#شهداء_الوطن
تقدّم صاحب السمو الملكي #الأمير_سعود_بن_نايف_بن_عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي #الأمير_عبدالعزيز_بن_سلمان_بن_عبدالعزيز وزير الطاقة
جموع المصلين بجامع الفرقان في مدينة الدمام لأداء صلاة الميت على جثامين شهداء الوطن الأبرار في حادثة مروحية أرامكو في #راس_تنورة
رحم اللّٰه أبطالن�� وجبر مصاب أهليهم وحفظ المملكة قيادةً وشعباً من كل سوء ..🇸🇦
#مروحية_ارامكو #المنطقة_الشرقية
كلمات جميلة من الدكتورة فاطمة يونس صليل :
منذ أن قرأت خبر الحادث، وأنا أحاول أن أجد الكلمات المناسبة، لكنني لم أستطع. حاولت أن أنام، إلا أن الخبر ظل يرافقني طوال الليل، وكأن القلب يرفض أن يصدق أن أربعة عشر روحًا يمكن أن ترحل في لحظات معدودة.
المنطقة الشرقية اليوم حزينة… والمملكة كلها حزينة.
أربعة عشر إنسانًا رحلوا في لحظة واحدة.
قد يراها البعض مجرد أرقام في خبر، لكن الحقيقة أن خلف كل رقم حياة كاملة، وعائلة كاملة، وأحلامًا كاملة.
كان لكل واحدٍ منهم أم تنتظر عودته، وأب يدعو له، وزوجة تجهز لاستقباله، وأطفال يركضون نحوه كلما عاد إلى المنزل، وإخوة وأصدقاء وزملاء عمل أحبوه وعاشوا معه تفاصيل الحياة.
كان لكل واحدٍ منهم خطط للغد… وأحلام يريد تحقيقها… وأمنيات لم تكتمل… وربما كلمة أخيرة لم تُقل، أو موعد لم يأتِ وقته، أو طفل كان ينتظر أن يحتضنه والده في نهاية اليوم.
خرجوا جميعًا كما يخرج آلاف الموظفين كل صباح، يسعون في طلب الرزق، ويؤدون أعمالهم بكل أمانة وإخلاص، ولم يكن أحد منهم يعلم أن ذلك الصباح سيكون آخر صباح في الدنيا.
وربما ما زاد ألمي الشخصي هو أنني ابنة أرامكو.
وُلدت هناك، وترعرعت هناك، وعشت طفولتي بين مجتمعاتها، ووالدي أفنى أكثر من أربعين عامًا من عمره في العمل داخل أرامكو.
ومنذ طفولتي، هناك عبارة واحدة كانت تتك��ر أمامنا في كل مكان، وفي كل مناسبة، وفي كل مدرسة، وفي كل منشأة:
السلامة أولًا.
لم تكن مجرد شعار يُكتب على الجدران، بل كانت ثقافة حياة.
تعلمنا أن السلامة مسؤولية الجميع، وأن أدق التفاصيل قد تُغيّر مصير إنسان، وأن العودة إلى المنزل سالمًا هي أهم إنجاز في نهاية كل يوم عمل.
ولهذا… كان هذا الخبر مؤلمًا أكثر.
ليس لأن السلامة لم تكن موجودة، بل لأننا ندرك جميعًا أن الإنسان، مهما أخذ بالأسباب، يبقى تحت قدر الله سبحانه وتعالى.
فهناك أحداث، رغم كل معايير السلامة، ورغم كل الاحتياطات، ورغم كل الخبرات، تقع لأنها قضاء الله الذي لا يرده شيء.
وأنا أعرف تمامًا أن الألم اليوم لا يقتصر على أسر الضحايا فقط، بل يمتد إلى داخل أرامكو نفسها.
أعرف هذا الشعور…
أعرف كيف تتحول المؤسسة الكبيرة في مثل هذه اللحظات إلى عائلة واحدة.
كيف يشعر الزملاء بأنهم فقدوا إخوةً لهم.
