هذا الكلام يمثل نموذجا مكتمل لما يمكن تسميته "الثقة المعكوسة" ويمكن أن يتخذه الأساتذة في الجمعات كنموذج تدريسي لشرح كيف أنه كلما قلّت المعرفة بالموضوع، ازدادت القطعية في الحكم عليه، فيكون الجهل بالشيء هو منطلق الثقة في الحكم عليه!
الدكتور هنا يرتكب في سطرين عدة أخطاء منهجية فادحة، تكفي كل واحدة منها لإسقاط الأطروحة من أساسها.. أذكر منها:
أولا: القول بأنه "لا يوجد تخصص أكاديمي اسمه شريعة" ليس رأيا قابلا للنقاش، بل إنكار لواقع مؤسسي عالمي يمكن التحقق منه في دقائق:
- جامعة هارفارد تحتضن برنامج الدراسات القانونية الإسلامية (Islamic Legal Studies Program) داخل كلية الحقوق.. كلية الحقوق تح��يدا، لا كلية اللاهوت!
- جامعات أكسفورد، وليدن، وSOAS في لندن، وماكغيل في كندا، تمنح درجات علمية في القانون الإسلامي (Islamic Law) بكراسٍ أستاذية عريقة يعود بعضها إلى القرن التاسع عشر!
- القانون المقارن الغربي نفسه - من رينيه دافيد إلى جوزيف شاخت- يصنّف الشريعة الإسلامية كواحدة من الأسر القانونية الكبرى إلى جانب اللاتينية والأنجلوسكسونية.
فمن أين جاء صاحبنا بهذا الحكم القطعي؟
ثانيا: هذا الكلام يختزل كل دراسة متصلة بالدين في خانة واحدة وهي "دراسات لاهوتية" وهذا خلط يكشف جهلا ببنية المعرفة ذاتها، فالشريعة -بوصفها تخصصا- ليست لاهوتا، بل منظومة قانونية ومنهجية قوامها:
- أصول الفقه، وهو علم في نظرية الاستدلال والتفسير، يعالج ما تعالجه اليوم فلسفة القانون (Jurisprudence) من قضايا: دلالات الألفاظ، التعارض والترجيح، مقاصد التشريع، حجية المصادر. وقد سبق الأصوليون المسلمون نظرية التأويل القانوني الغربية بقرون في مباحث العموم والخصوص والمنطوق والمفهوم.
- الفقه المقارن: وهو دراسة المذاهب بوصفها مدارس اجتهادية متنافسة، تماما كما تُدرس المدارس القانونية المقارنة.
- القواعد الفقهية والنظريات العامة: وهي بنية تجريدية لا تختلف منهجيا عن "النظريات العامة" في الفقه القانوني الحديث، وقد استوعبتها مجلة الأحكام العدلية ثم القوانين المدنية العربية التي صاغها السنهوري مستندا إليها صراحة.
ثالثا: يبلغ هذا الكلام ذروة تهافته في طرح مصطلح "رجال الدين" على متخصصي الشريعة، و��و مصطلح كنسي بامتياز، يفترض طبقة كهنوتية تحتكر الوساطة بين الله والناس، وتملك سلطة الأسرار المقدسة والغفران والحرمان، وهذه البنية لا وجود لها في الإسلام أصلا!
فهناك فقيه أومجتهد وهو م��خصص في منهج استنباطي، تُقاس مكانته بأدواته المعرفية، ويجوز لأي إنسان متخصص رد كلامه مخالفته..
صحبنا هنا يُسقط البنية الكنسية الأوروبية على حضارة مختلفة جذريا، ثم يحاكمها بمقاييس تلك البنية.
رابعا: الشريعة ليست دراسة "كيفية التعبد"
وهذه ربما أكثر العبارات كشفا لسطحية التصور!
تصوير كلية الشريعة باعتبارها مكانا يتعلم فيه الإنسان "كيف يتعبد وفق دينه" يشبه أن تقول إن كلية القانون مكان يتعلم فيه الطالب كيف يكون "مواطنا صالحا"وهذا اختزال وسطحية!
طالب الفقه وأصوله لا يقضي سنواته في تعلم الصلاة والصيام، وإنما يدرس منظومة معرفية وقانونية ومنهجية ضخمة نشأت حولها عبر أكثر من ألف عام علوم مستقلة مثل: أصول الفقه، والقواعد الفقهية، والمقاصد، والفروق، والجدل، والخلاف، والقضاء، والفتوى، والسياسة الشرعية، وفقه المعاملات، والمواريث، والأحوال الشخصية... وغيرها
خامسا: الأكثر غرابة أن صاحبنا ��مع "الدراسات الدينية" و"اللاهوت" وكأنهما شيء واحد.. وهذا بحد ذاته خطأ أكاديمي شنيع!
