@F_BinHithleen ومن تعزيز المشاركه وتنويعها بين المشاركين تقنين وتحديد عددٍ المشاركات فالشوط للمشارك و فتح مجال اشواط لاهل التلاد بالفردي
( مفاريد و دق و جل ) شريحة كبيرة و تدعم الزين
و الالتفات إلى الفحل المنتج
و تطويره وفتح المجال و زيادة المراكز
و عدم الإصرار على قرارات لم تخدم هل الانتاج
في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال
مقطع عن ألف هدف وعن ألف تتويج..
المشهد الأجمل في الـنهائي، المشهد الأفضل في اليوم
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده «عرّاب الرؤية» الأمير محمد بن سلمان وأدام الأمن والأمان والنجاح والتطور على المملكة العربية السعودية 💚🇸🇦
▪️اتفق مع الدكتور @Hafez_AlMedlej العلاج الذي يستخدمة الجهاز الطبي في #النصر ويساعد في شفاء اللاعبين من الانفلونزا خلال يوم واحد فقط المفروض تستعين فيه كل الانديه والجهات الصحيه 👌👍
الدكتورة "نجوى المطيري" للتعليم:
عندما يصبح تقييم المعلم مرتبطًا بحجم التوثيق لا بجودة التعليم، يتحول اليوم الدراسي إلى عبء إضافي بدل أن يكون مساحة للتعلم.
كثرة التصوير والمتطلبات الإجرائية قد تدفع المعلم إلى الاستنزاف التدريجي، وهو أحد مسارات الاحتراق الوظيفي بصمت.
-
انزاغي الفاشل هو اسوء مدرب بتاريخ الهلال مقارنه بالامكانيات التي اتيحت له ، جعل الهلال بلا طعم ولا لون ، المضحك انهم يقولون انه مدرب دفاعي والفريق ياكل 3 و4 اهداف معاه ، هذا السمسار لا دفاعي ولا هجومي هو مجرد مُهرج تم التطبيل له على حساب الفريق والادارة تتحمل ذلك #الهلال_السد
اعمل في الاعلام الرياضي منذ ثلاثة عقود ،لم اشاهد في حياتي محليا ولا اقليميا ولا قاريا ولا حتى عالميا جمهور ناد يدافع عن الحكام بشكل دائم ومستمر ، الحكام دوما هم الشماعة التي يهاجمها الجميع كردة فعل عاطفيه على احداث المباريات .. شئ غريب يحدث هذا الموسم ،نحن امام حاله استثنائية .