نداء إلى فقهاء القانون الدولي والمؤرخين الجنوبيين لإعداد ملف قانوني وتاريخي متكامل حول القضية الجنوبية‼️
✍️البروفيسور توفيق جوزليت.
القضية الجنوبية بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى ملف قانوني وتاريخي متكامل يعده نخبة من فقهاء القانون الدولي، والقضاة، والمؤرخين، والباحثين الجنوبيين، ليكون مرجعًا علميًا يمكن تقديمه إلى المنظمات الدولية، ومراكز الأبحاث، وصناع القرار
.
ويتعين أن يتناول هذا الملف، بمنهجية أكاديمية وحياد علمي، التطور التاريخي والقانوني للجنوب، بدءًا من شخصيته القانونية الدولية قبل عام 1990، مرورًا باتفاق إعلان الوحدة، والتطورات اللاحقة، وصولًا إلى دراسة الآثار القانونية والسياسية المترتبة على حرب عام 1994 وما تلاها، مع تحليل مختلف الآراء القانونية المؤيدة والمخالفة.
ويستند هذا العمل إلى دراسة وتحليل مجموعة من المصادر الأساسية في القانون الدولي،
وفي مقدمتها:
* ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المبادئ المتعلقة بحق الشعوب في تقرير مصيرها، والمساواة بين الشعوب، والتسوية السلمية للنزاعات.
* العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966)، الذي يؤكد في مادته الأولى أن لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها.
* العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1966)، الذي يكرر المبدأ ذاته في مادته الأولى.
* قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1514 (د-15) لسنة 1960 بشأن منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة.
* قرار الجمعية العامة رقم 2625 (د-25) لسنة 1970 بشأن مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول.
* اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969، وخاصة الأحكام المتعلقة برضا الأطراف، والإخلال الجوهري بالمعاهدات، وأثر ذلك على استمرار الالتزامات الدولية، مع دراسة مدى انطباقها على الوقائع محل البحث.
* السوابق والآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية فيما يتعلق بحق تقرير المصير، مع تحليل مدى ارتباطها بالقضية محل الدراسة دون افتراض تطابقها معها.
* اجتهادات الفقه الدولي وأحكام هيئات التحكيم والمحاكم الدولية ذات الصلة بمسائل تقرير المصير، واستمرارية الدول، وخلافة الدول، والاتفاقات الدولية.
إن إعداد هذا الملف لا ينبغي أن يكون عملاً سياسيًا ظرفيًا، بل مشروعًا علميًا دائمًا، يخضع لمعايير البحث الأكاديمي، ويستند إلى الوثائق الأصلية، والأدلة التاريخية، والتحليل القانوني المقارن، بما يكفل له المصداقية
أمام المجتمع الدولي.
ومن هنا، أدعو جميع فقهاء القانون الدولي، والمؤرخين، وأساتذة الجامعات، والقضاة، والمحامين، والباحثين الجنوبيين في الداخل والخارج إلى تشكيل لجنة علمية تتولى إعداد هذا المرجع القانوني والتاريخي، ليكون أساسًا لأي حوار أو مسار تفاوضي مستقبلي، وإسهامًا في تعزيز النقاش القانوني حول مستقبل الجنوب وفق مبادئ الشرعية الدولية، واحترام القانون الدولي، والوسائل السلمية لتسوية النزاعات.
ولزيادة قوة هذا المشروع، أقترح أن يحمل عنوانًا مؤسسيًا مثل:
“الكتاب الأبيض للقضية الجنوبية: دراسة قانونية وتاريخية وفق قواعد القانون الدولي والشرعية الدولية”.
