كن ناصحًا صادقًا، ومستشارًا أمينًا، وجادًا في الإصلاح؛ فالأمة فيها خيرٌ كثير، ورجالها أهلُ خيرٍ وعطاء، ولكن المشكلة تكمن فيمن تكاسل عن واجبه، أو تكبّر عن قول الحق، أو آثر الصمت على النصيحة. فلا تنتظر صلاح الناس وأنت غائب عن واجبك؛ فالإصلاح يبدأ من صدقك مع الله، ثم من نفسك.
وقت الفتن، كن ثابتًا على الحق، لا تجرّك العواطف، ولا تغرّك الشعارات، ولا تبيع مبادئك لإرضاء أحد؛ فالمواقف تكشف معادن الرجال، والأيام تفضح أهل المصالح، والحق لا يتغيّر بتغيّر الوجوه والتحالفات. كن مع الحق ولو قلّ أنصاره، ولا تكن مع الباطل ولو كثر أتباعه.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أمر بالعدل وحسن القول، ونهى عن الظلم والبغي والعدوان، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ القائل: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».
أما بعد:
في زمن كثرت فيه الفتن، وأصبحت الكلمة تصل إلى الناس في لحظات، تذكّر أن ما تكتبه يكشف جانبًا من عقلك وأخلاقك وتربيتك، وأن الاختلاف لا يكشف المواقف فقط، بل يكشف معادن الرجال.
في مجموعات الواتس وجميع وسائل التواصل، ما عاد تحتاج تسأل كثير عن حقيقة بعض الناس؛ اقرأ رسائلهم ومنشوراتهم وتعليقاتهم وقت الخلاف، وبتعرف الكثير.
وقت الاتفاق الكل كلامه جميل، لكن وقت الاختلاف تنكشف الأخلاق؛ تعرف صاحب العقل والحكمة من صاحب الفتنة، وصاحب المبدأ من صاحب المصلحة، والناقد المحترم من اللي ما عنده إلا السب والشماتة والتحريض والمناطقية والفجور في الخصومة.
لا تغرّك كثرة الكلام ولا الشعارات الكبيرة؛ الرجال تُعرف بأخلاقها وقت الخلاف. اللي يختلف معك ويحفظ قدرك وكرامتك، هذا صاحب أصل وتربية، واللي أول ما تختلف معه يبدأ يجرح ويكذب ويشمت ويحرّض ويزرع الحقد والكراهية بين الناس، فهو ما كشف خصمه… هو كشف نفسه بنفسه.
مجموعات الواتس ووسائل التواصل مثل المجالس، والكلمة محسوبة على صاحبها؛ فاكتب ما يشرفك، لأن الرسالة قد تُحذف من الجوال، والمنشور قد يُمسح، لكن المواقف وأثر الكلمات تبقى في ذاكرة الرجال.
زمان قالوا: المرء مستور حتى يتكلم، واليوم نقول: بعض الناس مستورين حتى يدخلوا مجموعة واتس أو يكتبوا منشورًا أو تعليقًا… وبعدها يكشفون أنفسهم بأنفسهم.
اللهم أصلح قلوبنا وألسنتنا، وجنّبنا الفتن والفجور في الخصومة، وطهّر نفوسنا من الحقد والكراهية، واجمعنا على الحق والخير والعدل وحسن الأخلاق.
بسم الله الرحمن الرحيم
الثلاثاء | ٢٨ صفر ١٤٤٨هـ | الموافق ١١ أغسطس ٢٠٢٦م
لا حوثية ولا مناطقية.. لا شمالي ولا جنوبي..
نحن يمنيون، وطننا اليمن، ورايتنا الجمهورية اليمنية، ومرجعيتنا الدولة ومؤسساتها والنظام والقانون، وغايتنا يمن آمن ومستقر.
لا شمالي ولا جنوبي.. نحن يمنيون.
لا نريد أن يُقسَّم اليمني بحسب منطقته أو قبيلته أو مذهبه أو حزبه؛ فالمواطن اليمني أخو المواطن اليمني، والحقوق والواجبات واحدة، واليمن والدولة فوق الجميع.
وإلى كل المتربّصين والحاقدين على وطننا، وإلى من يظنون أن ثباتنا على الدولة تناقض في المواقف، نقول: موقفنا ثابت؛ من وقف مع الجمهورية اليمنية ودولتها ومؤسساتها وقفنا معه، ومن عمل على هدم الدولة وتمزيق الوطن وفرض سلطة السلاح والفوضى وقفنا ضد مشروعه.
لا حوثية ولا مناطقية.. لا شمالي ولا جنوبي..
القوات المسلحة اليمنية مؤسسة وطنية، ومكانها تحت قيادة الدولة ووزارة الدفاع، والقوات والأجهزة الأمنية تحت وزارة الداخلية والجهات الرسمية المختصة، وفق الدستور والقانون والتسلسل القيادي للدولة.
لا جيش لحزب، ولا قوات لمنطقة، ولا سلاح لمليشيا، ولا تشكيلات مسلحة لحساب الأشخاص والجماعات خارج مؤسسات الدولة؛ بل قوات مسلحة وأجهزة أمنية يمنية للدولة والشعب.
الجندي من صنعاء أو عدن، من يافع أو صعدة، من مأرب أو تعز، من حضرموت أو المهرة، من الحديدة أو إب أو ذمار أو الضالع أو لحج أو أبين؛ هو ابن اليمن، وواجبه حماية الوطن والشعب والجمهورية وسيادة الدولة.
وعندنا ثلاثة خطوط حمراء لا نتجاوزها:
🟥 ديننا الإسلامي وقيمه.
🟥 الجمهورية اليمنية ومؤسسات الدولة وسيادة النظام والقانون.
🟥 أمن اليمن وسيادته ووحدة شعبه ومصالحه العليا.
لا شمالي ولا جنوبي.. نحن يمنيون.
لا مناطقية، لا عنصرية، لا تحريض، لا كراهية، ولا سلاح خارج سلطة الدولة.
نحن مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة الدستورية في مسؤوليتها عن استعادة مؤسسات الدولة، وتوحيد القرار، وبسط سيادة النظام والقانون، والعمل من أجل يمن آمن ومستقر.
الأشخاص والمناصب تتغيّر، واليمن يبقى.
الأحزاب تختلف، والجمهورية تبقى.
والمصالح تتبدّل، والدولة تبقى فوق الجميع.
لا حوثية ولا مناطقية..
لا شمالي ولا جنوبي..
نحن يمنيون جمهوريون، ودولتنا واحدة، ومؤسساتنا واحدة، والنظام والقانون فوق الجميع، وغايتنا يمن آمن مستقر تسوده العدالة والمواطنة المتساوية.
اللهم احفظ اليمن وأهله، ووحّد صفوف أبنائه على الحق والخير، واحفظ القوات المسلحة والأمن، ووفّق قيادة الدولة لما فيه خير البلاد والعباد، واكتب لليمن الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
عبدربه صالح عبدربه بن عتيق اليافعي
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية:
بعد استهداف مليشيا الحوثي لميناء المخا، وتصعيد اعتداءاتها على مأرب وغيرها، لم يعد اليمن يحتمل المزيد من الاستنزاف والانتظار.
لقد حان وقت القرار، وحان وقت توحيد الصف والقيادة والإمكانات تحت راية الجمهورية اليمنية ومؤسساتها الشرعية.
نطالب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بتحمّل المسؤولية التاريخية، ورفع الجاهزية، وتوحيد القوات والقرار العسكري، والاستعداد لساعة الصفر والحسم العسكري لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي، وفق قرار الدولة وقيادتها العسكرية.
ونقولها بوضوح: إذا لم تحسموا المعركة، وتوحدوا القرار والصفوف، وتوقفوا مسلسل الاستنزاف، فستظل المليشيا تستغل كل تأخير لإعادة ترتيب صفوفها ومواصلة اعتداءاتها وتهديد المدن والموانئ ومقدرات الشعب اليمني، وستتحمل مؤسسات الدولة مسؤوليتها أمام الشعب والتاريخ عن أي تقصير في واجب حماية البلاد.