وكيف يراجع الجميع أنفسهم، ويحزن الجميع، ويتمنى كل شخص لو استطاع أن يغيّر ما حدث.
هذا النوع من الحوادث لا يؤلم عائلة واحدة فقط، بل يؤلم مجتمعًا كاملًا عاش سنوات وهو يؤمن بأن العودة إلى المنزل سالمًا هي أعظم نهاية ليوم العمل.
وفي مثل هذه الفواجع، لا نحزن على من رحلوا فقط، بل يعتصر القلب ألم��ا على من بقوا بعدهم.
على أمٍ تنتظر اتصالًا لن يأتي…
على زوجةٍ ستفتح الباب وهي تعلم أن من اعتادت انتظاره لن يعود…
على طفلٍ سيكبر وهو يحمل صور والده أكثر مما يحمل ذكرياته…
وعلى أبٍ وأمٍ يعيشان أصعب ابتلاء يمكن أن يمر به الإنسان.
وأنا كأم… أكثر ما يؤلمني أن أتخيل مشاعر تلك الأمهات.
لا يوجد في الدنيا وجع يشبه أن تُفجع الأم في ولدها، أو أن يُفجع الإنسان بمن يحب.
إنه شعور لا تصفه الكلمات، ولا يخففه إلا لطف الله ورحمته.
وهذه الفواجع تذكرنا جميعًا بأننا، مهما ظننا أننا مستعدون، فإننا لا نستعد أبدًا لفواجع الدهر.
فالحياة أقصر مما نظن، وأقرب مما نتخيل، وق�� يكون الوداع الأخير في لحظة لا يتوقعها أحد.
لذلك لا تؤجلوا كلمات المحبة، ولا الاعتذار، ولا السؤال عن أحبابكم، ولا الدعاء لهم.
اللهم لا تفجعنا في أبنائنا، ولا في أمهاتنا وآبائنا، ولا في أزواجنا وزوجاتنا، ولا في إخواننا وأخواتنا، ولا في كل من نحب.
اللهم احفظ لنا أحبتنا، وأدم عليهم نعمة الأمن والعافية، واجعل لقاءاتنا بهم دائمًا على خير.
اللهم اغفر لإخواننا الذين رحلوا، وارحمهم رحمةً واسعة، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، وارفع درجاتهم في الفردوس الأعلى.
اللهم إنّا نحتسبهم عندك من الشهداء، فأكرم وفادتهم إليك، واجعل آخر عهدهم بالدنيا خيرًا، واجمعنا وإياهم في جنات النعيم.
اللهم اربط على قلوب أمهاتهم وآبائهم، وزوجاتهم، وأبنائهم، وإخوتهم، وكل من أحبهم، وألهمهم الصبر والسلوان، وعوضهم خيرًا في مصابهم.
رحم الله من رحل، وشفى الله قلوب من بقي، وألّف بين قلوبنا على الصبر والرضا بقضائه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كلام يكتب بماء الذهب للغائب الحاضر .
هنالك 12 قانونا في علم النفس إذا فهمتها وبدأت بتطبيقها ستغير حياتك..
1- "قانون الراحة ال��فسية" .. الانسحاب من الفوضى لا يقدر بثمن.
2- "قانون الذكاء العقلي" .. التجاهل يعيد كل شخص الى حجمه الطبيعي مهما كان.
المدير المعقد !!
وبذلك يعتقد بأنه حقق ذاته وطموحه عند تعقيد الطلب بل ويتفاخر ويحس بنشوة الإنتصار فور تعقيده للموضوع،
ويتجاهل تماماً أن مهمة المدير تبسيط الأمور وليس تعقيدها...
وذلك لغرض كسب ماربه المشبوهة...
فتلك هو الفساد بعينه.
الذكاء العاطفي...
العديد من الدراسات العلمية أثبتت أن أصحاب المستويات المرتفعة من الذكاء العاطفي ممن يمتلكون القدرة على فهم مشاعر الاخرين يتسمون بأداء أفضل من نظرائهم من أصحاب الذكاء العاطفي الآخرين- ابتكار الحلول- القدرة على حل المشاكل. - تفهم الآخرين.
