قال الله تعالى ﴿ *رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَالِحِينَ* ﴾
فكل مفرط يندم عند الاحتضار، ويسأل طول المدة -ولو شيئاً يسيراًً- ليستعتب ويستدرك ما فاته.
ابن كثير رحمه الله
قال الله تعالىٰ *﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾*
قال ابن تيمية رحمه الله : هذه الآية فيها جماع الأخلاق الكريمة ، ففي أخذ العفو من أخلاقهم احتمال أذاهم.
وقيل : تضمن هذه الآية قواعد الشريعة ، فلم يبق حسنة إلا وعتها ، ولا فضيلة إلا شرحتها ..
قال الله تعالى ﴿ *وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ* ﴾
قال بعض الصلحاء: الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين،
وقيل: إنما قدم ذكر الاستغفار لأن المغفرة هي الغرض المطلوب، والتوبة هي السبب إليها.
القرطبي رحمه الله
قال الله تعالى ﴿ *كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ* ﴾
قال ابن تيمية رحمه الله :
فمن مالت نفسه إلى محرم فليأت بعبادة الله كما أمر الله مخلصا له الدين فإن ذلك يصرف عنه السوء والفحشاء.
قال الله تعالى ﴿ *قُل إِنْ تُخْفُوا ما في صُدُورِكُم أو تُبْدُوهُ يعْلَمْهُ الله* ﴾
قال السعدي رحمه الله:
فيه إرشاد إلى تطهير القلوب واستحضار علم الله كل وقت، فيستحي العبد من ربه أن يرى قلبه محلاً لكل فِكر رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله.
قال تعالى ﴿*فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدّين*﴾
كل أمل ظفرت به فعقباه حزن إما بذهابه عنك،وإما بذهابك عنه،ولا بد من أحدهذين السبيلين إلا العمل لله عز وجل فعقباه على كل حال سرورفي عاجل وآجل
أمافي العاجل،فقلة الهم بما يهتم به الناس،
وأما في الآجل:فالجنة.
ابن حزم رحمه الله
قال الله تعالى
*﴿ وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾*
قال الشوكاني رحمه الله :
يُشرع للداعي أن يكون عند دُعائه خائِفًا وجلًا طامِعًا في إجابة الله تعالىٰ لدُعائه ، فإنّهُ إذا كان عند الدُّعاء جامِعًا بيْنَ الخَوْفِ والرجاء ؛ ظفُر بِمطلوبه ..
اللهم أرحم جميع موتى المسلمين
اللهم أجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
اللهم أشفى جميع مرضى المسلمين اللهم
أجعلنا من المقبولين ولا تجعلنا من المحرومين
اللهم امين
قال الله تعالى ﴿ *ولْيعفوا ولْيصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم* ﴾
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
إذا عودت نفسك العفو استراحت نفسك واطمأن قلبك وعظمت منزلتك عند الله وعند عباده .
حديث المساء ص ٢١٢
قال الله تعالى ﴿ *وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ* ﴾
واعلم أن محبة الله إذ تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجدّ في طاعته والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته والتلذذ بمناجاته والرضا بقضائه والشوق إلى لقائه والأنس بذكره، والاستيحاش من غيره
ابن جزي رحمه الله
قال الله تعالىٰ *﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا*
*وَهُوَ عِندَ اللهِ عَظِيمٌ ﴾*
قال السعدي رحمه الله : وهذا فيه الزجر البليغ ، عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها ، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئًا، ولا يخفف من عقوبة الذنب ، بل يضاعف الذنب ، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرىٰ ..