@yousefrol طبيعي لانها حرب عالمية نقدر نشبهها بما حصل في سباق التسلح النووي سابقاً مع فارق التشبيه !
لانستغرب اذا سمعنا قريب عن اغتيالات ومطاردة للي فالمجال ومحاولات استماله واستقطاب الخ.
مابيتم الامر الا بتفعيل دور اقتصاديات المناطق الطرفية كمراكز لخدمة المدن الكبرى والتحفيز باعفاءات ومناطق طرفية خاصة.
طبعاً مناطق ومباني داخل المحافظات ووسط المدن الصغيرة وليس فالصحاري والأودية بشكل يرهق المجتمعات هناك (تنقل ، بعد الخ.) ويضيع المستهدفات ومنفر للشركات كـ Capex وبنية تحتية من عدم !
ولا ننسى ان اصلا الدخل ضعيف لمثل هالوظايف
كل الكلام رايح للـ Ai في ليب وغير ليب !
"وصلنا لمرحلة حتمية اصدار قرار بإنشاء ادارات ذكاء اصطناعي في الجهات على غرار ادارة الأمن السبراني"
الموضوع اصبح مطلب وليس رفاهية وظني كتنبؤ مني انه قريباً بيصير ⏳
المقترح يحتاج "اعادة تقديم"
ولو قُدم كحل يستهدف حي معين للشركات الراغبه بالعمل الليلي (نموذج تجريبي) ويُعمل نموذج للقياس وبمحفزات معينه تدعم اقتصاديات الاحياء الضعيفة واللي فالأصل ساكنيها متضررين من تركز التوظيف في مناطق معينة بيكون ضربة معلم لكل الأطراف.
من أغرب مقترحات حلول الزحمة اللي أشوفها: من يقترح إجبار الشركات على أوقات دوام معينة...
بغض النظر عن أن ذلك لا يحل المشكلة أصلًا،
بس كيف تتوقع الشركات الخاصة تلتزم مع نظام كذا؟ تقفل الباب ما يفتح إلا ساعة معينة؟ ولا تخالف الموظف اللي يجي بدري مثلًا؟
وكيف بتكون سمعة المدينة اللي تتحكم بهذا الشكل؟
@saleh_8z لايضيع جهده في محتوى مشتت هنا وهناك بدون مخرجات مدروسة وواضحة المعالم (مشكلة الأغلب)
ولذلك ومن تجربة ارشح له @udacity والسبب انها تعطي مسارات بمعالم محددة وربط مع مهارات السوق
لدرجة ان عندهم ماجستير تنفيذي فالذكاء الاصطناعي 👍🏻
@AbdullahMashat تبعات التحول الرأسمالي والاقتصادي السريع أدى لهالنتيجة بل انه وحتى لو تكونت الأسرة جدلاً فهي محدودة ومنعزلة عن المجتمع حولها والقبيلة الممتدة الخ.
وليست كما فالسابق (خصوصا لمنهم فالمدن) ، حالة الانكفاء والفردانية مشكلة واثر جانبي سلبي يحتاج دراسة !
قبل ثلاثة أعوام انطلقت رحلة تطوير الرقابة البلدية في أمانة الرياض ببرنامج @Muthol_sa
واليوم نبدأ المرحلة التجريبية من مبادرة تصنيف المنشآت الغذائية التي تعرض تقييم المنشأة بناء على نتائج الرقابة ومستوى الامتثال للاشتراطات الصحية، بما يحفزها على رفع الامتثال ويزيد من وعي المستهلك
حركة رهيبة من اوبر اعجبتني :
حولوا مهندسي الذكاء الاصطناعي الى فرق عمل في مجموعات مصغرة ومرنة عندها كل الموارد والتمكين وسموها (Pods) !
ومعنى هذا الكلام انه يكون عندك ارباك إيجابي مستمر لمنظومة العمل يخلق موجات سريعة تحاكي واقع العصر والسرعة.
ولو بشبهها بشيء بقول مثل المضخة اللي تحرك المياه الراكدة في اي بركة مياة 😅
جميل لكن
الموضوع ليس فقط خلل حوافز بقدر ما هو ثقافة سوق :
الحل للفجوة مثلا هنا نموذج "التبريد كخدمة" (CaaS) فالجهة تدفع للتبريد الفعلي، والمطور يتكفل بالعزل والكفاءة لأن التوفير من مصلحته مباشرة (عقود اداء طويلة المدى تضمن التحسين والكفاءة الخ).
وقس عليها اغلب البنود ❌
ولذلك منظومة المقاولات المتخصصة اساس في تحقيق الكفاءة في اي قطاع تخدمه وهذا اللي فيه التحدي.
@dr_alabdali جميل دكتورنا العزيز
وهذا في مصلحة اقتصاديات المناطق ويخلق بالتبعية وظائف نوعية بمسميات تليق كمسمى مدير محطة ، مسؤل صيانة محطة الخ. وهذا يدعم تسكين ابناء المناطق المختلفة والطرفية ومنظومات الأعمال فيها بخبرات نوعية تساهم في استقرار اقتصاديات المناطق وتنوعها.
كن كما أنت
لسنواتٍ طويلة، كنت أعتقد أن عدم الإهتمام بتفاصيل إدارة المشاريع والتفاصيل التنفيذية يمثل نقطة ضعف ينبغي معالجتها. لذلك التحقت بعدد من الدورات في إدارة المشاريع وغيرها، ظنًا مني أنني أحتاج إلى تطوير هذا الجانب.
لكن نقطة التحول جاءت عندما حضرت برنامجًا تدريبيًا في أحد المراكز العالمية المرموقة، يبدأ بإجراء مجموعة من الاختبارات للمشاركين قبل انطلاق البرنامج. وكانت النتيجة أنني صُنِّفت "قائدًا تحوليًا (Transformational Leader)" وليس "قائد عمليات (Operational Leader)".
حينها أدركت أن ما كنت أعتبره نقطة ضعف لم يكن كذلك، بل كان انعكاسًا لطبيعتي المهنية. فدوري الحقيقي ليس الانشغال بالتفاصيل اليومية، وإنما استشراف المستقبل، وصياغة الاستراتيجيات، وابتكار المنتجات والمبادرات الجديدة، بينما يتولى آخرون إدارة التنفيذ بكفاءة.
كانت تلك النتيجة نقطة تحول في مسيرتي المهنية. توقفت عن محاولة أن أكون شخصًا آخر، وبدأت أستثمر في نقاط قوتي، فكان أثر ذلك أكبر بكثير من أي محاولة لإصلاح ما ليس عيبًا في الأساس.
أؤمن اليوم أن معرفة الإنسان لنفسه هي أهم استثمار يمكن أن يقدمه لمسيرته المهنية. فكلما فهم ميوله وقدراته وأسلوب عمله، استطاع أن يختار المسار الذي يحقق فيه أعلى قيمة وأكبر أثر.
لكن المشكلة أن كثيرًا من الاختبارات المهنية المعروفة مرتفعة التكلفة، وغالبًا ما تتطلب جلسات متخصصة لشرح نتائجها وتفسيرها.
اليوم أصبح ذلك أكثر سهولة من خلال اختبار الاتجاهات المهنية؛ فهو يقدم تجربة ميسرة، وبتكلفة مناسبة، ويعرض النتائج بأسلوب واضح وعملي يساعد الفرد على فهم نفسه واتخاذ قراراته المهنية بثقة أكبر.
يقول العم صالح الحصيّن @SalehAlhussayen رحمه الله:
"“كنت مغرماً في مرحلة المراهقة بقراءة كتب الصحة النفسية ، والعبارة التي قرأتها في أحد هذه الكتب ولم أنسها حتى الآن هي : (كن كما أنت) ، اي لا تتظاهر بأنك أغنى ، أو أذكى ، أو أعلم أو أتقى ، أو أفضل ، مما أنت في الحقيقة. طبعاً لا أدّعي بأني – في حياتي الطويلة – التزمت بمضمون هذه العبارة، ولكني أعتقد بأن رياضة النفس وتدريبها على مضمون هذه العبارة وسيلة نافعة للصحة النفسية ، والشرط الأول في ذلك محاولة معرفة النفس على حقيقتها ، والله الموفق”
لتجربة الاختبار
https://t.co/iU09AXox7G