قيم نفسك بنفسك وانظر
مقال معالي السفير /علي بن سعيد بن عواض عسيري.
لسنا مجرد “كبار سن" بل كبار تجربة ، وكبار قيمة ، وكبار حكاية .
نحن أبناء جيل وُلد في أربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن الماضي جيل فتح عينيه على عالم بسيط لكنه كان مليئاً بالدفء والمعنى .
كبرنا في زمن كانت فيه الحياة تمضي على مهل وكانت العلاقات تُبنى بالكلمة الصادقة واللقاء المباشر وكانت الفرحة تأتي من أبسط الأشياء .
عشنا طفولتنا في الخمسينيات والستينيات وشبابنا في السبعينيات والثمانينيات وقطفنا ثمار أعمارنا في التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة .
شهدنا تحولات لم يشهدها أي جيل آخر وعبرنا جسور الزمن بين عالمين مختلفين تماماً .
وُلدنا في عالم تناظري حيث كانت الرسائل تُكتب بخط اليد وتُنتظر أياماً وربما أسابيع وحيث كان الاتصال الهاتفي حدثاً يحتاج إلى صبر وترتيب .
ثم عشنا لنرى العالم يتحول إلى قرية صغيرة نتحدث فيها بالصوت والصورة مع من يبعد عنا آلاف الكيلومترات بضغطة زر .
شهدنا رحلة التكنولوجيا بكل تفاصيلها ؛ من الراديو إلى البث الفضائي ومن التلفاز الأبيض والأسود إلى الشاشات الذكية فائقة الدقة ومن أسطوانات الفينيل وأشرطة الكاسيت إلى الموسيقى الرقمية التي ترافقنا أينما ذهبنا .
عشنا زمن المكتبات الورقية ثم رأينا المعرفة كلها تنتقل إلى شاشة صغيرة نحملها في جيوبنا .
عرفنا أولى أجهزة الحاسوب الضخمة والأقراص المرنة والب��اقات المثقبة ثم شاهدنا كيف أصبحت الهواتف الذكية أقوى من أعظم الحواسيب التي عرفناها في شبابنا .
رأينا السيارات تتطور من محركات بسيطة إلى مركبات كهربائية وذكية وعشنا مراحل تطور الطب والعلوم والاتصالات بصورة لم يكن يتخيلها أكثر الناس تفاؤلًا .
لم نعبر العقود مروراً عابراً بل عشنا أحداثها وتحدياتها .
واجهنا أمراضاً وأوبئة وتجاوزنا أزمات وتحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى .
تعلمنا كيف نقف بعد كل عثرة وكيف نتأقلم مع كل جديد وكيف نصنع من التحديات فرصاً للاستمرار .
إنه جيل لم يقرأ التاريخ فقط بل عاشه .
جيل شهد الانتقال من البساطة إلى التعقيد ومن البطء إلى السرعة ومن الندرة إلى الوفرة .
وربما لهذا السبب اكتسب قدرة فريدة على التكيف والصبر وفهم قيمة الأشياء .
نحن الجيل الذي ما زال يحتفظ بذكريات اللعب في الشوارع واجتماعات العائلة الطويلة ورسائل الحب المكتوبة بخط اليد وفي الوقت نفسه يتعامل مع الهواتف الذكية والتطبيقات والمنصات الرقمية .
جمعنا بين أصالة الماضي وأدوات الحاضر وحملنا أفضل ما في العالمين .
ومع مرور السنوات ندرك حقيقة لا يمكن تجاهلها الزمن يمضي أسرع مما نظن .
ففي لحظة تجد أن النهار ق�� أوشك على الانتهاء وفي أخرى تكتشف أن أسبوعاً كاملاً قد مضى .
تمر الشهور ثم السنوات ثم تستيقظ ذات يوم لتدرك أن نصف قرن أو أكثر أصبح خلفك وكأنه كان بالأمس القريب .