الدراسات الدينية: تدرس الظاهرة الدينية تاريخيا واجتماعيا وأنثروبولوجيا وفلسفيا ومقارنة، ويمكن للباحث أن يدرس الإسلام أو المسيحية دون أن يؤمن بهما أصلاً.
أما اللاهوت Theology فيتناول بالأساس مسائل الاعتقاد والإله والنبوة والوحي والخلاص وما يتصل بالبناء العقدي للدين.
أما الفقه والشريعة Islamic Law فحقل آخر له موضوعاته ومناهجه وأدواته المعرفية: مصادر التشريع، ودلالات الألفاظ، والقياس، والإجماع، والتعارض والترجيح، والاجتهاد، والمقاصد، والقواعد الفقهية، والعقود، والقضاء، والأسرة، والأموال، والجنايات، والسياسة الشرعية، والعلاقات الدولية… إلخ
اخيرا..
رغم كل ما سبق أقول بأن هذا الكلام لا يحتاج إلى ردّ بقدر ما يحتاج إلى تشخيص، فنحن أمام حالة تطلق أحكاما جزافية من خارج المعرفة بالموضوع، وبمفاهيم مستعارة من سياق حضاري آخر، مع إنكار لواقع مؤسسي عالمي قائم..
والقاعدة المنهجية الأولى في أي نقاش علمي أن من أراد نفي وجود شيء فعليه أولا أن يعرف ما الذي ينفيه..!
وصاحبنا لم يعرف الشريعة تخصصا، ولا اللاهوت مفهوما، ولا "رجال الدين" مصطلحا!
@adelj2000@falarbash مصنع راح يكون الضمان يا ارض او معدات شنو بيكون غيرهم ...
بالنهايه البنك المركزي يؤدي دوره ، قبل اربع سنوات شدد الانكشاف على القطاع النفطي "شركات حكوميه" وتضرر القطاع وتقلصت المشاريع وتأجلت ...
المركزي يحمي القطاع المالي وممكن يعطي توصيا��
والحكومه هي مسؤوليتها بيئه الاقتصاد
سبق ذكرنا ان الحفلة الكورية لن تنتهي على خير
تقريبًا 1.2 مليون متداول جاهم Margin Call
نتحدث عن 3.4% من عدد سكان كوريا
السوق الكوري حاليًا يعيش ايام جنونية مثل الياباني في الـ80s والسعودي في 2004-2006
بيان (18) من وزارة الداخلية
في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، وفي إطار متابعة وزارة الداخلية المستمرة للمستجدات الأمنية، وحرصها على اتخاذ التدابير الوقائية بما يسهم في الحفاظ على أمن المجتمع وسلامة المواطنين والمقيمين، ويعزز من قدرة الجهات المعنية على التعامل مع أي طارئ في ظل الظروف الحالية.
وحفاظاً على سلامة الجميع
تُهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين على ضرورة البقاء في المنازل وتجنب الخروج، إلا لحالات الضرورة القصوى، وذلك من الساعة الثانية عشرة منتصف ليلة الثلاثاء السابع من إبريل إلى الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الثامن من إبريل، وذلك كإجراء احترازي يأتي في إطار الحرص على سلامة الجميع، وتعزيز مستوى الوقاية، وتمكين الجهات الأمنية من أداء مهامها بكفاءة عالية.
كما تؤكد الوزارة أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار، داعية الجميع إلى التقيد بالتعليمات الصادرة والتعاون ��ع الجهات المختصة خلال هذه المرحلة.
حفظ الله الكويت وشعبها وأدام عليها نعمة الأمن والأمان
ترامب : تُجري الولايات المتحدة محادث��ت جادة مع نظام جديد وأكثر اعتدالاً لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران. وقد أُحرز تقدم كبير، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا لأي سبب من الأسباب، وهو ما يُ��جّح حدوثه، وإذا لم يُفتح مضيق هرمز فورًا، فسوف نختتم وجودنا في إيران بتفجير وتدمير جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خارك (وربما جميع محطات تحلية المياه!)، التي لم نمسّها عمدًا حتى الآن. سيكون هذا انتقامًا لجنودنا وغيرهم ممن ذبحتهم إيران وقتلتهم خلال 47 عامًا من "عهد الإرهاب" الذي فرضه النظام السابق.
BREAKING: The US has developed a "15-point plan" to end the Iran War and claims that Iran has agreed to many of the key points, per Axios.
Details include:
1. Proposal includes many of the same demands the US made during the last round of nuclear talks in Geneva
2. US envoy Steve Witkoff has told Trump that Iran has agreed on giving up their stockpile of highly enriched uranium
3. The document calls for zero uranium enrichment in Iran
4. Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is concerned Trump might strike a deal that falls well short of Israel's objectives
Iran continues to deny that talks are taking place.