هذا الرجل تسببت تمارينه في التخلص من انسداد قلوب آلاف الأشخاص، الآن أصبح هذا الفيديو سريع الإنتشار، كما اختفت شكوى بعض الأشخاص من آلام الظهر خلال 7 أيام. لا شيء يُمكن أن يكون أبسط من هذا التمرين، الذي ليس له أي آثار جانبية
اكتشف فوائد مكمل التوت البري ودوره في دعم صحة المسالك البولية 🫐
بزيارتك لـ #دليلك_الصحي للاطلاع على المزيد من المعلومات الموثوقة
https://t.co/ECzaPD3ugZ
#مجلس_الصحة_الخليجي
@razaq61@SSA_4040 رحم الله روح المفكر خميس العدوي وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجزاه عنا وعن المسلمين أجمعين خير الجزاء.. لقد قرأت مقاله الأخير في جريدة عمان وتعجبت من هذا الفكر الرائع الذي أخرج هذه المعاني العظيمة
من آيات القرآن الكريم وكأني أقرأها وأتعرف على معانيها لأول مرة .. سبحان الله
#الإمارات بالنسبة لنا ليست مجرد دولة مجاورة…
هي وجه نعرفه جيدا ، وصوت يشبه دفىءَ البيوت حين تفتح أبوابها للقادمين بمحبة.
نحب #الإمارات وشعبها لأنهم منا ونحن منهم، وبين #عُمان و #الإمارات شيء أكبر من السياسة… شيء يشبه الطمأنينة القديمة التي لا تحتاج إلى تفسير.
نحترم خصوصية #الإمارات ، ونقدر خياراتها ، كما نحترم الجوار الذي بُني عبر السنين بالحكمة والود ، لا بالصخب والخصام.
وعلاقة السلطنة بالإمارات علاقة ثابتة، ناضجة، تعرف كيف تحافظ على المسافات الراقية دون أن تُطفئ دفىء القرب.
#دار_زايد … كانت دائما دار ضيافة، ودار أمان.
كم من عُماني دخلها سائحا أو زائرا أو عابر طريق ، فعاد منها بانطباع جميل، وبقلب أكثر امتنانا.
لم نرى منها إلا الترحاب، ولم نشعر فيها إلا أننا بين أهل يعرفون معنى الكرامة وحسن الجوار.
العلاقة بين #مسقط و #أبوظبي ليست خبرا سياسيا عابرا، هي حكاية خليجية طويلة…
حكاية اقتصاد يتكئ على الثقة، وسياسة تعرف الاتزان، وشعوب تحفظ الود مهما ارتفعت حولها الضوضاء.
وفي #الخليج… تبقى العلاقات الحقيقية تلك التي تبنى بالعقل، وتبقى بالمحبة.
حفظ الله #الامارات قيادة وشعبا، وحفظ الله #عمان وطني الحبيب قيادة وشعبا ، وحفظ الله #المملكة_العربية_السعودية قيادة وشعبا ، وحفظ الله #قطر قيادة وشعبا ، وحفظ الله #البحرين قيادة وشعبا ، وحفظ الله #الكويت قيادة وشعبا ، وجعل الخليج قلبا واحدا متكاتفا على الدوام .
اتفق تماماً مع ما طرحه سعادة حمدان المنعي؛ القضية اليوم ليست نقص قوانين بقدر ما هي ضعف رقابة ميدانية حقيقية، سمحت بتحول بعض المزارع إلى بيئة تُدار بعشوائية بعيداً عن أعين الجهات المختصة.
الأخطر أن هناك “تجاراً مستقلين” يشترون مباشرة من العمالة الوافدة داخل المزارع، ثم يضخون منتجات غير مفحوصة للأسواق، بعيداً عن أي رقابة مخبرية أو تتبع واضح للمصدر.
ولأن الأمن الغذائي جزء من الأمن الوطني، فالحلول يجب أن تكون عملية وحاسمة، منها:
1️⃣ منع تأجير المزارع للوافدين وان كان ولا بد يكون بعقد أيجار موثق في الجهات المختصه.
2️⃣ تفعيل الرقابة الدورية والمفاجئة على المزارع وفحص التربة والمحاصيل قبل التسويق.
3️⃣ منع نقل أي محصول تجارياً إلا عبر تصريح رقمي وشهادة فحص معتمدة.
4️⃣ إطلاق نظام تتبع زراعي (Barcode) يوضح مصدر المنتج واسم المزرعة والمسؤول عنها.
5️⃣ تقنين بيع المبيدات وربط صرفها بمساحة المحصول الفعلية عبر سجل إلكتروني ذكي.
