يا رب يالواهب المنّان
هوّن على المنجرح جرحه
الصبر من بعده الطوفان
و اخاف لا ينهدم صرحه !
فيني من الهم والكتمان
شعور يصعب علي شرحه
بكيت واجد من الأحزان
متى اببكي من الفرحه ؟!
أتقوّى كيف وشلون التقوّي
صاب عيني لدّ وفؤادي نحوّه
ضيقةٍ كنّي على الجمر المشوّي
لحقتني زوةٍ في عرض زوّه
دخلتني جو لكن غير جوّي
وكتمتني كتمةٍ وأنا مفوّه
كيف أوصّف وقعةٍ فيني تدوّي
في ضلوعي كنها رعّاد نوّه
عادنى حافظ عقالك وثوبك وكوتك
وبشتك اللي يظللني وهو تحت ظلك
ليتني طعت من قال البكا لا يفوتك
اغتنم فرصةٍ فيها الملامه تزلك
ودي ارجع وابيح الدمع في يوم موتك
ما توقعتك اليا مت بتموت كلك
بعد أن ايقنت، آمنت، واستعنت ب لا يُكلف اللّٰه نفسًا إلا وسعها أرخيتُ يديّ قليلًا فما عُدت أستمسكُ بالمؤذي، ما عدُت أستسمحُ من المُعتدي، ما عُدت أعطي أعذارًا ��اهية لمنزوع المروءة، أبصرت واستبصرت وما كانت النتيجة إلا سلامٌ