يارب ان عظمت ذنوبي كثرةً
:
فلقد علمتُ بأن عفوك اعظم
:
إن كان لا يرجوك الا محسن
:
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
:
ادعوك ربي كما امرت تضرعاً
:
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
:
مالي اليك وسيلةٌ الا الرجا
:
وجميلُ عفوك ثم اني مسلمٌ
"هاي أمانة واسترديتها مني يا رب ما أكون قصرت فيها" !
هذا قول والدة أم بصير وهي تودع ابنها الثاني بعد وداع ابنتها قبل 3 سنوات.
يا رب ما كل هذا الاحتمال؟! ما كل هذا الإيمان؟!
مجدّد التوحيد
————
في مرور ستين سنة على استشهاد الإمام #سيّد_قطب
قضى وعاشَ، وإنْ تسألْ عن السببِ
فبالشهادةِ بدءاً، ثمَّ بالكُتُبِ
المنقذُ الناسَ بالتوحيدِ في زمنٍ
عادتْ تلوّثهُ أيدي أبي لهبِ
الماهِدُ الدربَ للأحرار يوم غدتْ
كلُّ الدروبِ جحيماً من أذى النُّوَبِ
الشاعرُ الناقدُ الفذُّ الذي امتثلتْ
لهُ القوافي، ودانتْ دولةُ الأدبِ
من كلِّ معنىً بروح العزِّ ممتلئٍ
في كلِّ لفظٍ أنيقِ الشكل مُنتخَبِ
ما زال يُهدي إلينا أحرفاً سُبكت
من فكرِهِ الرحْبِ، من فَهمٍ ومن تعبِ
المقتدي بالألى للدينِ قد عمِلوا
والناسُ في غفلةٍ كبرى وفي لعِبِ
للحقِّ أخلصَ، والأجيالُ شاهدةٌ
ما كان ينشُدُ غيرَ الحقِّ من طلبِ
كانت شجاعتُهُ في الناس مدرسةً
قف يا زمانُ معي بالله واكتسبِ
كابنِ الجُبير وقد أودى بقاتلِهِ
وأحمدٍ هازئاً من سَورةِ الغضبِ
والعزِّ عبدِ السلامِ، الدينُ عزَّ بما
نهى السلاطينَ عن جورٍ ولم يَهَبِ
وابنِ المباركِ لبّى الغزوَ حين دعا
ولم يُرِقْ في المصلّى دمعَ منتحبِ
وكابن تيميةٍ، قلْبَ التتارِ رمى
خوفاً، فمنسحبٌ في إثر منسحبِ
مواعظٌ بالفعال البيضِ ناطقةٌ
بهنَّ يُفرَقُ بينَ الجدِّ واللعِبِ
…..
يا ثائراً كلُّ من ساموهُ فتنتَهم
غابوا، وظلَّ مدى التاريخِ لم يغِبِ
“معالمٌ في طريق” الخلدِ هاديةٌ
يلقى السكينةَ فيها كلُّ مضطربِ
رسمتَها بدمٍ زاكٍ وتضحيةٍ
حتى لتسطعُ مثلَ الأنجمِ الشُّهُبِ
عاشت، كما قلتَ، والأجيالُ تذكرُها
بالشكرِ والحبِّ والإكبار والعجَبِ
ليس الذي صُغتَهُ من فكرةٍ ودمٍ
“عرائسَ الشمع”، بل إرثاً لخيرِ نبي
الفوزَ نلتَ، ولم تحفَلْ بما مكروا
وحُسنُ ظنِّك بالرحمن لم يَخِبِ
الحاكميةُ أصلٌ أنتَ باعثُهُ
به جلوتَ ظلامَ الشكِّ والرِّيَبِ
الحكمُ لله، قل للقوم تُنكرُها
سَلُوا الشواهد في قرآنِهِ تُجِبِ
أفئْ علينا “ظلالاً” منكَ، أزعجَنا
حرُّ الهجيرِ، وبتْنا منهُ في سَغَبِ
وهاتِ من ثقةٍ بالله راسخةٍ
لديكَ، بعضَ العزا في هذهِ الكُرَبِ
واشمخْ كما كنتَ في سجنٍ لتُبطلَ ما
حاكت يهودُ لنا والحاكمُ العربي
لبيتِ واشنطنٍ لبّى وطاف بهِ
-من فرط إشفاقِهِ- جثواً على الرُّكَبِ
السامريُّ بشركٍ عادَ يُخرجهُ
عجلاً من الناس، لا عجلاً من الذهبِ
ظنّوا بقتلِكَ يخبو نورُ دعوتنا
فزادَ، فاشكرْ عطاءَ الربِّ واحتسبِ
ومن يُرِدْ فتنةً بالمصلحينَ يخِبْ
وعداً من الله يلقى شرَّ منقَلَبِ
…..
