"قال الإمام الشافعي"
ولا تبدأ بصلح من خاصمك بغير حق,
فتذل نفسك في غير محل
وتكبر نفسه بغير حق
العفو قد عفونا ، والسماح قد سامحنا
أما الود فلا عوده له،
والعشره انقضت أيامها .....
إنما عفونا لوجه اللّٰه
لا نريد ودهم ولا ود لهم عندنا
اللهم أهل علينا هذه السنة بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعون على الطاعات ورضا من الرحمن والعافية من الشيطان اللهم اجعله عام خير وبركة وعام طاعة وتقوى واجعلنا فيه من عتقائك من النار اللهم بارك لنا في أعمارنا وأصلح لنا أحوالنا واغفر لنا ذنوبنا ووفقنا لما تحب وترضى. اللهم اجعل هذا العام بداية لخير جديد وأزل عنا فيه كل هم وضيق وارفع عنا مقتك وظلم عبادك وحقق لنا فيه ما نتمنى من خير الدنيا والآخرة اللهم نسألك خير هذه السنة وخير ما فيها ونعوذ بك من شر هذه السنة وشر ما فيها اللهم اجعل من فقدناهم في أطيب ثرى وأعزِّ كنف وأرحم مأوى وأوسع روضة وأسعد حال اللهم صل وسلم على محمد واله وصحبه أجمعين .
اتقدم بالشكر والعرفان لله أولاً ثم لوطني وبلدي العظيم ومولاي خادم الشريفين وولي عهده الامين على الكريم والعظيم بما نحضى به من رعاية صحية تخصصية متقدمة ادامها الله وبارك فيها، بتميز نوعي من مستشفى الملك فيصل التخصصي @KFSHRC هذا الصرح الاستثنائي والشكر موصول وباهتمام اداري تنفيذي من معالي الدكتور ماجد الفياض @Malfayyadh بوركت جهودة وباستشعار ولمس شخصي من الدكتور الانسان والاخ وصديق المرضى صاحب المسؤولية العالية جداً "سعد الغامدي" بارك الله له في علمه وعمله وحاله انموذج للطبيب المميز اللطيف دؤوب العمل المهتم وفي كلً خير يشهد الله من جميع الطواقم الادارية والطبية والامن في مركز الملك عبدالله للأورام وامراض الكبد ..��حم الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز واطال وبارك في عمر الملك سلمان بن عبدالعزيز وايده الله وحفظه.
بالشكر والفضل لله والحمد والثناء تدوم النِعم.
"رجل الحي ال��شيط"
كان في أحد الأحياء رجلٌ يعرفه الجميع لم يكن عمدة الحي ولا صاحب منصب فيه، لكنه كان أول من يُقصد عند الحاجة، وآخر من يغادر عندما تنتهي الأعما��. إذا تعطلت خدمة سعى لإصلاحها، وإذا وقع خلاف سعى لاحتوائه، وإذا حلت أزمة كان في مقدمة الواقفين لمواجهتها. أحبه الناس لاعتمادهم عليه، وأحبوه أكثر لأنه كان يحمل همومهم وكأنها همومه.
كرّس سنوات طويلة من عمره لخدمة الحي وسكانه. استنزف وقته وجهده وصحته في سبيل إنجاز الأعمال وتلبية الاحتياجات وحل المشكلات. كان يعمل في الليل كما يعمل في النهار، وفي أوقات الراحة كما يعمل في أوقات الدوام. ورغم ما يحمله من أعباء، بقي صاحب روح مرحة وخفة ظل، يبث الطمأنينة في نفوس من حوله ويمنحهم الأمل حتى في أصعب الظروف.
وحين مرت على الحي أزمة كبيرة هددت استقراره وأثقلت كاهل سكانه، كان من أوائل المتطوعين والمتصدرين للمشهد. عمل مع المخلصين حتى انقشعت الغمة وعادت الحياة إلى طبيعتها، ثم واصل عطاؤه كأن شيئاً لم يكن.
ومرت السنوات، وجاء مشروع تطوير مهم للحي ومرافقه. كان مشروعاً شاقاً مليئاً بالتحديات والعقبات، فتقدم لتحمل مسؤوليته وسخر له كل ما يملك من خبرة وجهد وإمكانات. عمل أحياناً منفرداً حين غاب الآخرون، وتحمل ما لا يراه الناس من ضغوط ومشقات حتى تحقق المشروع وخرج بالصورة التي تليق بالحي وسكانه.
وخلال تلك السنوات، سنحت له فرصة للانتقال إلى موقع أفضل وأكثر راحة. لكنه فوجئ بمن يطلب منه البقاء بحجة أنه عنصر لا يمكن الاستغناء عنه، وأن غيابه سيترك فراغاً يصعب تعويضه. تقبل الأمر، وعدّ ذلك تقديراً لعطائه.