الحسم ثم الحسم؛ فلا سلام حقيقي مع استمرار السلاح خارج سلطة الدولة، ولا استقرار دائم دون استعادة مؤسسات الجمهورية اليمنية وبسط سيادة النظام والقانون.
اليمن يحتاج قرار دولة، وجيش دولة، وقيادة موحدة، وهدفًا واضحًا: استعادة الدولة وحماية الشعب ومقدراته.
اللهم احفظ اليمن وأهله، وسدّد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، واحفظ القوات المسلحة، واكتب لبلادنا النصر والأمن والاستقرار.
بسم الله الرحمن الرحيم
افهموا المرحلة...
قال الله تعالى:﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
من أخطر ما يفعله دعاة التحريض والكراهية والتفرقة أنهم يغيّرون أسماء الحقائق؛ فيسمّون الفرقة إنجازًا، وإثارة الأحقاد وعيًا، والتنازع شجاعة، بينما لا يحصد الوطن من ذلك إلا الضعف والانقسام.
أما طريق الإصلاح، فيقوم على الحكمة، والعدل، وجمع الكلمة، واحترام الحقوق، وتقوية مؤسسات الدولة، وسيادة النظام والقانون، وتقديم المصلحة العامة على كل مصلحة ضيقة.
فالتحريض يهدم الأوطان، والكراهية تمزق المجتمعات، والفرقة تضعف الدولة، أما العدل، ووحدة الصف، وسيادة القانون، فهي أساس الأمن والاستقرار وبناء الأوطان.
واعلموا أن الباطل لن يدوم، والفتنة لن تنتصر، والتحريض لن يبني وطنًا، والكراهية لن تصنع مستقبلًا، وإنما يبقى الحق، ويعلو العدل، وتبقى الأوطان بما يجمع أبناءها لا بما يفرقهم.
اللهم عليك بكل من ينشر الفتنة، ويؤجج الكراهية، ويحرض على الظلم، ويسعى إلى تمزيق الصف، وإثارة الأحقاد، والإفساد في الأرض. اللهم اكشف الباطل، وأبطل كيد المفسدين، ورد كيدهم في نحورهم، واهدِ من كان فيه خير، واكفِ البلاد والعباد شر كل ظالم ومفسد.
اللهم أصلح اليمن وأهلها، واجمع كلمتهم على الحق، واحفظ البلاد من الفتن، وأدم عليها الأمن والاستقرار.
اللهم إني قد بلّغت، اللهم فاشهد، وأنت خير الشاهدين، وأنت خير الحاكمين، فاحكم بين عبادك بالحق، إنك على كل شيء قدير.
شكرًا ثم شكرًا لسعادة السفير محمد آل جابر على مواقفه الأخوية الصادقة، وعلى ما تبذله المملكة العربية السعودية من جهودٍ مخلصة في دعم الشعب اليمني ومساندة حكومته الشرعية. سيبقى هذا الموقف محل تقدير ووفاء لدى كل يمني حريص على أمن وطنه واستقراره. حفظ الله المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، وأدام بينهما روابط الأخوة والجوار والمصير المشترك، ونسأل الله أن يعيد لليمن الأمن والاستقرار والسلام، وأن يوفق قيادتي البلدين لكل خير. اللهم آمين.
الحرب في اليمن ليست بين شمالي وجنوبي، بل بين الدولة والجمهورية وعصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. أما الكراهية والمناطقية وتمزيق اليمنيين، فلم تخدم إلا الحوثي وأطماع إيران، وقد كشفت الأزمات الحقائق، وسقطت الشعارات، وبقيت مصلحة اليمن واستعادة الدولة هي القضية الوطنية الكبرى.
المملكة العربية السعودية ليست دولة شقيقة فحسب، بل هي بالنسبة لملايين اليمنيين بلادهم الثانية، وبلاد الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، ولها مكانة راسخة في القلوب. نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته لليمن واليمنيين، وما تبذله من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما من شتى أنحاء العالم. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عزها ومجدها، وجعلها حصنًا للإسلام والمسلمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعظم الفتن أن يظن الإنسان أنه يخدم الحق وهو يزرع الفرقة، وأنه يصلح وهو يفسد، وأنه ينصح وهو يحرّض، وأنه يدافع عن قضية وهو يهدم ما بين الناس من أخوة ومحبة ووئام. فليس كل متكلم مصلحًا، وليس كل مرتفع الصوت صاحب حق، وإنما تُعرف الرجال بآثار أعمالها وثمار مواقفها.