6️⃣ إنشاء مختبرات متنقلة في أسواق الجملة ونقاط التفتيش لفحص العينات فورياً وإتلاف أي شحنات مخالفة.
7️⃣ تحميل مالك المزرعة المسؤولية القانونية الكاملة عن أي تجاوزات صحية تحدث داخل مزرعته.
صحة المواطن ليست مجالاً للاجتهاد أو الربح السريع، وما يوضع على موائد الناس يجب أن يخضع لرقابة صارمة تليق بعُمان ومكانة الإنسان العُماني.
هذا الكلام غير صحيح علميا:
1️⃣ تقنية الاستمطار تعتمد على حقن السحب الركامية في مرحلة النشوء بنويات خاصة مثل يوديد الفضة أو الثلج الجاف تساعد على سرعة نمو وتكاثف قطرات المطر والبلورات الجليدية في طبقات الجو العليا بهدف زيادة كمية الطول المطري.
2️⃣ من المهم أن ندرك أن الاستمطار لايستطيع خلق سحب من العدم، وليس هناك أي جدوى من الاستمطار إذا كانت الظروف الجوية جافة وغير مهيأة لتكون السحب.
3️⃣ السحب تحركها الرياح في طبقات الجو العليا حسب فروقات الضغط الجوي، ولا يمكن أن تأتي مثلا بمروحة أو حبل لتحرك السحب من مكان لآخر!
4️⃣ لايمكن للإنسان خلق غواصف أو أعاصير من العدم والتحكم في مسارها، ولو كان ذلك ممكنا كما يشاع فلماذا لاتحمي أمريكا نفسها من الأعاصير التي تضربها سنويا؟
5️⃣ المنخفضات الشتوية التي تؤثر على المنطقة تكون حركتها السائدة من الغرب إلى الشرق، ويمكن مراقبة حركتها عبر صور الأقمار الاصطناعية ولا يمكن شفط السحب من دولة وتوجيهها إلى دولة أخرى كما يشاع في بعض المقاطع.
6️⃣ نماذج التنبؤات العددية تعتمد على بيانات الرصد الجوي كمدخلات، وكانت تتوقع حدوث الأمطار الغزيرة قبل فترة زمنية طويلة بشكل صحيح، الأمطار حدثت لأن الظروف الجوية مهيأة، أي أن وجود مراكز استمطار او عدمه ليس له أي علاقة ولا يغير شيء في مدخلات نماذج التنبؤات العددية.
@OmaniMOH@cpa_oman
هذا الدواء نفذ من جميع الصيدليات في سلطنة عمان، ومضى على هذا الحال ما يقارب الأربعة أشهر.
الوكيل صيدلية مسقط، وبسؤالهم يردون بنفاذ الكمية من المخازن، متى سيكون متوفرا ولو بشكل تقريبي؟ الرد لا نعلم.
إزاء الإلحاح والمراجعة المستمرة أشار أحدهم أن التوكيل انتقل إلى صيدلية طيبة، وأن صيدلية مسقط من جانبها أنهت كافة إجراء نقل التوكيل، بمعنى أن صيدلية طيبة هي التي لم تشرع في ممارسة صفة الوكيل في السلطنة وتبادر في الاستيراد.
أنه لأمر عجيب حقا المستهلك يدفع من جيبه ولا يكلّف أي جهة من الجهات، فقط حقه الكامل في أن يتوفر الدواء في الصيدليات ويشتريه على نفقته، سعر العلبة فقط في حدود 700 بيسة، لكن أهميته يعلمها كل طبيب.
لا حول ولا قوة الله بالله العلي العظيم.
اللهم هيء لنا من أمرنا رشدا.
ولله الأمر.
ولا وجه للمحاججة بوجود بديل ببراندات أخرى محلية أو مستوردة، فالمستهلك له كامل الحقوق في الاختيار واختيار البراند الذي يختاره ويكتبه له طبيبه، وشركة باير من الشركات الرائدة عالميا.
لكن ما باليد حيلة.
ألا هل بلغت.
@Khalifa_Alhinai يقول الشاعر السوداني الهادي آدم:
وغدًا ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولى
وغداً نسموا فلا نعرف للغيب محلّا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلوا إنما الحاضر أحلى
@AlbelushiYousuf سلام على القاهرة سلام.. ذكرتنا يا ابو عبدالله بتلك السنين الجميلة التي عشناها في مصر وتحديدا في القاهرة وفي الإسكندرية.. تمر الأيام وتبقى الصور والذكريات
@AlbelushiYousuf صح الله لسانك أخي ابا عبدالله.. الخليج كله وطن لنا وبلدانه الأحب إلى قلوبنا من أي بلدان، وتبقى الإمارات هي البلد الثاني للعمانيين بحكم الجيرة والنسب والدم . حفظ الله بلادنا عمان وجميع دول الخليج من كل مكروه
بعيدًا عن الحرب ومساراتها وما ستؤول له. وللمصلحة العامة واحترامًا لأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا وما تربينا عليه وحفظًا لوحدة اللُحمة في خليجنا العربي.
