واللهِ ما بدلت حركة حماس، أصدق من قاتل وأنبل من جاهد، وأكثر من صبر في سبيل اللّٰه واجترح المعجزات، ما بدلت في نهجها ولا غابت عن ثأرها، واللهِ ما بدلت ولا نحن نبدّلها أو نستبدلها، وواللهِ لولا أن منَّ اللّٰه علينا بحماس ورجالها لهلكنا، لكنها كرامة اللّٰه على عباده المقهورين
ولا ننسى في المرة الثانية التي اقتحم فيها الاحتلال المخيم لأجل قرار هدم منزل والد رعد، ولأجل اعتقال، ذاد عنه الشهيـد أحمد مساد، الذي أتى من برقين ليرتقي على أرض المخيم، طوبى للدم
لأن الفقد كما البطولات يا أحمد، لا يُنسى، يرتقي اليوم الرجل الذي خرجت لتذود عنه يوم اقتحم الاحتلال المخيم ليعتقله وينكل به بعدٍ بطولة ابنه، فخرجت وقاتلت وسال دمك المهراق فداءً، ومنعتهم من اعتقاله، ووقف الشيخ خضر عدنان مباهيا بك، أيها الرجل الجسور هنيئا لكم في جنّة الله
واجبنا في هذا الواد الجهنمي من العذاب والقهر والالم والفقد، ان نتذكر الواجب تجاه من رحلو، واجبنا ان نشبههم، وان نبحث بكل جنون الارض عن اي موارد لرفض الاستسلام. ان نعانق هزيمتنا وخسائرنا واشلائنا ونعي تماما واجبات تحقيق ثأر يردع هذا العالم عن تأبيد ابادتنا.. هذا خلاصنا الوحيد
في شهداء بتحس كأن الله سبحانه وتعالى اختارهم واصطفاهم من بين هالناس كلها، ووضع الهم هالقبول العجيب في الأرض لأنه حبّهم، فحبب خلقه فيهم.حتى النظر في وجوههم اللي غامراها السكينة بتصغّر الدنيا بعينك قدام المرتبة العالية والصدق يلي وصلوا إله قولاً وفعلاً.
في حزن بسكن النفس ولا يفارقها على فقد هالشباب، حزن على كل مرة بنمر بشوارع حفظناها بوجودهم، وقطعناها واحنا ندعيلهم، شعور بالأمان والعز إنهم منّا واحنا منهم، وصار خوفنا الوحيد عليهم، ورعبنا فقدهم، حنين غير منتهي للعرين ولمخيم جنين ولكل ولادنا، لضحكاتهم ورصاصهم، الله يعزهم بالدارين
بوجوه مكشوفة اكثر من اي وقت مضي نسير نحو مصيرنا، فرادى وجماعات، ولا نملك ما يكفي من القوة والتنظيم والارادة، ولكن على الأقل ليتخير كل أمرء فيما محياه ومصرعه.مجددا.
اللهم في هذه الأيام المباركة نسألك أن تتقبّل جُهد وجهاد ودماء مجاهدينا الذين ارتقوا والذين ما زالوا على ثغورهم يُواجهون أعداء الدين، اللهم اخذل من خذلهم وانصر من نصرهم وعادي من عاداهم من عرب ومتأسلمين، اللهم إنّا نسألك أن تجعل كيدهم في نحورهم وتنصرنا عليهم ومن أراد بنا شرًا
أن يعلّق قلوبنا ودروبنا به وحده، وأن يجعل كلّ سعينا خالصاً لوجهه، وأن يرزقنا نوراً في القلب، وسكينةً في الروح، وبركةً في الطريق، حتى نصل إليه وقد مَنَّ علينا بحبّه ورضاه، وأن يجعل أُنسنا به أعظم من كلّ شيء.