يا خيرَ داعيةٍ علمّتَ أمّتَنا
درساً بليغاً يزكّيها مدى الحِقَبِ
تبقى المبادئُ ما ترجمتَها عملاً
وفي الشهادةِ سرُّ النصرِ والغلَبِ
يا قطْبُ أنتَ لهذا الجيل رائدُهُ
وهل تدورُ رَحى جيلٍ بلا قُطُبِ؟
قد نلتَ بالبذل للإسلامِ من شرفٍ
ما لم ينَلْهُ ذوو الألقابِ والرُّتَبِ
ستّونَ عاماً وحكّامٌ تُهيلُ على
قلاعِكَ الشُمِّ أرتالاً من الكذِبِ
الراهبونَ لفتحٍ قد رُزقتَ بهِ
والذلُّ في الأرض أولى منهُ بالرَّهَبِ
الكارهونَ لما خلّدتَ من أثرٍ
حتى من الكرهِ أغروا فيكَ كلَّ صبي
الرافضونَ هدى الشورى فبينهمو
وبينَ فرعونَ أقوى من عُرى النسبِ
لهم قناةٌ لإسرائيلَ وُجهَتُها
ترميكَ من كيدِها حمّالةَ الحطبِ
لا زالَ يرميهمُ الجبّارُ في عَطَبٍ
كما رموكَ، وليَّ الله، بالعطَبِ
شرُّ السلاطينِ من جهلٍ ومن سَفَهٍ
وهل يسيءُ إلى الأحرار غيرُ غبي؟
طابت لهم بمتاع الأرض عيشتُهم
وأنتَ من غير “هذا الدين” لم تَطِبِ
همُ العبيدُ كما حدّثْتَنا زمناً
ويرقُبونَ رضا الأسيادِ عن كَثَبِ
بأعينِ الشعبِ في ذلٍّ وإن ظهروا
في عزّةٍ وبأثوابٍ لها قُشُبِ
واللهُ إن يُهِنِ الأقوامَ ينحدروا
إلى القرارةِ بينَ التُّرْبِ والحصَبِ
…
بكتْكَ مشنقةٌ قد علّقوكَ بها!
قالوا: وخرّت على جَنْبٍ ولم تَثِبِ
في لحظةٍ وقف التاريخُ مندهشاً
أمام وقفةِ شيخٍ بالثباتِ، أبي
سبّابةٌ بهدى التوحيد شاهدةٌ
لن تطلبَ العفوَ من عالٍ ومغتصِبِ
رأيتَ أسْراً لأجل المبتغى وأذىً
أعزَّ شأناً من استرحامِ منقلِبِ
ما أضيقَ العيشَ في ركبِ العبيدِ، وما
للحرِّ يوماً بظلِّ النذلِ من أربِ
علوتَ فوقَ لذاذاتِ الحياةِ وهم
في “ثُقْلةِ الأرضِ” بين الرقصِ والطربِ
معنى رسالتِكَ الكبرى وجوهرُها:
لم يحظَ بالنصر من لم يحظَ بالتعبِ!
كم متعبينَ لقُوا في ظلِّها سكناً
فأيُّ قلبٍ بما أُوذيتَ لم يَذُبِ
صلّى عليكَ ببيتِ الله من عرفوا
قدرَ الرجال وقدرَ السادةِ النُّجُبِ
حيّاً تُنَعَّمُ في الجنّاتِ لا نَصَبٌ
وفي الشقاوةِ من عادَوكَ والنَّصَبِ
#LoveLibertyPoems
لا يزال إخوان القردة والخنازير يقتلون إخواننا وأبناءنا في غزة،
المشاهد تمزق القلوب،
اللهم اشفِ بأيدينا صدورَنا منهم.
اللهم رد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا وانصر بهم الإسلام والمسلمين.