وشتّان بين من استخدم نفسه وماله ووقته وجهده في إشعال الفتن ونشر الفرقة والتحريض بين الناس وأبناء الوطن، ثم ظن أنه على حق وأنه يخدم قضية أو مصلحة، وبين من سخّر نفسه وماله ووقته لخدمة الناس وجمع الكلمة وإصلاح ذات البين وتعزيز الأمن والاستقرار وخدمة وطنه ومجتمعه ابتغاء مرضاة الله.
فالأول يزرع الأحقاد ويغذي الخلافات ويوسع دائرة الفرقة ويستنزف طاقات الناس فيما لا ينفع، بينما الثاني يجمع القلوب ويطفئ الفتن ويقرب بين الناس ويسهم في بناء المجتمع وتقوية الوطن ونشر المحبة والألفة بين أبنائه.
ولا تجعل نفسك أداة لنشر الكراهية أو الفرقة أو التحريض بين أبناء مجتمعك ووطنك، فإن من أعظم القربات إلى الله إصلاح ذات البين، ومن أعظم أسباب ضعف الأوطان والمجتمعات انتشار الأحقاد والخصومات وغياب العدل والإنصاف.
وتذكر أن القبر ليس فيه جدال، وأن يوم القيامة ليس فيه انتصار للأشخاص، وإنما فيه حساب على الأقوال والأعمال. وفي النهاية لا يسأل العقلاء: من أكثر جدلًا؟ ومن أكثر صياحًا؟ بل يسألون: من أصلح؟ من جمع الكلمة؟ من نفع الناس؟ ومن ترك أثرًا طيبًا في دينه ووطنه ومجتمعه؟ هذا هو المكسب الحقيقي في الدنيا والآخرة.
﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
اللهم أصلح قلوبنا، واجمع كلمتنا على الحق، واحفظ اليمن وأهلها من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
🇾🇪🤝🏻
المدعو عبدالرب أحمد النقيب أخطأ عندما اختار لغة التصعيد والتهديد بدل لغة الحكمة والعقل. فأبناء يافع واليمن عمومًا بحاجة إلى من يجمع الصفوف ويحافظ على المصالح والعلاقات الأخوية، لا إلى من يثير التوتر والانقسام.
ومن حق الناس أن تتساءل: ما الذي جناه أبناء يافع من الخطابات المتشنجة سوى زيادة الخلافات وإلحاق الضرر بمصالح المغتربين وأبناء المنطقة؟ فالعاقل ينظر إلى النتائج لا إلى الشعارات.
ونؤكد بكل وضوح أن المملكة العربية السعودية هي بلادنا الغالية الثانية التي احتضنت ملايين اليمنيين لعقود طويلة، وعاش فيها أبناء يافع وغيرهم من أبناء اليمن إخوةً أعزاء، يعملون ويكسبون أرزاقهم ويجدون فيها الأمن والاستقرار والفرص الكريمة. ولذلك فإن أي خطاب يسيء إلى المملكة أو قيادتها أو شعبها الكريم لا يمثل أبناء يافع ولا يمثل غالبية اليمنيين الذين يعرفون قدر المملكة ومواقفها التاريخية إلى جانب اليمن وشعبه.
مصلحة يافع واليمن تكمن في الحكمة والاعتدال، والمحافظة على العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، والابتعاد عن كل خطاب يثير الفتنة أو يضر بمصالح الناس. حفظ الله المملكة العربية السعودية واليمن، وأدام بين الشعبين الشقيقين المحبة والتعاون والأخوة، وجنب الجميع أسباب الفرقة والخلاف.
المدعو عبدالرب أحمد النقيب أخطأ عندما اختار لغة التصعيد والتهديد بدل لغة الحكمة والعقل. فأبناء يافع واليمن عمومًا بحاجة إلى من يجمع الصفوف ويحافظ على المصالح والعلاقات الأخوية، لا إلى من يثير التوتر والانقسام.
