نص الاتفاق بين الولايات المتحدة وايران بحسب ما نشرته وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية
⭕️ الرفع الكامل للحصار البحري الأميركي خلال 30 يوماً.
⭕️ تعليق العقوبات المفروضة على مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية.
⭕️ وقفاً فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
⭕️ إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وفق ترتيبات إيرانية.
⭕️ ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها خططاً لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.
⭕️ إجراء محادثات لمدة 60 يوماً بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات.
⭕️ استبعاد برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة من المفاوضات النهائية.
⭕️ الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات.
⭕️ إتاحة نصف الأموال الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار قبل بدء المفاوضات النهائية.
⭕️ اعتماد الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة بقرار من مجلس الأمن الدولي.
صحيفة المحافظين الأمريكيين:
بغض النظر عن كيفية انتهاء الحرب، ستكون تكاليف أحدث مغامرة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط باهظة، وستكون عواقبها الجيوسياسية لا رجعة فيها. سيواجه الجيل القادم من القادة الأمريكيين حقيقةً مُرّة. فالولايات المتحدة، التي اتخذت قراراتها لعقود بناءً على ما يعتقده صانعو السياسات أن على أمريكا فعله ، ستُجبر على إعادة النظر في ما يمكنها فعله . سيكون لهذا التغيير تداعيات كبيرة على الولايات المتحدة، وكذلك على حلفائها الذين باتوا يعتمدون على ضماناتها الأمنية، وعلى المجتمع الدولي الذي يعتمد عليها في توفير متطلبات الأمن العالمي، كحرية الملاحة.
سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يختفي المشروع الإمبريالي الأمريكي نهائيًا، ولكن من هذه النقطة، أصبح تقليص النفوذ الأمريكي أمرًا لا مفر منه. بعد عشرين عامًا، سينظر العالم إلى هذه اللحظة باعتبارها نقطة تحول: بداية نهاية الإمبراطورية الأمريكية.
ليس هناك في تاريخ البشرية من هم أكثر جحودا من اليهود..
قدم لهم ترامب مالم يقدمه رئيس قبله وقامر بمصالح أمريكا وأضر بهيمنتها ومكانتها ومع ذلك يشتمونه اليوم ويقولون لماذا يريد توقيع اتفاق مع إيران.
هؤلاء جحدوا الله وآياته وأنبيائه، وعبدوا العجل وهك يشاهدون إغراق الله لفرعون.
@YaserAlyamani لا أعرف من يدعم الانتقالي من أنصار الله، إلا إذا كنتم تعتبرون وقوفنا ضد السعودية هو وقوف مع المجلس فهذا شيء آخر.
السعودية والإمارات بالنسبة لنا وجهان لاحتلال واحد تحركه أمريكا واسرائيل
12 مليووووون دولار في الشهر 😱
ومكنونا يا حوثي أين الراتب، والراتب عند عيال الحرام الذي في الخارج،
بيأكلوا رواتب الجنوب والشمال والشرق والغرب.
طبعاً هذا ما تم كشفه وما خفي كان أعظم بخيررررات
اسمعوا هذا الكلام 👇
خطير... أمريكا تستهدف البشرية بالحرب البيولوجية !
في إطار تصفية الحسابات بداخل الإدارة الأمريكية... كشفت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابقة، عن تفاصيل تورط الحكومة الأمريكية في إنشاء وتمويل أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً حول العالم.
وأكدت غابارد في تصريحات رسمية أن هذه المنشآت السرية لا تقتصر على الأبحاث العلمية، بل تُجري تجارب خطيرة لتعزيز قدرة مسببات الأمراض على الفتك والانتشار، مما يضع هذه المختبرات في إطار الأسلحة البيولوجية التي تستخدمها واشنطن لاستهداف الجينات البشرية حول العالم.
