يأتِ بها اللّٰه حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها اللّٰه رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأت بها اللّٰه لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
عسفت الصعايب لين راحت وجيه عداي
من الغبن يسفي فوق هاماتها السافي
نجاحي مكفّي عن تعب رمحي وشلفاي
كشف لي من الكذاب والصاحب الوافي
تراكيت يوم الناس بانت على مركاي
ولا عاد به شيٍ مغطّى ولا خافي
هل الطيب والمعروف شفهم على يمناي
و هل الخبث و علوم الردى شفهم خلافي
اللَّهُم يَا مُقدر الأقدار ونافذ القَضَاء وقابل الرجاء ومُجيب الدعاء، أبدل ما كتب علينا من أيام محن وبلاء بأيام منن وعطاء، واجعل خاتمة ما بقي من أعمارنًا خَيْراً مما انقضى منها، وقدر لنا من الأرزاق أوسعها، ومن العافية أكملها يا كريم العطايا
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
اللهم غيرني لما تريد أنت، واختر لي ما تشاء أنت، واجعل قلبي متعلق بك وحدك أنت، وبدل ما تراه عيني جميلاً بما تراه أنت، اللهم إني سلمت أمري ونفسي في الدنيا فأجعل دنياي كما تحب، وآخرتي برحمتك أنت وليست بعملي فما لي سواك أنت
"ما يهذري المهذري إلا من حر السخونه"
حكمة نجديه تصف من يفيض حديثه بالسوء و القسوة لا تشيل هم كلام الناس وتثبت نفسك لأحد اللي يحاول يقلل منك غالبًا يكشف عن نفسه أكثر مما يكشف عنك خلك هادي ولا تدخل بكل نقاش والوقت كفيل يبين كل شيء
الجوهرة ما تفقد قيمتها لأن أحد ما عرف يشوف بريقها.