تنظر حولك فتجد أن بعض الوجوه التي كانت تملأ أيامك قد غابت وأن كثيراً من الأصدقاء سلكوا طرقاً مختلفة وأن بعض الأحبة رحلوا إلى رحمة الله تاركين في القلب فراغاً لا يملؤه شيء .
وتدرك أن أجمل ما نملكه في النهاية ليس المال ولا المناصب بل الذكريات الجميلة والعلاقات الصادقة والأوقات التي عشناها بصدق ومحبة .
لذلك لا تؤجل فرحتك ولا تؤخر أحلامك ولا تحرم نفسك من عمل تحبه بحجة ضيق الوقت ، تمسك بمن تحب وامنحهم من وقتك واهتمامك ما تستطيع .
فالأبناء يكبرون والأحفاد ينشغلون بحياتهم والأيام تمضي بلا استئذان ولا يبقى للإنسان في نهاية الرحلة إلا ما زرعه في القلوب وما تركه من أثر طيب .
اليوم هو يومك استمتع به واصنع منه ذكرى جميلة وقل الكلمات الطيبة ��بل أن يفوت أوانها وافعل ما يسعد روحك ما دمت قادراً فهناك حقيقة واحدة لا تتغير مهما تغير العالم
الوقت لا يعود إلى الوراء والعمر لا ينتظر أحداً .
ولهذا لم نعد في عمر التأجيل بل في عمر الاستمتاع بكل لحظة وتقدير كل نعمة والعيش بامتنان لكل يوم جديد .
إن من حكمة الله عزوجل
أن *جعل طرفي العام شهرين محرمين*
فينتهي بشهر ذي الحجة ويبتدئ بشهر المحرَّم
*إشعارًا للمؤمن بأن يختتم عمله بالخير ويفتتحه بالخير*
قبل ان ينتهي العام
*نصوم عرفة* فيغفرالله لنا ،،
وفي بداية العام *نصوم عاشوراء* فيغفر لنا ،،،
يأبى الله إلا ان يتوب علينا ويمن علينا سبحانه ونبدا عامنا طاهرين ...
اللهم اجعل ما سيأتي من أعمارنا خيرا مما انقضى منها.. آمين
جماهير الجبيل تساند الأخضر..
وتنظيم مميز من الهيئة الملكية والجهات المشاركة
يشهد المركز الثقافي بمدينة الجبيل الصناعية توافد المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار لمتابعة مباراة المنتخب السعودي ونظيره الإسباني، وسط أجواء حماسية وتنظيم مميز من الهيئة الملكية بالجبيل وبمشاركة عدد من الجهات والقطاعات المختلفة.
@RCJY_Jubail
وعبّر الحضور عن شكرهم لملكية الجبيل وأمنياتهم بالتوفيق للأخضر في مشواره، مشيدين بالتجهيزات والتنظيم الذي أسهم في توفير بيئة مثالية لمتابعة المباراة والاستمتاع بالأجواء الرياضية.
الله لا يضيع لهم تعب، وجزى الله كل من أسهم في هذا التنظيم المتميز خير الجزاء.
وجدير بالذكر أن الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل ورأس الخير، المهندس محمود الذيب وجّه بتخصيص عدد من الموظفين للترتيب والتنظيم ومتابعة سير الفعالية، بما يسهم في تهيئة الأجواء المناسبة للجماهير ومتابعة المباراة بكل راحة وانسيابية.
#السعوديه_اسبانيا
يا بناتي يا حلاة العمر يا معنى الحنان
زينكم يملي نهاري… وطيبتكم تزرع أماني
وإخوانكم خالد ومحمد ومحمود الشهود
ظهرٍ لظهري… وعزوةٍ ما خانت بيومٍ ولا تخون
البنات الله جعل في قلبهن نور ووفا
وإذا كبرنا… هُنّ اللي يلمسن التعب بحنان
كلنا خلف الأخضر الليلة 🇸🇦💚
قلوبنا مع منتخبنا، وثقتنا برجالنا كبيرة… بالروح والعزيمة والإصرار نحقق الفوز بإذن الله.
يا رب تكتب لنا الفرحة، وترفع راية الوطن في كل ميدان ⚽🏆