🚨‼️ يـحــدث الان 💥
مقطع ستحاول اسرائيل حذفه من الانترنت بكل الطرق،
الشعب المكسيكي يقوم بحرق علم اسرائيل في بداية المبارة في كأس العالم
انشروها على لتصل رسالتهم للعالم 🙏
ارتفع إنتاج مصنع وطني فود للب المانجو اليمني الطبيعي بنسبة 40% ليصل إلى 14 ألف طن لهذا العام، وهو واحد من بين عدة مصانع يمنية، وهناك توقعات بارتفاع الإنتاج الزراعي والصناعي والتصدير، وانفراجة دائمة لركود محصول المانجو بإذن الله تعالى.
ندعوا جميع المستهلكين لشراء منتجات لب المانجو اليمني الطبيعي 100% وتحضيره في جميع المنازل.
#معا_لدعم_المنتج_الوطني
#الجبهة_الاقتصادية_اليمنية
#الامارات توافق على الافراج عن مليارات الدولارات لصالح إيران "لتخفيف التوتر وتعزيز السلام" وطهران توافق على وقف قصفها مقابل ذلك
رويترز
+++++++
وافقت دولة الإمارات على الإفراج عن مليارات الدولارات لصالح إيران، وفقاً لما قالته أربعة مصادر، في تحول تكتيكي بعد أسابيع من الهجمات الإيرانية على الدولة الخليجية الثرية خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع الجمهورية الإسلامية.
ويأتي الحديث عن هذه الخطوة، التي لم يُكشف عنها سابقاً، بالتزامن مع المراحل النهائية من مفاوضات أوسع بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وهي محادثات يقول دبلوماسيون إنها قد تشمل الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيرانية المجمدة في بنوك أجنبية بموجب العقوبات الأميركية.
وقال مصدران إقليميان لـرويترز إن الإمارات وافقت على الإفراج عن إجمالي 10 مليارات دولار، تم تسليم أكثر من 3 مليارات دولار منها بالفعل.
وقدّر مصدران آخران مطلعان على الترتيب إجمالي الأموال المعنية بنحو عشرين مليار دولار، مضيفين أن الخطوة تم الاتفاق عليها مقابل وقف الهجمات الإيرانية على الإمارات. وقال أحد المصدرين المطلعين على الترتيب أيضاً إن دفعة أولى بقيمة 3 مليارات دولار أُتيحت بالفعل.
ولم تتمكن رويترز من التحقق مما إذا كانت الأموال المخصصة للتحويلات تعود إلى الإمارات، أم أنها مصدرها حسابات إيرانية مجمدة منذ فترة طويلة داخل النظام المصرفي الإماراتي أو في مكان آخر.
لكن مسؤولاً إماراتياً، سُئل عن التحويل، قال إن بلاده تسعى إلى تخفيف التوتر وتعزيز السلام.
وقال المسؤول: "تسترشد السياسة الخارجية لدولة الإمارات بتعزيز خفض التصعيد وتقليل التوترات في أنحاء المنطقة، مع الدفع نحو سلام واستقرار دائمين. وتدعم الإمارات الجهود، بما في ذلك تلك التي تبذلها الولايات المتحدة، لحماية شعوب المنطقة من تداعيات الصراع".
وهاجمت إيران دولة الإمارات مباشرة آخر مرة في 4 مايو، ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق على هذه الخطوة.
وفي واشنطن، قال نائب الرئيس جيه. دي. فانس، يوم الجمعة، إن الأموال لن تُفرج عنها لإيران مقابل توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة أو حضور اجتماع، مضيفاً أن الاتفاق المحتمل مصمم لضمان تدفق المنافع الاقتصادية إلى طهران إذا أوفت بالتزاماتها.
ولم ترد السلطات الإيرانية على الفور على طلب من رويترز للتعليق على هذه الخطوة. ولم يوافق أي من المصادر المذكورة في هذا المقال على الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة.
ويشير هذا الترتيب إلى تحول لافت عن العداء العلني الذي طبع العلاقات الإماراتية-الإيرانية خلال معظم فترة الحرب، حين أدت الهجمات الإيرانية إلى إخلاء فنادق دبي، ودفعت بعض المغتربين إلى الفرار، وهزت سمعة الأمان التي تُعد أساسية لمكانة البلاد كمركز تجاري بارز.
