تُوفي قبل قليل أخي ومدرس التحفيظ في مسجدي السابق مسجد الشهداء وفي مسجد بادريق الشيخ يوسف عبدالقادر رحمه الله رحمة واسعة ، وإنا لله وإنا اليه راجعون ، نشهد الله أنه كان من أهل القرآن وتخرج على يديه كثير من الطلاب ، مات وهو شابًا عوضه الله خيرًا .
من شدة حب الصحابة للنبيﷺ كانوا يعرفون من نبرته ماذا يحتاج دون أن ينطق أو يصرح بذلك، في يوم من الايام، الصحابي أبو طلحة كان يجلس مع النبي فسمع صوته فذهب سريعًا لبيته وقال لزوجته أم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟
هكذا كانوا يحبونه، صلوا عليه.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
عبادة صباحية لا تتركها!
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها:
"لقد قلت بعدك أربع كلمات (ثلاث مرات) لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن؛
سبحان الله وبحمدِه، عدد خلقه، ورِضا نفسِه، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته".
الجو حار صحيح؟
تخيل اذا كنت في هذا المكان الضيق المكتوم والمليء بالعقارب والثعابين والذي لا تجد فيه حتى زرع او قطرة ماء والجو ملتهب والعشرات يبحثون عنك ليقتلوك، وتمكث فيه ثلاث ليال ثم تسير ٤٠٠كم في هذا الحر.
هذا مافعله نبيناﷺ ليصلنا هذا الدين اليوم وانت معزز مكرم، صلوا عليه.
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
انتقلت والدتي إلى رحمة الله وكريم عفوه
والصلاة عليها غدًا الأربعاء (العصر) في مقبرة صبحان،
أرجو من إخواني الكرام الحرص على الصلاة عليها …
اللهم اغفر لها وارحمها ،
واجعل ما أصابها كفارة لها،
واغسلها بالماء والثلج والبرد ، ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
أذكار الصباح خير ماتبدأ به يومك..
قال ابن عثيمين: «أذكار الصباح والمساء أشد من سور يأجوج ومأجوج في التحصن لمن قالها بحضور قلب»
وقال ابن كثير: «البسُوا مِعطَف الأذكار لِيقِيكم شُرور الإنْس والجَان وقال: ودثّروا أرواحَكُم بالاستْغفار لتَمْحي لكُم ذُنوب اللّيل والنّهَار»
هذا عامل بوفية عندنا في الديرة توفي قبل أيام، كان يعمل في بوفية مشهورة عندنا وعاش في الديرة اكثر من ١٥ سنة.
رحمة الله عليه رحمة واسعة، لا تنسوه من دعائكم.
حين طُبعت كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب كانت تصل لبعض البلاد الاسلامية فمبجرد ما يرون اسمه يقوموا بحرقها، فلما طُبعت مرة أخرى وكُتب عليها (محمد التميمي) قبولها وقرأوها واستفادوا منها وانتشرت انتشاراً كبيرا.
أحياناً يكون التعصب والحسد ونشر الاشاعات سبباً لرد الحق وعدم قبوله.