هذا الخبر جعل صباحي سعيد حرفياً.. 😍
برامج الشيخ نبيل العوضي الله يحفظه كانت من افيد وامتع البرامج اللي كنت اتابعها منذ ان كنت يافعاً.
والان برنامج جديد ويبدو لي انه سيتم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتوصيل المعلومة بكل سلاسة للجيل الجديد.
اسأل الله ان يتقبل من الشيخ جهوده ❤️
مقولة للقائد الشهيد يحيى السنوار اثناء حرب طوفان الأقصى:
"جيش الاحتلال هزمناه يوم 7 اكتوبر وانتهى الأمر، نحن الآن نقاتل امريكا وبريطانيا وليس جيش الاحتلال"
مؤسسي الهيئه الخيريه العالميه
موضي برجس عبدالله السور
جابر الأحمد الجابر الصباح
نوريه محمد بداح الخشرم
عبدالرحمن حمود السميط
جعلها بميزان أعمالكم يوم لاينفع
مال ولابنون إلا من آتى الله بقلب
سليم وجزاكم الله عن المسلمين
والكويت كل خير 🤲
#عبدالرحمن_السميط
#جابر_الاحمد_الصباح
#الحمدلله_على_نعمة_الاسلام
▪️بعد حقبة التوحش العلماني!!
………
لحدث قد يبدو في ظاهره عاديا جدا، فتيات (جامعيات) (محجبات) (حفظن القرآن الكريم) يتم إكرامهن والاحتفاء بهن رسميا من أعلى مستويات صروح الثقافة والمعرفة والعلم (الجامعات).
-لكن كل من له أدنى معرفة بما صنعته العلمانية المتوحشة في حربها الدامية على الدين والتدين في تركيا بعد سقوط الخلافة 1924م حتى أنهم منعوا الحجاب في الجامعات والمؤسسات الحكومية التي كان يشكلها حزب الشعب الجمهوري،
والتي استمرّت حتى فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات والفوز برئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة مع أغلبية برلمانية تتيح تغيير القوانين، لكن ذلك لم يوقف تغول الوحشية العلمانية في السنين العشر الأولى من حكم حزب العدالة والتنمية!!
ثم بدأت دبلوماسية "العدالة والتنمية" الناعمة بخطواته الهادئة الحذرة والذكية في إرجاع بعض الحقوق الجزئية والحريات الخاصة المحدودة للناس في ممارسة شعائرهم الدينية التعبدية مع منحهم حق التوسع في نشاطات خاصة بهويتهم الدينية دون تمييز.
وكل الذين يعرفون التاريخ الحديث بعد تفكيك الدولة العثمانية وحقبة الاستعمار الغربي يدركون تماما ما الذي يعنيه "حفل تكريم" حافظات القرآن وما هي دلالاته وآفاقه وكيف حصلت التغيرات التي أوجدت هذا النشاط المميز حتى بات الناس يأمنون على دينهم وينعمون بحرية أداء الشعائر الدينية.
لم يترك أحدًا إلا فَراه بلسانه (الطويل)!
حتى المظلومين الذين يدافعون عن دمائهم وأعراضهم ووطنهم في غزة لم يسلموا من تخذيله وإرجافه وافترائه وطعنه،
ثم خرج علينا بطلته غير البهية، ليتظاهر كعادته بالمظلومية،
متمثلاً بأبيات حفظها بصعوبة:
(غيري جنى وأنا المعاقب فيكم
فكأنني سبابة المتندمِ)!
يريد أنه بريء عوقب بدلاً من الجاني، وهم أبطال غزة الذين يدافعون عن حقهم!
ولم يعلم المسكين أن استدلاله بالبيت فاشل كعادة استدلالاته،
لأن سبابة الجاني جزء منه، فتستحق هي أيضًا العقوبة.
وبدلاً من أبيات ابن شرف القيرواني التي تمثل بها خطأً، تمثلتُ بأبيات نظمتُها أصفه قائلاً:
جَلَدَ الأنامَ وراحَ يشكو ظُلْمَهُمْ
ما أَوْقَحَ الجَلّادَ حينَ تَظَلَّما!
"اللَّهُمَّ لك أسلمنا، وبك آمنا، وعليك توكلنا،
وإليك أنبنا، وبك خاصمنا، وإليك حاكمنا،
فاغفر لنا ماقدمنا وما أخرنا ، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت"