كافيني الله مونة . . الشرب والزاد
لو كنت عايش فالبسيطه لحالي
سخرت عمري لـ اقرب الناس ميراد
ومن دون ماجوب الرفيق الموالي
ماني غني عن مصافيط . . الأجواد
اللي تقدرني ليا . . جاء مجـالي
من لا رخص وجهه على الماقف الجاد
والله ما يلقى اللي . . يسميه غالي
نشب ضارينٍ على الطيب ونشيب
متجملين ولا الجميل يعسرنا
واليا وردنا صافيات المشاريب
في جمة الماء ما رمينا حجرنا
وان طاحت الهقوات مثل المشاهيب
حنا مثل ولد الكحيله .. طمرنا
اشرب قبل تقفي عليك المشارب
ما للحسايف في المقابيل واحه
السم دايم في ذيول العقارب
والحر دايم رفعته من جناحه
لا تعطي الدنيا استراحة محارب
حارب ترى الدنيا ما فيها استراحه
سنرحل كما لو أننا لم نكن على ظهر هذه الأرض وستتلاشى رسائلنا ولا بقاء إلا لله الواحد القهار !
ستختفي أطيافنا وتُنسى حروفنا ويبتلعنا الغياب ويعتاد لفراقنا الأحباب لندرك أن قيمة الإنسان الحقيقية هي منزلته عند اللّٰه وأثره الطيب الذي تركه .
اللهم إنا نسألك حسن الختام.
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
هذا منهج ربّاني تعلّم منه أن لا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم الله من فضل فكلٌ له نصيبه في الحياة فانطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلةُُ عن ما أعطاك الله من نِعم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها وإن الرضا يُفرِّغ قلب العبد ويُقللُ همه.