وقال أحد المصادر المطلعة على الترتيب إن الخطوة وفرت وسيلة للمساعدة في حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران من دون أن يتجاوز أي من الطرفين خطه الأحمر: إذ يمكن لإيران أن تقول إنها انتزعت تعويضاً عن أضرار الحرب، ويمكن لواشنطن أن تصر على أنها لم تدفع شيئاً، بينما تحصل أبو ظبي على أمنها وتحافظ دبي على مكانتها كمركز إقليمي، مع تقديم الخطوة على أنها استثمار في إعادة بناء الثقة في المنطقة.
وقال المصدر الآخر المطلع على الترتيب إن إيران ستوقف، مقابل صرف الأموال، الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة على الإمارات، وإن العلاقات الثنائية ستُعاد بناؤها، بما يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الاقتصادي.
وأضاف المصدر أن إيران تواصلت مع دولتين خليجيتين عربيتين أخريين على الأقل لإبرام ترتيب مماثل.
وكان آخر هجوم مباشر معروف شنّته إيران على الإمارات قبل أكثر من شهر، وتحديداً في 4 مايو، حين استهدفت ميناء الفجيرة الإماراتي المطل على خليج عُمان.
وقال المصدر الأول المطلع على الترتيب إن المحادثات بدأت قبل عدة أسابيع، لكنها تسارعت عندما زار مسؤولون من الحرس الثوري الإيراني، صاحب النفوذ القوي، أبوظبي الأسبوع الماضي للقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي ونائب حاكم أبوظبي، وأقاموا في دار ضيافته، وأعقبت تلك الزيارةَ زيارةٌ قام بها مسؤولون إماراتيون إلى طهران للتفاوض على تفاصيل الآلية.
أصول إيرانية كبيرة في دبي
ومن المقرر أن يجري الترتيب الإماراتي-الإيراني في ظل خلفية مالية معقدة قد تشمل دبي، المركز التجاري الرئيسي في الإمارات وأحد أهم شرايين الحياة الاقتصادية لطهران، فقد احتفظت بنوك دبي منذ فترة طويلة بودائع كبيرة مرتبطة بإيران، جُمّد جزء كبير منها الآن بموجب العقوبات الأميركية التي تراقب نظام المقاصة العالمي بالدولار، وتعرّض أي بنك أجنبي يتعامل مع كيانات إيرانية مدرجة على القوائم السوداء لخطر قطعه عن الشبكة المالية الأميركية.
وقال مصدر إيراني كبير في الحادي عشر من ابريل إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى، غير أن مسؤولاً أميركياً نفى هذا التأكيد سريعاً.
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه بسبب حساسية المسألة، لـرويترز إن الإفراج عن الأصول "مرتبط مباشرة بضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز"، وهي قضية رئيسية في المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع.
أحد المقاطع التي ستحاول إسرائيل حذفها من الإنترنت وبفضل منصات مثل X لن تنجح في ذلك
عندما ارتكبت إسرائيل أشد الجرائم وحشيةً على الإطلاق، حين قامت بتجويع شعب بأكمله "أكثر من 2 مليون إنسان" ودفعهم لخوض معركة قاتلة لأجل الحصول على رغيف خبز .. حيث قُتل الآلاف جوعاً
لن ننسى أبداً
#تحليل | إسرائيل تكشف.. أمريكا ضربت 8 أهداف مقابل ضرب إيران 18 هدفاً.. تعابير ناقدة جداً لترامب في الصحف العبرية
أبرز ما طرحه د. العوني، وما يستدعي إضاءة إضافية:
حين تخرج الصحافة العبرية ذاتها لتُقرّ بأن الضربات الأمريكية لم تُصب سوى 8 أهداف في إيران مقابل 18 هدفاً أمريكياً ضربته طهران، فاعلم أن «معيار النصر» في الخليج قد تغيّر بالكامل. الرقم ضئيل قياساً بما خطّط له «بيت هيغسيث» وزير الحرب قبل انطلاق الجولة الليلية، التي توقّفت فوراً بعد الردّ الإيراني الكبير «بشهادة الإسرائيليّين أنفسهم». والطريف، أن من اعتاد قياس انتصاراته بمليارات الدولارات وأطنان الذخيرة، يجد نفسه اليوم يُحصي «ثمانية أهداف» في صحف خصمه قبل أن يُعلنها بنفسه.
