The 15-year-old Palestinian child Ahmad Ramzi Ahmad was killed by Israeli forces in Gaza.
What this child endured in his short life could break even the strongest of men. His eldest brother was killed, then his father and another brother were imprisoned. His brother later developed cancer after what he endured in prison. And now Ahmad himself has been killed.
بعد نحو 3 سنوات من بقائهم تحت الأنقاض، نجح الدفاع المدني في انتشال جثامين 50 شهيدًا، بينهم 19 طفلاً، من عائلة السوافيري من تحت أنقاض منازلهم في حي الزيتون جنوبي مدينة #غزة.
A Syrian man wearing a suicide belt says: "What happened in Syria will happen in Yemen," and incites violence against Ansar Allah.
Abu Ubaida: We salute our brothers in Yemen who were moved by the cries of women and children.
الحاخام الأكبر للسفارديم ديفيد يوسف يقول لكم يجب طرد وإبادة جميع الفلسطينيين وأن غزة وجنين ونابلس لليهود ولا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني.
وهو ابن عوفاديا يوسف القائد المؤسس لحزب شاس.
هذا حاخام يمثل المؤسسة الدينية الرسمية وليس مجرد "متطرف" يمثل نفسه.
ياسين عز الدين
عاااااجل
مصدر عسكري للمسيرة: المشاهد التي نشرها الإعلام الحربي جزء بسيط من عمليات عسكرية استهدفت تحشيدات العدو السعودي
- مشاهد الإعلام الحربي تؤكد للعدو السعودي بأن كل تحضيراته العدوانية لن تكسر المعادلة التي يفرضها الشعب اليمني لرفع الحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد
#هو_الله
وسط تصفيق أكثر من 1500 فرنسي-إسرائيلي، ألقت نيلي كوفر-ناوري خطابًا في الخليل، المدينة الفلسطينية المحاصرة استيطانيا في الضفة الغربية، دعت فيه إلى احتلال سوريا وجنوب لبنان وغزة والضفة الغربية كما دعت إلى ترحيل الفلسطينيين وطالبت عمدة باريس باستقبالهم.
وللعلم فإن نيلي كوفر-ناوريهي محامية وناشطة فرنسية-إسرائيلية، ورئيسة جمعية «إسرائيل إلى الأبد» (Israel Is Forever) التي تقدّم نفسها كمنظمة لتعبئة القوى الصهيونية الناطقة بالفرنسية.
و هي ابنة جاك كوفر، الرئيس السابق لـ«ليكود فرنسا» ومؤسس الجمعية، وتقيم في إسرائيل. وقد برزت إعلاميًا وسياسيًا عبر دفاعها عن الاستيطان الإسرائيلي وضمّ الضفة الغربية، وظهورها في وسائل إعلام إسرائيلية ناطقة بالفرنسية.
لا حول ولاقوة إلا بالله توفيت قبل قليل الطفلة سجى حسام الخواص لتلتحق بوالديها وأختها الذين اعلن عن وفاتهم غرقا في بريطانيا اثناء قضائهم إجازة عائلية ، رحمهم الله جميعا .
ما تكشفه هذه المادة يتجاوز مسألة تجميد أرصدة أو إجراءات مصرفية بسيطة، فنحن أمام سؤال أخطر: متى تتحول المؤسسة التي يفترض أن تحمي أموال الناس وخصوصيتهم إلى جهة تراقبهم وتفحص علاقاتهم وتقرر من يستحق الوصول إلى ماله؟
في غزة حيث يحاول الناس النجاة بما تبقّى لهم، لذلك إغلاق حساب أو حجز مبلغ تعني خسارة دواء، أو طعام، أو آخر مدخرات عائلة كاملة.
والخطر هنا ليس في القرار المصرفي وحده، انما في تطبيع فكرة أن يُعامل الفلسطيني كـ "مشتبه به" حتى يثبت العكس، وأن تتحول حياته المالية وعلاقاته وحركته إلى مادة للتحقيق.
The MOST IMMORAL ARMY is waging genocide while those in power, as so often in history, refuse to see the victims or recognise their rights to life and self-determination. Eighty years after WWII, in the age of human rights built after that war, this is all the more abhorrent.
ولا ننسى في المرة الثانية التي اقتحم فيها الاحتلال المخيم لأجل قرار هدم منزل والد رعد، ولأجل اعتقال، ذاد عنه الشهيـد أحمد مساد، الذي أتى من برقين ليرتقي على أرض المخيم، طوبى للدم
لأن الفقد كما البطولات يا أحم��، لا يُنسى، يرتقي اليوم الرجل الذي خرجت لتذود عنه يوم اقتحم الاحتلال المخيم ليعتقله وينكل به بعدٍ بطولة ابنه، فخرجت وقاتلت وسال دمك المهراق فداءً، ومنعتهم من اعتقاله، ووقف الشيخ خضر عدنان مباهيا بك، أيها الرجل الجسور هنيئا لكم في جنّة الله
جريمة حرق المسجد الأقصى | القدس ١٩٦٩
في اليوم التالي لحريق المسجد الأقصى لم تقم صلاة الجمعة، بعدها بأسبوع أقيمت في ساحة المسجد وألقى الخطبة قاضي بيت المقدس سعيد صبري والد الشيخ عكرمة صبري، وبدأ خطبته بالآية الكريمة "أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة"
*عدد من أهالي القدس ممن شهدوا حريق المسجد الأقصى يحكون ما حصل في ٢١ أغسطس ١٩٦٩
*الفيديو من الفيلم الوثائقي "الحريق لا يزال مستمراً"
وتدلت الدمعات من كل العيون كأنها الأيتام – أطفال القمر وترحموا... وتفرقوا..... فكما يموت الناس.....مات ! وجلست ، أسألة عن الأيدي التي غدرت به لكنه لم يستمع لي ، ..... كان مات !