منذ تولى محمد بن زايد السلطه حدث انقلاب فكري في توجهات السياسه الاماراتيه ومن أبرزها التقارب بينها وبين إسرائيل التى بدورها زرعت في بذرة الشر في عقلية الساسه الإماراتيين وتحديدا في عقلية محمد بن زايد انه الأحق بزعامة المنطقه العربيه وانها اي إسرائيل قادرة على ايصاله لعرش هذه الزعامه وان اول خطوه هي تحجيم دور المملكه كل هذا كان في السر إلا أن الفاشر كانت الشرارة الأولى في ظهور هذا الدور وبعدها سقطت الأقنعه في اليمن