هذا العنوان يعطي المشروع طابعًا أكاديميًا ومؤسسيًا، ويؤكدأن الغرض هو تقديم تحليل قانوني موثق يمكن مناقشته وتقييمه وفق معايير القانون الدولي، وليس مجرد بيان سياسي
كتب الدكتور محمد الزعوري وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق وعضو هيئة رئاسة الانتقالي وعضو وفد الانتقالي المحتجز في الرياض :
وجع ؟؟؟؟
سبعةُ أشهرٍ ونحن نعدُّ أيامها وجعًا، على أمل أن يفتح الوطن ذراعيه لنا من جديد. ومع كل يومٍ ثقيل، يشتدُّ بنا الحنين حتى يكاد يقتلع القلوب من الصدور .. فكلُّ صباحٍ يوقظ فينا شوقًا إلى الأرض التي تركناها مُكرهين، وكلُّ مساءٍ يعيد إلى الذاكرة وجوه الأحبة، ورائحة الديار ، وهدير الموج ، وأناشيد الوطن التي لا تغيب.
ورغم القهر ، وألم الإغتراب .. فما زالت في أرواحنا إرادةٌ أقوى من القيود ، وعزم يأبى الإنكسار ، وصبرٌ أوسع من الألم وأقوى من السجان ، وأملٌ لا تستطيع العواصف أن تطفئه مهما تعاظمت .
سنعود إلى ديارنا يوما وإن طال بنا العناء ، سنعود قدرا نعتصر من الكبرياء مجدا ، ونسترد من شذى تراب الوطن أعمارًا سرقتها المنافي ظلما .. ومهما تكالب الأعداء ، وتعاضمت الخطوب يبقى الوطن هو البداية، وهو النهاية ، وهو الموعد الذي لا يُخلِفه الأحرار .
ومع بزوغ فجر كل صباح، نردد بقلوب موقنة بالنصر :
«يا جنوبَنا العربي، لك العمرُ ما بقينا.»
د. محمد الزعوري
الأحد. 26/7/2026م
فيديو يوثق تأثر مواطنة أجنبية وسقوطها في البكاء بعد سماعها الأذان في مطار أبوظبي بالإمارات، حيث شاركت المقطع عبر حساباتها، وقالت: “كنت أتوقف فقط لأستمع، وأبكي فورًا… توقفت الحياة، ولم يبقَ سوى الدموع.”
هذا الموقف المؤثر يعكس التأثير الروحي العميق لصوت الأذان، حيث وثقت العديد من السائحات الأجنبيات لحظات عفوية تتساقط فيها دموعهن تأثراً بروحانية الأجواء والسكينة التي يبعثها نداء الصلاة في مطارات دولة الإمارات، وهو ما يتكرر غالباً كتجربة وجدانية فريدة تلامس قلوب الزوار القادمين لأول مرة
في الخلافات بين الدول، وحتى في الاختلافات السياسية، تعلّمت منذ زمن ألا أنجرّ إلى المهاترات التي تدور بين مؤيدي هذا الطرف أو ذاك. فسياسات الدول لا تُبنى على العواطف أو المواقف الآنية، وإنما تحكمها حسابات المصالح والاستراتيجيات بعيدة المدى.
لذلك، فإن الحكم على مواقف الدول يجب أن يكون من خلال قراءة مصالحها وأهدافها، لا من خلال ضجيج السجالات أو حماسة الأنصار. أما المهاترات، فلا تغيّر من الواقع شيئًا، ولا تسهم في فهمه، بل غالبًا ما تحجب الصورة الحقيقية وراء الانفعالات.
كنا واثقين بأن المياه ترجع إلى مجاريها العدو واحد ويجمعنا الدين والجيره والاخوه ربما تكون هناك هفوات قد تدخل في السياسة أو غير ذلك الحمدلله على نعمة الصلح.
@yaseralyafai@DecrKsa59002 للاسف الشديد
صرتوا ابواق لخدمة القوى اليمنية من أحزاب ومليشيات
هل استفاد الشعب الجنوبي من كلامكم وطرحكم لا شيء بالعكس صرتوا تبلبلون وتروجون الى الفتنة بين ابنا الجنوب خدمة بدون ثمن تقدمونها لقوى الاحتلال اليمن
طعنكم واجحادكم بحق السعودية هو الذي يطرب قلوب ابو يمن
اصحوا
@_sh2x قليل من الاحترام انتي بنت ولا نريد ان نغلط في حقك اعرفي من هوا أبو زرعة المحرمي لو يعطوه أموال المملكة لن يتنبكس افهمي انه حصن الجنوب والايام بيننا.