ويظن القميء ربيب اسرائيل وخادم اجنداتها وعميل ايران التي اشبعته ضربا ولايزال يتودد اليها ومستمر بعمالته لها..
اقول يظن انه بتمويله ميليشيا الحوثي كما هو يمول المليشيات الاخرى ضد وطن الشموخ والعزه والاباء بلد الشجعان والحكام الانقياء الاتقياء حامين بيت الله بعد الله خدام الحرمين وضيوف الرحمن انه سيكسر هذا الوطن او انه سينال من شموخه او سيهدم رفعته او انه سيجتث جذوره الضاربه في اعماق المنطقه والجزيره والتاريخ ..
يظن هذا الخارج بالامس من الاستعمار والتبعيه لساحل عمان انه سيجعل مهد البطولات ومهد الاسلام ودار الرسول العظيم والصحابه الكرام انه سيهز شعره من شعر رأس هذا الوطن العظيم الشامخ نبع العروبه واصل العرب واديم الرجوله والرجال بعمالته لايران او بتبعيته لبني صهيون
ولكنه سيغرق بظنونه وسيبلغ الارض طولا وعرضا ولن ينال من وطن الشهامه وانه يحفر قبره بيده وبأدواته الرخيصه التي يستعملها لهذا الغرض ..
نقول له ان شرقت وان غربت وان افسدت وان خنت وان بعثرت اموال شعبك وان ظننت وظننت فسيخيب ظنك وستعود الحسره عليك وستعود طائعا نادما ذليلا تطلب الرضى وستعتذر ولو طال بك الزمن
فيا ايها المريض بحب العظمه لن تجني الا شوك تسحبه على ظهرك وسيدمي مقلتيك ورأسك والايام بيننا وسنرى وسترى ..
عد الى رشدك فوالله انك مهما حاولت وحاولت فلن تجني الا الخيبه والندامه وان عرشك في خطر وكأنه على جرفٍ هاو .. ستزلق منه وستنكسر رقبتك ولن تجد احداً من حولك يسقيك شربة ماء بل ستتجرع السم الزعاف وسيتم ضربك في مقتلك وبين اعينك .. سنعميها حتى لاتكاد ترى النور بل ستكن بظلام وستخرج بسواد الوجه وقلة المروءه وانعدام الشيمه وسيبقى وطن العزه عزيز بحكامه وشعبه يرتفع ويسمو وانت تنحدر لاسفل سافلين
عاش المليك وعاش الامير وعاش الوطن ويعيش الشعب الأبي المخلص الملتف حول قيادته المحب لوطنه ..
هذا ونختم بالصلاة والسلام على رسول الله عليه افضل صلاة واتم تسليم وربنا الله لارب لنا سواه