق أن تنزل إلى ساحته، وليس كل من جادلك يستحق أن تستنزف عمرك في جداله....
فمن تمام العقل أن تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تمضي.
ثم انظر إلى قوله تعالى لنبيه ﷺ:
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾
وهذه والله آية تُسكّن قلوبًا أرهقها الحرص…
النبي ﷺ كان حريصًا على هداية عمه أبي طالب، أحبه، ودعاه إلى الإسلام، وتمنى له النجاة، ومع ذلك لم يستطع أن يفتح قلبه للإيمان.
فإذا كان رسول الله ﷺ لا يملك هداية من أحب، فلا تحمل نفسك فوق ما حمّلك الله.
انصح من تحب، وادعُ له، وأحسن إليه، ولكن لا تجعل عدم استجابته سببًا لانكسارك.
واعلم أن القلوب ليست بأيدينا، وإنما هي بين يدي الله.
قد تطرق باب قلب إنسان أعوامًا ولا يُفتح، ثم يفتح الله له في لحظة واحدة بلا حول منك ولا قوة.
فلا تيأس من أحد، ولا تغتر بقدرتك على أحد، ولا تحزن إن لم ترَ ثمرة سعيك.
عليك البلاغ… وعلى الله الهداية.
عليك أن تبذل… وعلى الله أن يفتح.
وما أجمل أن تنام وقلبك مطمئن، وقد فعلت ما تستطيع، ثم دعوت فقلت :
اللهم إنا لا نملك هداية القلوب، فاهدِ من نحب، واهدنا إلى صراطك المستقيم🤲
اللهمَّ يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك 🤲
اللهمَّ يا مُصرِّف القلوب والأبصار، صرِّف قلوبنا على طاعتك، وثبّتها على دينك، واهدِنا واهدِ من نحب، ولا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب🤲