مابين الخلود و التخليد
فكرة الخلود فكرة أزلية، ولكن لماذا نخلد ونقدس أشخاصاً ذهب وجودهم واختفى جسدهم، وإن بقي أثرهم؟
لماذا نصنع (نحن البشر) أصناما حسية ومعنوية لأشخاص أو حتى عادات كان لهم وقع وشأناً في وقت ما؟
والعجيب أنهم لو وجدو بيننا الآن، لربما تخلو عن كثير مما نعتقده عنهم، بل لربما كفروا ببعض ما كتبوا أو نسب إليهم.
خطر في بالي ذلك بعد مشاهدتي لمجسمات الواكا Waga (التي ترمز للأجداد والبطولات عند شعب الكونسو في إثيوبيا).
طبعا الفكرة ليست في الخشب ذاته، ولا في شكل المجسم، الفكرة في حاجتنا (نحن) لأن نمسك و نستحضر شيئا غائب بشيء حاضر الان، أن نصنع للذكرى وللبطولة وجها حاضرا ملموسا، و للأثر شيء مشاهدا أمامنا ، لاعتقادنا بذلك خلودهم و ديمومه وجودهم، ليراقبونا باختيارنا..
و لربما قد يكون ذلك كله خدعة من صنع شخصا او فئة ما، ليستفاد من وجوده بيننا.
صحيح ما صرنا نعبد الحجر، لكننا أحيانا كثيرة نعبد الفكرة، و استبدلنا السجود له بالانحناء لرمزيته ، و استبدلنا التقدس للجسد بالتقديس للصورة التي صنعناها له في عقولنا.
و صحيح الكثير هزم ذلك كله حسيا، ولكن من الممكن انه استبدله معنويا بأكبر وأعظم، و ربما أقدس.
وقطعا سنستغرب ونعيب ونستنكر على من يصنع صنما يعبده ويمجده ونظن أن المسافة بيننا وبينه بعيدة، لكن الحقيقة أن كل (فرد أو جماعة) بطريقة أو بأخرى، بنى لنفسه (شيئاً ما) مقدسا في داخله، يظهره إذا لزم الأمر ليداري و يتحجج به ما يصعب على نفسه تبريرة.
و هو قطعا لا يحتاج إلى معبد، ولا إلى طقوس معلنة، يكفي أن يظهر هذا (الشيء) كفكرة لا تُمس، أو شخصا لا ينتقد، أو جماعة فوق النقد و المراجعة، او عادات باليه لم نغيرها، أو تاريخا لا يمس، وحين يقترب أحدهم من هذا ( الشيء) نكتشف فجاءة أننا نتشارك مع قبيلة بدائية في عبادة و تقديس (صنم)، وأننا فقط استبدلنا المجسم بالفكرة، والتمثال بالذاكرة، و الطقوس بالدفاع الاعمى المستميت.
(نحن) لا نخاف من الحقيقة دائما، ولكن أحيانا نخاف على أصنامنا من أن تنكسر فلا نجد البديل.
والخلود في النهاية قد لا يكون بقاء الإنسان كما كان، بل أن نعيد تشكيله كما نريد (نحن).
وإلى اللقاء يا صديقي واكا، و أصنامنا التي من صنعنا للزوال اقرب.
والحمد لله من قبل و من بعد…
"فإن النقاش يجب أن يحيط بكل الجوانب والحيثيات والاعتبارات الراهنة والمستقبلية، بعقلية علمية وليس من منطلق عاطفي وغيرة على اللغة لا أكثر."
سلمت يادكتور وسلم حرفك …
إنجازات تتقدم بثبات، نحو وعود التزمت بها الرؤية، لتنعكس نتائجها في حياة المجتمع وتطور الاقتصاد.
تعرّف على المزيد في التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030.
ببالغ الحزن والأسى، تنعى وزارة الطاقة ابن الوطن وشهيد الواجب، جراح محمد الشعلان الخالدي، موظف الأمن الصناعي في الشركة السعودية للطاقة، الذي استُشهد في موقع عمله إثر إحدى الهجمات الإجرامية.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويتقبله في الشهداء، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
@Menkomsa الله يسعد الابن سالم (ابن اختي) متميز بتألقه الفني التشكيلي والراقي ونقده الفني
مارست عليه لغة الابوه ولغة اهمية الاقتناءات !! وفي الأخير أهداني تلك النسخة من مجلة المجله العدد الخامس.
وتنقلت من حراج بن قاسم الى الرياض الى جده بين مجموعة مقنتياني القديمه.
شكراً له ولـ #منكم
@alamri2922@Menkomsa خالي الباهي ❤️ علمنا حب الوطن و فن التواضع وحب العطاء، و حب الخير، و حب الجمال، والإحسان في كل شيء، و كذلك الإصرار و الوقف بعد اي اجتهاد لم يكتب له النجاح، فلك كل الشكر و الحب و التقدير و ادام الله عليكم و علينا نعمه التي لا تعد و لا تحصى…
أنا أفداك…
"سالم" مولود وساكن في الرياض لكن الاسبوع الماضي كانت أول زيارة له لحراج بن قاسم، رغم انه حريص على زيارة الاسواق القديمة في رحلاته لكن ماتوقع انه يلقى اهتمامته الخاصة بتجميع المجلات المنشورة في سنة ميلاده او بعدها في الحراج.
سالم شارك #مِنكُم صورمن عدد مجلة المجلة اللي اشتراها