اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه ولك الملكُ كلُّه بيدِك الخيرُ كلُّه إليك يرجعُ الأمرُ كلُّه علانيتُه وسرُّه فأهلٌ أن تُحمدَ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ اغفرْ لي جميعَ ما مضَى من ذنوبي واعصِمْني فيما بقِيَ من عمُرِي وارزقْني عملًا زاكيًا ترضَى به عني
@abdulhafiz20111 فعرف القوم بأنهم ذكور من النساء وعرف النساء بأنهم إناث من القوم ( قرينه-دلاله). فإن لم يكن هناك قرينه فيأتي معنى نساء ذكور او إناث ولا مفرد لها، كمثل لو نقول جاء الطلاب نساءً، أي متأخرين. هذا والله أعلم ٢-٢
@abdulhafiz20111 نساء من الجموع التي لا مفرد لها. لماذا استعملت العرب في لسانها جموعٌ لا مفرد لها من لفظها؟ كالنساء والإبل والقوم والرهط؟
السبب استخدمت العرب جموع لا مفرد للمذكر والمؤنث معاً الإ إن وجدت دلاله تعين المذكر دون المؤنث، كقوله تعالى لا يسخر قوم من قوم......حتى قوله ولا نساء، ١-٢