🔻 معادلة الأرقام الكاشفة
🔅 ثمانية أهداف أمريكية فقط في إيران مقابل 18 هدفاً إيرانياً ضربته طهران في القواعد الأمريكية الإقليمية
🔅 الجيش الإسرائيلي «كان مستعداً لاحتمال عودة الولايات المتحدة إلى القتال»، إقرار ضمني بتوقّف العملية
🔅 ثلاث ضربات أمريكية إسرائيلية فشلت في تعطيل «إعادة تأهيل الدفاع الجوّي الإيراني» منذ شهر ونصف
🔅 لا استعادة لمضيق هرمز ولا للأجواء الإيرانية بعد ليلتَين من «القصف المنهجي» الذي وعد به ترامب
🔻 يكي ديان يفكّك «إحباط ترامب»
🔅 «احسب عدد المرّات التي صرّح فيها ترامب منذ 3 مارس بوجود اتفاق خلال يومَين، ستجدها أكثر من 40 مرّة»
🔅 «لا أعتقد أنه اقتنع هو نفسه بذلك»، تشخيص لاذع من المحلّل العسكري في «معاريف» لحال الرئيس الأمريكي
🔅 «الإيرانيّون يسخرون من ترامب، وهم أيضاً يعبرون الحدود»، وصف عبري لمعادلة لم يتوقّعها أحد في تل أبيب
🔅 «إسقاط مروحية أمريكية في هرمز عبور حدودي لم يستطع ترامب الامتناع عنه»، اعتراف بحدود القدرة الأمريكية
🔻 خيار «النصر الصُّوَري» المُتعثّر
🔅 «صورة النصر من وجهة نظر ترامب هي اتفاق لإزالة اليورانيوم المُخصَّب وتوقيع اتفاقية لوقف التخصيب»
🔅 ادّعاء ترامب بنية «الاستيلاء على نصف صناعة النفط والغاز الإيرانية» تبخّر بعد ليلة الضربات الأخيرة
🔅 «وإلّا فلماذا شُنّت الحرب؟»، سؤال يطرحه ديان نيابة عن مؤسّسة الأمن القومي الإسرائيلية بقلق علني
🔅 مؤشّر أسعار المستهلك الأمريكي ارتفع 4.2%، خيبة أمل اقتصادية تُضاعف الضغط السياسي على ترامب داخلياً
🔻 الحصار البحري ثابت رغم كل شيء
🔅 إسرائيل تُقرّ أخيراً بأن «الحصار البحري يُؤثّر على إيران» في إبعادها عن موجة التصعيد الأخيرة
🔅 مضيق هرمز مغلق بالكامل، وأمريكا «تناقش حالياً، هل الحصار كامل أم لا»، اعتراف بفقدان السيطرة على الملف
🔅 الإيرانيّون يُدمّرون «أنظمة الدفاع الجوّي والبحري» تمهيداً لـ«عملية عسكرية أوسع نطاقاً» محتمَلة لاحقاً
🔅 ترامب «بدأ يتضايق» من تكاليف الحصار الاقتصادي ذاته، انعكاس داخلي يكشف خشية واشنطن من الإطالة
🔻 خيارات المفاوض المحدودة
🔅 إيران لا تعتزم التخلّي عن المشروع النووي «بفعل عدم الثقة المتواصل»، إقرار إسرائيلي بفشل الضغط الأمريكي
🔅 ثلاثة أسباب يطرحها التحليل العبري، أنّه «قضية وطنية»، أنّ «إيران مجتمع قومي»، أنّ «الجهة الحكومية القادرة على الحسم غير واضحة»
🔅 «الإيرانيّون يدركون أن الرغبة الأمريكية في العودة للقتال قد لا تكون موجودة»، قراءة دقيقة لميزان القوى
🔅 «اللحظة قبل صافرة كأس العالم» تضع ترامب أمام جدول زمني ضاغط، أوّل تحدٍّ لرئاسته في الميدان الخارجي
🔻 الخلاصة
ما تكشفه الصحافة العبرية اليوم ليس تحليلاً عسكرياً صرفاً، بل إعلان رسمي بأن «الذراع الإعلامية لتل أبيب» قرّرت كتابة شهادة وفاة مرحلة ترامب الأولى في الخليج. حين يكتب «يكي ديان» في «معاريف» أن ترامب «صرّح بوجود اتفاق 40 مرّة منذ 3 مارس»، فهو يُلقي بترامب في موقع «الزعيم الذي لا يُصدَّق»، وهذا أعمق أثراً من أي خسارة عسكرية في الميدان. تل أبيب التي اعتادت تلميع صورة الحلفاء، تختار اليوم تعريّتهم.