أوقفوا كل مهرج وسفيهٍ وبذيء لسان ولاهثٍ خلف الفِتَن لركوب موجة السباب والقذف والبهتان بين أبناء خليجنا الواحد في كل بقعة من بقاع خليجنا.
من السهل أن تراهم نشطين بأسمائهم أو بألقاب وأسماء مستعارة يبحثون عن شهرة أو زيادة متابعين بإيقاد نار الفتنة بين شعوبنا. بل ويصل بهم الحال للتعدي علي رموز وقيادات دولنا.
هم خطرين كخطورة الحروب وربما أكثر. فالحرب أهدافها شبه معلومة وأسبابها مفهومة أما الفتنة فخطورتها عظيمة وعواقبها وخيمة.
تراهم يبحثون عن نوعياتهم فتكون تلك البيئة العفنة هي ما يبحثون عنها لنفث السموم وتبادل السيء من القول.
.
حفظ الله خليجنا العربي أرضًا وقيادة وشعبًا ووحّد كلمتنا ونصرنا على من عادانا.
🇦🇪🇸🇦🇧🇭🇶🇦🇴🇲🇰🇼
🔴 لأول مرة منذ 15 عام..
الطيران العماني يعود إلى تحقيق الربحية خلال عام 2025 🇴🇲
الطيران العماني نجح في نقل أكثر من 5.8 مليون مسافر خلال عام 2025 وحقق معدل إشغال مقاعد بنسبة 82% إلى جانب تحقيق نمو استثنائي في حركة السفر المباشر بنسبة 34%.
مضيق هرمز والسيادة العُمانية: من العبور المجاني إلى "الاستحقاق المنتج"
لطالما نُظر إلى مضائق البحار الدولية كطرق عامّة لا تملك الدول المشاطئة لها سوى حقّ التنظيم الفنّيّ. إلا أن المتغيّرات الجيوسياسيّة الراهنة، والتحوّلات في موازين القوى بين الدول الكبرى والدول الإقليميّة، تفرض علينا إعادة قراءة "قانون البحار" بمنظار واقعيّ لا يكتفي بالنصوص الجامدة، بل يبحث عن الاستحقاق الاقتصاديّ الموازي للثقل الاستراتيجيّ للسلطنة.
تحول "الاستثناء" إلى "أصل قانوني"
إنّ الفكرة الجوهريّة التي تتبلور في أفق المستقبل الملاحيّ لمضيق هرمز، تقوم على أنّ أيّ توافق دوليّ (أو ثنائيّ تحت غطاء أمميّ) يقرّ بفرض رسوم أو "تكاليف حماية وتأمين" سيعيد صياغة مفهوم الملاحة الدوليّة. فإذا ما أقرّت القوى الكبرى اتفاقيّات تنظّم جباية الرسوم مقابل العبور، فإنّ ما كان يعتبر "استثناءً" سيتحوّل بالضرورة إلى "أصل" جديد، حيث تصبح التكلفة الماليّة جزءًا أصيلًا من كلفة أمن الطاقة العالميّ.
الشراكة العُمانيّة-الإيرانيّة: مخرج الواقعيّة السياسيّة
لا يمكن قراءة مستقبل المضيق بمعزل عن الحقيقة الجغرافيّة؛ فالمياه العميقة الصالحة للملاحة الدوليّة تقع في الجانب العُمانيّ، بينما تمتلك إيران الساحل الطويل والقدرة الرقابيّة. ومن هنا، يبرز مخرج "الاتفاقيّة الثنائيّة" كضرورة إستراتيجيّة. إنّ حصول عُمان على حصّة عادلة من هذه العوائد -بصرف النظر عن الجهة التي تباشر الجباية- ليس مجرّد "مشاركة في دخل"، بل هو استحقاق سياديّ مقابل توفير الممرّ الملاحيّ الآمن، وحماية البيئة البحريّة، وتأمين الممرات العميقة التي هي في الأصل تحت السيادة العُمانيّة.