ومن حق الناس أن تتساءل: ما الذي جناه أبناء يافع من الخطابات المتشنجة سوى زيادة الخلافات وإلحاق الضرر بمصالح المغتربين وأبناء المنطقة؟ فالعاقل ينظر إلى النتائج لا إلى الشعارات.
ونؤكد بكل وضوح أن المملكة العربية السعودية هي بلادنا الغالية الثانية التي احتضنت ملايين اليمنيين لعقود طويلة، وعاش فيها أبناء يافع وغيرهم من أبناء اليمن إخوةً أعزاء، يعملون ويكسبون أرزاقهم ويجدون فيها الأمن والاستقرار والفرص الكريمة. ولذلك فإن أي خطاب يسيء إلى المملكة أو قيادتها أو شعبها الكريم لا يمثل أبناء يافع ولا يمثل غالبية اليمنيين الذين يعرفون قدر المملكة ومواقفها التاريخية إلى جانب اليمن وشعبه.
مصلحة يافع واليمن تكمن في الحكمة والاعتدال، والمحافظة على العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، والابتعاد عن كل خطاب يثير الفتنة أو يضر بمصالح الناس. حفظ الله المملكة العربية السعودية واليمن، وأدام بين الشعبين الشقيقين المحبة والتعاون والأخوة، وجنب الجميع أسباب الفرقة والخلاف.
صدقت. فالمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة كانت وما زالت تنظر إلى اليمن بعين المسؤولية والحكمة، وأدركت منذ وقت مبكر أن الفوضى والانقسامات والمشاريع الضيقة لن تجلب إلا الخراب والمعاناة. وقدمت الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لليمن وشعبه، بينما أثبتت الأحداث أن الرهان على الفرقة والصراع لا يخدم إلا أعداء الوطن. حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وحفظ اليمن وأعاده إلى الأمن والاستقرار في ظل الدولة والنظام والقانون. 🇸🇦🇾🇪
المشكلة ليست في الاختلاف بالرأي، بل في الخطاب الذي يزرع الانقسام ويضر بمصالح الناس. وما صدر عن عبدالرب أحمد النقيب – بحسب ما يراه كثير من أبناء يافع – لا يمثل إجماع يافع ولا تاريخها المعروف بالحكمة والاعتدال، بل أدخل اسم يافع في جدل وخلافات كان أبناء المنطقة في غنى عنها.
يافع أكبر من أي شخص، وأكبر من أي توجه سياسي، ومصلحة أبنائها في الحفاظ على وحدتهم الاجتماعية وعلاقاتهم الأخوية ومصالحهم المشتركة، بعيدًا عن لغة التصعيد والاستفزاز. فالعاقل يجمع الناس ولا يفرقهم، ويطفئ الفتنة ولا يؤججها.
كما نجدد الشكر والتقدير والاحترام للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، على ما قدمته وتقدمه من مواقف أخوية ودعم كريم لليمن واليمنيين عبر عقود طويلة، وعلى احتضانها لملايين اليمنيين الذين وجدوا فيها الأمن وفرص العمل والحياة الكريمة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها الكريم، وحفظ اليمن وأهله، وأدام بين الشعبين الشقيقين روابط الأخوة والمحبة والتعاون، وجنب الجميع الفتن والخلافات، وجعل كلمة العقل والحكمة هي الغالبة.
الشكر والتقدير للدكتور عبد الهادي الشهري على هذا الطرح المتزن والمنصف. نعم، ما صدر من عبدالرب أحمد النقيب لا يمثل أبناء يافع ولا يمثل غالبية أبناء اليمن الذين يكنّون للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا كل الاحترام والمحبة والوفاء.
لقد احتضنت المملكة ملايين اليمنيين لعقود طويلة، وكانت سندًا لليمن في مختلف الظروف، ومن الواجب على كل عاقل أن يحافظ على هذه العلاقات الأخوية التاريخية وأن يرفض أي خطاب يسيء إليها أو يضر بمصالح الناس وأرزاقهم.
