عملت مديرا لعدد من المنشآت الطبية في عدة مدن أهمها عندما عملت مديرا للعيادات الشاملة التخصصية لقوى الأمن بمنطقة الحدود الشمالية. أحب الشعر والسياحة والتاريخ.
يسعد ايامك أستاذ سعيد ،،،
السفر للأديب عودةٌ إلى منابعه الأولى؛ فكلُّ مدينةٍ قصيدة، وكلُّ نافذةٍ حكاية، وكلُّ ظلٍّ على رصيفٍ استعارة. فالمبدع لا يكتفي برؤية الأماكن، بل يتركها تمرُّ خلال روحه ، ثم يعيدها إلى العالم كلماتٍ تنبض بالحياة. شكراً لذائقتك الجميلة، وأسأل الله أن يجعل الرحلة ذكرى تُكتب قبل أن تُروى !
اعزي نفسي وقبيلة رفيدة خاصة وقبائل قحطان عامة في وفاة الشيخ هيف بن عبود الله يرحمه ويجازيه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا والحمد لله على كل حال
Legends are made of those who are truly themselves"
أؤمن أن الأسطورة لا تبدأ من الموهبة وحدها، بل من لحظة نادرة يتصالح فيها الإنسان مع حقيقته، فيمضي إلى العالم كما هو، بلا أقنعة ولا استعارات زائفة.
ومن هنا يدهشني Erling Haalandليس لأنه يسجل الأهداف فقط، بل لأنه يقدّم نموذجًا لإنسان عرف طاقته، وآمن بصمته، وصنع من اختلافه قوة. أراه امتدادًا حديثًا لسردية نرويجية عميقة؛ سردية الفايكنغ الذين عبروا البحر لا لأن الطريق كان آمنًا، بل لأن أرواحهم كانت أوسع من الخوف.
هكذا يولد المعنى: حين يتحول اللاعب من موهبة عابرة إلى حكاية وطن، ومن اسم في الملعب إلى صورة أمة تعرف كيف تقدّم نفسها للعالم بثقة وهدوء
ليست الأساطير أبناء المبالغة، بل أبناء الأصالة ولهذا يبدو هالاند مختلفًا عن كثير من نجوم عصره؛ فهو لم يحاول أن يكون نسخة من أحد، ولم يطارد صورة صنعتها وسائل الإعلام، بل قدّم نفسه كما هو: قوة هادئة، وانضباط صارم، وجسد صقله العلم، وعقل لا يعرف سوى الطريق إلى المرمى.
ولعل أعظم ما فعله هالاند أنه أعاد أنظار العالم إلى النروية "Norway " تلك البلاد التي طالما ارتبط اسمها بالمضائق البحرية والثلوج، فإذا بها تُقدَّم اليوم أيضًا بوصفها مصنعًا للنخبة الرياضية. لقد أصبحت النرويج، من خلاله، حاضرة في الوعي العالمي لا كدولة صغيرة على أطراف أوروبا، بل كأرض قادرة على إنجاب ظواهر استثنائية.
وفي شخصية هالاند شيء من الإرث الإسكندنافي القديم؛ ليس لأنه يحمل سيفًا، بل لأنه يحمل الروح نفسها. روح Vikings الذين لم يخشوا البحر، ولم ينتظروا اعتراف أحد بقدرتهم، بل صنعوا حضورهم بالإقدام والانضباط والصلابة. غير أن الفارق الجوهري أن الفايكنغ القدامى فتحوا المدن بالسفن، بينما يفتح هالاند القلوب والملاعب بالموهبة والعمل. لقد تحولت سردية القوة من غزو بالسلاح إلى تفوق بالعلم، والتدريب، والاحتراف.
وهنا تتجلى الفكرة الأعمق: الأمم لا تُعرَف بحجمها الجغرافي، بل بحجم الحكايات التي تهديها للعالم. وربما يستطيع لاعب واحد، إذا كان صادقًا مع ذاته، أن يفعل لسمعة وطنه ما لا تفعله حملات دعائية بمليارات الدولارات. فهالاند لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل ثقافة تؤمن بأن التفوق ليس ضجيجًا، وإنما تراكم صامت من العمل والانضباط والإيمان بالهوية.
ولهذا تبدو العبارة صادقة تمامًا: “الأساطير يصنعها أولئك الذين يملكون شجاعة أن يكونوا أنفسهم.” فالأصالة هي أقصر الطرق إلى الخلود، أما التقليد فلا يصنع سوى نسخ باهتة، حتى وإن كثرت انتصاراتها .
#هالاند
#كأس_العالم_2026
تلقيت العديد من الإستفسارات عن ترشحي لإنتخابات إتحاد كرة القدم.
أود أن أوضح:
ادرس حتى الان الترشح, لم أتخذ قراري بعد، وأعكف على دراسة اللوائح والنظام الاساسي قبل اتخاذ قراري النهائي.
أسأل الله عز وجل أن يختار لي خير الأمر وللكرة السعودية الأصلح.
❤️🇸🇦❤️
@mohayaalhomran اللهم وسع مدخلها وعطر مرقدها ونور مشهدها وأجعل مثواها على مثواها على مد شوفها روضة من رياض الجنة أحسن الله عزاكم وكافة ذويها وجبر الله قلوبكم بالصبر والحمد لله على كل حال
انتقلت الى رحمة الله تعالى عمتي هدباء بنت سعيد بن حسين بن هيف والدة زوجتي، أسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة..
انا لله وانا اليه راجعون..
#محيا_ال_حمران
الأمير نواف بن محمد:
لا أستطيع الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بسبب شرط السن، لكنني مستعد لخدمة الكرة السعودية إذا تمت الاستعانة بي، حتى دون تولي الرئاسة.
-