وبعد مدة جاءت فرصة أخرى، فكان الرد ذاته.
“ل�� يمكن الاستغناء عنك.”
فبقي مرة أخرى، وواصل العمل بإخلاص، معتقداً أن هذه الكلمات تعني أن ما يقدمه له قيمة حقيقية وأن مكانته محفوظة في نفوس من حوله.
لكن الحياة كانت تخبئ له اختباراً مختلفاً.
أصابته وعكة صحية شديدة كادت أن تودي بحياته، فغاب عن الأنظار فترة من الزمن يصارع المرض ويتمسك بالأمل ورجاء الله. كانت أياماً عصيبة ظن كثيرون أنها قد تكون نهاية رحلته، لكنه تجاوزها بفضل الله ثم بعزيمته وإصراره.
وحين عاد، لم يعد طالباً للشفقة ولا متكئاً على أمجاد الماضي، بل عاد بقوته التي عرفه الناس بها، وبحضوره المؤثر الذي طالما اعتمدوا عليه، وبطاقته وحماسه وقدرته على الإنجاز. عاد كما كان دائماً؛ مبادراً عند الحاجة، حاضراً عند الشدائد، ومؤمناً بأن قيمة الإنسان فيما يقدمه من أثر وما يتركه من بصمة في حياة من حوله.
وكان يظن أن سنوات عطائه الطوي��ة ستقف معه كما وقف هو مع الجميع، وأن من تمسكوا به حين أراد الرحيل لأنهم لا يستطيعون الاستغناء عنه، سيبقون على القناعة ذاتها بعد عودته.
لكن المفاجأة جاءت من حيث لم يتوقع.
فالشخص نفسه الذي كان يمنعه من المغادرة بحجة أنه لا يُستغنى عنه، أصبح يرى أنه لم يعد الشخص المناسب، وأن عليه أن يتوارى بهدوء، وكأن المرض محا سنوات العطاء، وكأن الغياب المؤقت ألغى تاريخاً طويلاً من الإخلاص والإنجاز والوفاء.
جلس الرجل ذات مساء يتأمل الحي الذي أحبّه وخدمه سنوات طويلة.
لم يكن حزيناً لأنه لم يُكافأ، ولم يكن غاضباً لأنه لم يُشكر.
كان حزيناً لأنه اكتشف حقيقة لم يكن يتوقعها:
أن بعض الناس يتذكرون ما تقدمه لهم ما دمت قادراً على العطاء، لكنهم ينسون سريعاً كم حملت عنهم من الأعباء عندما تتغير الظروف.
وحينها أدرك أن الوفاء الحقيقي لا يظهر عندما تكون الحاجة إليك كبيرة، بل عندما تقل الحاجة إليك ويبقى التقدير والاحترام على حالهما.
ومنذ ذلك اليوم لم يعد يتساءل لماذا تغيرت نظرتهم إليه بل أصبح يتساءل:
كيف يمكن لرجلٍ كان بالأمس لا يُستغنى عنه، أن يصبح اليوم غير مرغوب فيه، رغم أن إخلاصه لم يتغير، وعطاءه لم يتغير، وقوته لم تتغير، سوى أن الحياة اختارت له اشخاص هوائيين متحيزين لرغباتهم.
تغط النور يا مسكين ما تقدر تغط النور
تكافح موهبة ولا تلوم الله على ماله
ضعيف شور وتشاور صحيب لك ضعيف شور
نشدته من ردى فالك وغشك من ردى فاله
ترى عيون الرجال تشوف شيء تحسبه مستور
ابو سكين مقلوبه لقى عود عدلها له
كفانا الله شرك من حاسد والحسد مذكور
تبي شي جعلك هناك منه منت محتاله
"رجل الحي النشيط"
كان في أحد الأحياء رجلٌ يعرفه الجميع لم يكن عمدة الحي ولا صاحب منصب فيه، لكنه كان أول من يُقصد عند الحاجة، وآخر من يغادر عندما تنتهي الأعمال. إذا تعطلت خدمة سعى لإصلاحها، وإذا وقع خلاف سعى لاحتوائه، وإذا حلت أزمة كان في مقدمة الواقفين لمواجهتها. أحبه الناس لاعتمادهم عليه، وأحبوه أكثر لأنه كان يحمل همومهم وكأنها همومه.
كرّس سنوات طويلة من عمره لخدمة الحي وسكانه. استنزف وقته وجهده وصحته في سبيل إنجاز الأعمال وتلبية الاح��ياجات وحل المشكلات. كان يعمل في الليل كما يعمل في النهار، وفي أوقات الراحة كما يعمل في أوقات الدوام. ورغم ما يحمله من أعباء، بقي صاحب روح مرحة وخفة ظل، يبث الطمأنينة في نفوس من حوله ويمنحهم الأمل حتى في أصعب الظروف.