وإن أبناء يافع المعروفين بالحكمة والوفاء يدركون أن مصالح وطنهم وأهلهم تقتضي التمسك بخطاب العقل والاعتدال، ورفض دعوات الفتنة والتصعيد والإساءة، سائلين الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وأن يعيد لليمن أمنه واستقراره ووحدة صفه.
نحن مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ونعتز بما يجمعنا من روابط الدين والأخوة والجوار والمصير المشترك. ونقدر مواقف المملكة التاريخية تجاه اليمن واليمنيين، وما قدمته من دعم وجهود في مختلف المراحل والظروف.
ونؤكد أن أي خطاب يسيء إلى المملكة أو يضر بالعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين لا يمثل إلا أصحابه، ولا يعبر عن رأي غالبية أبناء يافع واليمن الذين يدركون أهمية الحكمة والعقل واحترام المصالح المشتركة.
فيافع كانت وستظل أرض الحكمة والوفاء والشهامة، ولن تكون منبرًا للفرقة والكراهية والإساءة، بل منبرًا للأخوة والتسامح وجمع الكلمة. كما أن مصالح مئات الآلاف من اليمنيين في المملكة مسؤولية وطنية وأخلاقية تستوجب من الجميع تحكيم العقل وتجنب الخطابات المتشنجة التي لا تخدم إلا الفتنة والانقسام.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وحفظ اليمن وأهله، وأعاد لوطننا الأمن والاستقرار، وجمع أبناءه على الخير والمحبة والتعاون، إنه سميع مجيب.
الأيام تكشف حقيقة الناس، فليس كل من يمدحك يحبك، ولا كل من يوافقك الرأي صديقك. فالصديق الصادق من ينصحك بالحق، ويقف معك في الشدائد، أما المنافق فيزين لك الخطأ ويتركك عند أول اختبار. وفي المحن تسقط الأقنعة، وتظهر معادن الرجال، ولا يبقى إلا أهل الوفاء والمواقف النبيلة. والإنسان الذي يغضب منك ثم لا يظلمك ولا يضرك ولا يسيء إليك، حافظ عليه، فذلك دليل على أصالة معدنه وصدق مودته، لأن الأخلاق الحقيقية لا تظهر عند الرضا فقط، بل تظهر عند الغضب والاختلاف. فهناك تُعرف معادن الرجال، وتُقاس الأخلاق، وتظهر حقيقة المحبة والوفاء. فاحرص على الصادقين، فإنهم كنز الحياة وجمال الأيام. اللهم ارزقنا صحبةً صالحة، وقلوبًا صادقة، وأبعد عنا النفاق والخداع، واجعل الصدق والوفاء والإخلاص من أخلاقنا، وبارك لنا في أهلنا وأحبابنا وإخواننا. اللهم آمين.
لا خير فيمن يستغل الأعياد والمناسبات المباركة لبث الكراهية والتحريض وإحياء العصبيات والمناطقية بين أبناء الوطن الواحد. فالأعياد مواسم للفرح والتسامح وصلة الأرحام ولمّ الشمل، لا لإشعال الفتن وتوسيع الخلافات. وما يجمع اليمنيين من دين وأخوة وتاريخ ومصير مشترك أكبر من كل دعوات الفرقة والكراهية. فلنكن دعاة محبة ووحدة وإصلاح، لا دعاة تحريض وفرقة. اللهم ألّف بين القلوب، وأصلح ذات البين، واحفظ اليمن وأهله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم في هذه الأيام المباركة وعيد الأضحى، ارزقنا قلوبًا نقية، ونفوسًا مطمئنة، وأعمالًا صالحة، وأقوالًا طيبة. اللهم اجعل لنا من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل دعاءٍ قبولًا.
اللهم بارك لنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان، وأصلح أحوال المسلمين أجمعين.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير.
@DrAbdullah_AbuH@KamelAlkhodani تحركات مهمة لتعزيز الشراكة بين الحكومة ومجلس النواب، فنجاح مؤسسات الدولة وتكاملها هو الطريق لترسيخ الدستور والقانون واستعادة الدولة اليمنية من قبضة الانقلاب. كل التقدير لجهود الحكومة ولمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا ويجمع كلمتها