ما لـ الوفاء خطه و ميدان تدريب
يبين في صعب الأمور و سهلها
والآدمي مخلوق ما يعلم الغيب
خل الأمور تسير على مهلها
لا تتعب تدوّر على أهل المواجيب
اللي يبي روس العرب ما جهلها
المرجله و الدين و مزارق الطيب
تلقى مواريها على وجيه أهلها :)
اخذ الكلام اللي من الروح لـ الروح
واترك كلام اللي ما يوخذ كلامه
لا تكثر الشرهه ولا تكثر النوح
ياخي تراك إنسان ما انت بـ حمامه
بـاب الميانه لا تخلـيه مفتـوح
يمكن عليك يفـك باب النـدامه
احفظ لسانك لا تعود على البوح
الصمت لـ الرجال يحفظ مقامه
ترا الحسد من قبل عصر النبي نوح
موجود فـ العالم لـ اليوم القيامه
حتى لو انك تبتسم وانت مجروح
يمكن يحسدونك على الابتسامه :)
لو إنّ اللّي يحبوني كثير و حبّهم مفضوح
أنا والله عيوني ما تشوف إلا أنت قدامي
عسى سود الليالي ما توسّم وجهك المملوح
هذا وجهٍ حرام يذوق كيّ الميسم الحامي
يلاعبك الهوى والارض خضرا ياعويد الراك
يناديني حفيفك ليه ظلّك مايناديني ؟
لو أفواه الشماتة بالملام تحطّني مسواك
عزاي الطهر في وجه الشبه مابينك وبيني
من الاسوار ياسورٍ دخلتك كنت أخاف حمْاك
تخيّلتك ضياعي .. ماتخيّلتك تقدّيني !
من أحداث الليالي؟ لاغريب تشوفني شكّاك
ياليت ان كثرة الاحداث ترحم قلّة سنيني
أنا يرضيني انك تكسب بفعل الصحيح رضاك
ولا يرضيني انك تفعله من شان ترضيني
على كثر الشكوك اللي تطولك من كلام عداك
طرى مشواري اللي فالبداية كاد ينهيني
لقيت الاحترام بداخلك والصدق في مبداك
أنا في كل خطوة ضايعة قبل أوصلك ويني؟
حزين ان الستاير واقفة ماتشكر الشبّاك
على صفق الهبايب؟ وقفة الشباك تعنيني
صحيح آخاف بس آخاف من تقصيري بذكراك
ولا احط البلا فالناس .. لاصار البلا فيني
بدون إدراك كنت بكل حرف مْن القصيد أدراك
تخلّيني جسد لكن " قصايد " لاتخليني
أقول لرايتك لارفرفت جعل السنين فداك
تراني جيت لك ماعندي الا الشعر بيديني
لو تْطيحين من عيني قدرت اوادعك وانساك
لكنّك في خيالي واقفة والطايحة عيني.
المدح مايوخذ كذا بالتساهيل
لو تدفع من المال مبلغ وقدره
من شاف قدري من ورى الجدي وسهيل
شفت الجدي وسهيل مندون قدره
ماودنا ندخل معك في تفاصيل
حنّا نعرف ان ( المطاليق ) نُدره
واللي ينطّحها وجيه المقبايل
انكان مانت بـ ناطحه لاتغدره
ماحدنا نرسل عليك المراسيل
الا زمان ٍ مالنا فيه قُدره
من ضاق صدره من لزوم الرياجيل
لاعاد يضرب لـ الرياجيل صدره
لو إنّ اللّي يحبوني كثير و حبّهم مفضوح
أنا والله عيوني ما تشوف إلا أنت قدامي
عسى سود الليالي ما توسّم وجهك المملوح
هذا وجهٍ حرام يذوق كيّ الميسم الحامي
ياعيني الي تحبين السهر ناااااامي
ويا قلب لا تعتبر فـ اللي مايعتبرك
كم لك تصدّر من عدود الهواء ضامي
يصير واااقعك حلم وحلمك مفبرك
حمل المحبة ثقيل وجرحها داااامي
من ثقله الرجل يبكي والجمل يبرك
ياخلي اليوم وصلك صاااير الزاااامي
صبري نفذ وانت باقي ما نفذ صبرك؟
من غيبتك غاب حتى واهس الهامي
لا تختبرني عسى وقتك ما يختبرك
يمشي بي العمر وايامي هي ايامي
وروتيني الي على خبرك على خبرك:)
اراك عصيّ الدمع ياطرفي اللماح
مايقدر ينزّل دمعتك مومن الريفي
وانا لو قدرت اهل دمعي قدرت ارتاح
من الضيقه اللي نارها في مجاديفي
لقرب المسا وابقى مثل ومضة المصباح
من الشمس فارثو حالتي يامواليفي.
اغيّب عن الانظار واخاوي المسباح.
وياخذ شعوري راحته في سواليفي
ياقو الشعور اللي حجبته عن الافصاح
وخليت له في داخلي رفّ ارشيفي
لو ان القصيد لمن يغنيه نص ايضاح
انا ثلث مافي واقعي غير تاليفي.
تكلّم بما يملي عليك الغلا ياصاح
كلامك رذاذ وخاطرك وردٍ جنيفي
لكن العتب كله على سبة المرواح
جبرني زمان لا بكيفك ولا كيفي
اجافيك وانت الطف على ملمس الارواح
من مسارق الانسام فالمدهل الريفي
يجملني اني جيتك بنصفي المرتاح.
لاتنشد عن الاوضاع مجهولة السيفي
الصاحب اللي لو ( يبورون ) ما بار
محزم ظهَر في وجه ، سود الليالي
مثل ما سرّي معه محفوظ ومجار
آحَفْظ سرّه .. مثل مااحفظ حلالي
مهما بلغ حجم الفوايد ، والاضرار
استامنه .. حتى على اللي في بالي
ماهوب بس ، آعلّمه بعض الاسرار
أحيان آفكّر عنده .. بـ صوت عالي
ياحبيبي يوم اسج مع العرب و ادوّج
غبت عني و التهيت ولا حسبت حسابي
صاير وضعي بعد ماغبت وضع مروّج
لو قدرت امسك دموعي ما مسكت أعصابي
تدري انك بـ افخم أنواع الوصوف متوّج
ومتربّي بـ الدلال و بـ الجمال و رابي
من نحرك المستقيم لـ خصرك المتعوّج
والعيون الخادره والمبسم العناابي
والشعر على علو الردف يوم يموّج
كنّه امواااج النصي في موقع ٍ متغابي
نظرتك تخلف مسار العاقل المتزوّج
كيف ما تخلف مسار الجاهل العزابي :)
يا حي شوفتك يا راع الحجاج الضحوك
عز الله إنْها يا أبو سلمان ما تنوصف
حنّا نحبّك مثل ما نْحب جدّك و أبوك
محبّةٍ في صدور الشعب ما تختلف
يا حظنا فيك يا مْحمد حفيد الملوك
لك هيبةٍ خلّت قْلوب العدا ترتجف
و إنّ كان تبغى الكلام اللّي بليّا شكوك
حنّا معك كل أبونا يا محمد نقف
يا حي شوفتك يا راع الحجاج الضحوك
عز الله إنْها يا أبو سلمان ما تنوصف
حنّا نحبّك مثل ما نْحب جدّك و أبوك
محبّةٍ في صدور الشعب ما تختلف
يا حظنا فيك يا مْحمد حفيد الملوك
لك هيبةٍ خلّت قْلوب العدا ترتجف
و إنّ كان تبغى الكلام اللّي بليّا شكوك
حنّا معك كل أبونا يا محمد نقف