والمعادلة الرقمية الكاشفة، ثمانية في مقابل 18، تُلخّص حال الجولة بأكملها. أمريكا التي امتلكت لعقود «التفوّق العشري» (أي ضرب 10 أهداف مقابل كل هدف يُصاب)، تجد نفسها اليوم في «معادلة الثلث» (8 ضدّ 18). والفارق ليس في الأرقام، بل فيما تعنيه، الإيراني يضرب بدقّة معلوماتية يفتقدها الأمريكي، فيما يضرب الأمريكي بـ«صواريخ توماهوك» تبحث عن أهداف لا تجدها. الكفّة انقلبت لأوّل مرّة منذ 1991.
أمّا الرسالة الأخطر فهي للمنطقة، لا لترامب وحده. إذا كانت أمريكا عاجزة عن استعادة مضيق هرمز بعد ليلتَين من «القصف المنهجي»، فعلى الخليجيّين إعادة قراءة «عقد الحماية الأمريكي» الذي بُنيت عليه ميزانياتهم الدفاعية لعقود. الإمارات أدركت ذلك بـ3 مليارات. قطر بدأت تتحرّك. والباقون يراقبون «صفّارة كأس العالم» باعتبارها «الموعد النهائي» لإعلان موقفهم. حرب من أربع ليالٍ كشفت ما لم تكشفه أربعة عقود من التحالفات، أن أمريكا تستطيع تدمير دول صغيرة، لكنّها تعجز اليوم عن إخضاع طهران.
عااااجل
أول بيان رسمي من صنعاء بعد التطورات الأخيرة
الخارجية تحذّر من استمرار العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران
صنعاء - سبأ:
حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من إستمرار العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وما يمثله من تهديد للأمن والسلم الدوليين.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن العدوان الأمريكي المستمر على إيران سيدفع المنطقة إلى الإنزلاق نحو حرب أوسع ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
وأشارت إلى أن إستمرار العدوان الأمريكي على إيران لن يحقق الأهداف المرجوة، ولن ينجح في كسر إرادة الشعب الإيراني أو النيل من صموده، بل سيؤدي إلى مزيد من التورط وتعميق مأزق أمريكا الإستراتيجي وسيكون الفشل الذريع حليفها.
ولفت البيان إلى أن استمرار العدوان الأمريكي يترتب عليه آثار خطيرة على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية وأسواق النفط والطاقة، بما يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وأكدت وزارة الخارجية حق الجمهورية الإسلامية في إيران المشروع في الدفاع عن نفسها وسيادتها وسلامتها الإقليمية، والرد على أي إعتداء يستهدف أمنها واستقرارها بما في ذلك إستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.
وعبرت عن تضامن الجمهورية اليمنية قيادة وحكومة وشعباً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة العدوان والحصار الأمريكي المفروض عليها.