من "رسوم العبور" إلى "عوائد الخدمات السياديّة"
المدخل القانونيّ الأكثر حصانة لهذا التوجّه يتمثّل في الابتعاد عن مصطلح "الضرائب" الممنوعة دوليًّا، والتحوّل نحو "رسوم الخدمات اللوجستيّة والأمنيّة". إنّ تأسيس كيان مشترك لإدارة سلامة الملاحة يتيح لـ سلطنة عُمان تحويل نفوذها الجغرافيّ إلى مورد اقتصاديّ يضاهي الموارد الطبيعيّة. وبدلًا من أن تكون عُمان شريكة في "خرق اتفاقيّات"، تصبح شريكًا في "إدارة استقرار" يحصل بموجبه كلّ طرف على نصيبه بناءً على مساهمته الفنّيّة وسيادته المكانيّة.
الشرعيّة الدوليّة كمظلّة أخيرة
إنّ الوصول إلى هذه النتيجة يتطلّب تحرّكًا داخل أروقة الأمم المتّحدة لتحويل أي اتّفاق (مثل الاتّفاق الإيرانيّ الأمريكيّ المحتمل) إلى قرار أممي يشرعن هذه الرسوم. حينها، لن تصبح عُمان مجرّد مستفيد خلف الكواليس، بل ستكون "الطرف الضامن" الذي يوازن بين حقّ الدولة في استثمار موقعها الجغرافيّ وبين حقّ المجتمع الدولي في ممرّ ملاحيّ مستقر، وبما يضمن تدفقًا ماليًّا للسلطنة يوازي أو يفوق مدخولاتها من الثروات الطبيعيّة.
الخلاصة
إننا أمام مرحلة جديدة من "الهندسة السياديّة"؛ حيث لم يعد كافياً للدول التي تحرس ممرّات العالم أن تكتفي بدور المراقب الملتزم. إنّ التوازن بين الاستحقاق الماليّ المرتفع وبين الشرعيّة الدوليّة هو المخرج الوحيد الذي يضمن لـ عُمان موردًا اقتصاديًّا مستدامًا، مع الحفاظ على مكانتها التاريخيّة كحارس أمين لأهم شريان مائيّ في العالم.
أخلاقٌ شهد لها التاريخ قبل أن تُكتب في الكتب، وزكّاها القول قبل أن تُجسّدها الأفعال… أخلاق قومٍ إذا حضروا عمّ الوقار، وإذا غابوا اشتاق لهم المكان.
هي أخلاق من قال فيهم النبي ﷺ إنهم لا يسبّون ولا يضربون، لأن قلوبهم أوسع من الضغينة، ونفوسهم أرفع من الانحدار إلى صغائر الأمور.
هي أخلاق أهل عُمان… حيث الكلمة الطيبة نهج، والتسامح خُلُق، والتكافل عادة لا تكلّف.
إذا ضاقت السبل، اتسعت صدورهم، وإذا اشتدت الأزمات، كانوا سندًا لبعضهم قبل أن يكونوا عونًا لغيرهم.
ومن هذه الأرض انطلقت قوافل النور، لا تحمل سيفًا ولا تفرض أمرًا، بل تحمل صدق المعاملة، وسمو الأخلاق، فدخل الناس في دين الله حبًا واقتناعًا، لا رهبةً ولا إكراهًا.
في شرق آسيا وشرق أفريقيا، لم تكن المساجد أول ما بُني، بل كانت الثقة أول ما زُرع، وكانت الأمانة أول ما عُرف، وكانت الأخلاق هي الدعوة الصامتة التي لا تُرد.
إنها مدرسةٌ في القيم، تُعلّم أن القوة ليست في الغلبة، بل في الحِلم، وأن الرفعة ليست في الصوت العالي، بل في الخلق العالي.
فمن أراد أن يعرف معنى الحضارة الحقيقية، فلينظر إلى قومٍ جعلوا من أخلاقهم رسالة، ومن إنسانيتهم منهجًا، ومن تعاملهم مع الآخرين مرآةً تعكس جوهر الإسلام كما ينبغي أن يكون.
@NEWS_Sharqia@jasimisa اولا الحمدلله على سلامتك الشاعر
ثانيا هذا الكرم ليس مستغربا من أهلنا في الامارات
حفظ الله بلادنا عمان وحفظ الله الإمارات وكل دول الخليج من كل مكروه
@Yousuf_Alkamali@alghosini247 شكرا لك الأستاذ يوسف وصح الله لسانك وجزاك الله خير على هذه الأبيات الجميلة ، فأنت الشاعر المبدع الرائع دائماً. وفقك الله وحفظ الله عمان وأهلها وأعز سلطانها وأيّده.