وحين مرت على الحي أزمة كبيرة هددت استقراره وأثقلت كاهل سكانه، كان من أوائل المتطوعين والمتصدرين للمشهد. عمل مع المخلصين حتى انقشعت الغمة وعادت الحياة إلى طبيعتها، ثم واصل عطاؤه كأن شيئاً لم يكن.
ومرت السنوات، وجاء مشروع تطوير مهم للحي ومرافقه. كان مشروعاً شاقاً مليئاً بالتحديات والعقبات، فتقدم لتحمل مسؤوليته وسخر له كل ما يملك من خبرة وجهد وإمكانات. عمل أحياناً منفرداً حين غاب الآخرون، وتحمل ما لا يراه الناس من ضغوط ومشقات حتى تحقق المشروع وخرج بالصورة التي تليق بالحي وسكانه.
وخلال تلك السنوات، سنحت له فرصة للانتقال إلى موقع أفضل وأكثر راحة. لكنه فوجئ بمن يطلب منه البقاء بحجة أنه عنصر لا يمكن الاستغناء عنه، وأن غيابه سيترك فراغاً يصعب تعويضه. تقبل الأمر، وعدّ ذلك تقديراً لعطائه.
وبعد مدة جاءت فرصة أخرى، فكان الرد ذاته.
“لا يمكن الاستغناء عنك.”
فبقي مرة أخرى، وواصل العمل بإخلاص، معتقداً أن هذه الكلمات تعني أن ما يقدمه له قيمة حقيقية وأن مكانته محفوظة في نفوس من حوله.
لكن الحياة كانت تخبئ له اختباراً مختلفاً.
أصابته وعكة صحية شديدة كادت أن تودي بحياته، فغاب عن الأنظار فترة من الزمن يصارع المرض ويتمسك بالأمل ورجاء الله. كانت أياماً عصيبة ظن كثيرون أنها قد تكون نهاية رحلته، لكنه تجاوزها بفضل الله ثم بعزيمته وإصراره.
وحين عاد، لم يعد طالباً للشفقة ولا متكئاً على أمجاد الماضي، بل عاد بقوته التي عرفه الناس بها، وبحضوره المؤثر الذي طالما اعتمدوا عليه، وبطاقته وحماسه وقدرته على الإنجاز. عاد كما كان دائماً؛ مبادراً عند الحاجة، حاضراً عند الشدائد، ومؤمناً بأن قيمة الإنسان فيما يقدمه من أثر وما يتركه من بصمة في حياة من حوله.
وكان يظن أن سنوات عطائه الطويلة ستقف معه كما وقف هو مع الجميع، وأن من تمسكوا به حين أراد الرحيل لأنهم لا يستطيعون الاستغناء عنه، سيبقون على القناعة ذاتها بعد عودته.
لكن المفاجأة جاءت من حيث لم يتوقع.
فالشخص نفسه الذي كان يمنعه من المغادرة بحجة أنه لا يُستغنى عنه، أصبح يرى أنه لم يعد الشخص المناسب، وأن عليه أن يتوارى بهدوء، وكأن المرض محا سنوات العطاء، وكأن الغياب المؤقت ألغى تاريخاً طويلاً من الإخلاص والإنجاز والوفاء.
جلس الرجل ذات مساء يتأمل الحي الذي أحبّه وخدمه سنوات طويلة.
لم يكن حزيناً لأنه لم يُكافأ، ولم يكن غاضباً لأنه لم يُشكر.
كان حزيناً لأنه اكتشف حقيقة لم يكن يتوقعها:
أن بعض الناس يتذكرون ما تقدمه لهم ما دمت قادراً على العطاء، لكنهم ينسون سريعاً كم حملت عنهم من الأعباء عندما تتغير الظروف.
وحينها أدرك أن الوفاء الحقيقي لا يظهر عندما تكون الحاجة إليك كبيرة، بل عندما تقل الحاجة إليك ويبقى التقدير والاحترام على حالهما.
ومنذ ذلك اليوم لم يعد يتساءل لماذا تغيرت نظرتهم إليه بل أصبح يتساءل:
كيف يمكن لرجلٍ كان بالأمس لا يُستغنى عنه، أن يصبح اليوم غير مرغوب فيه، رغم أن إخلاصه لم يتغير، وعطاءه لم يتغير، وقوته لم تتغير، سوى أن الحياة اختارت له اشخاص هوائيين متحيزين لرغباتهم.
اللهم اني أسالك بأن تبعد عني الغلاء والبلاء والعناء وأرفع شأني عاليا في الأرض والسماء وتولني برحمتك في السراء والضراء وأكتب لي النصرة و الفوز اللهم آت نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. ��للهم اني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها ومن ظلم يقع وجميع المسلمين اللهم اشف مرضانا وارحم اللهم موتانا.
اللهم صَل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
بيان من مجلس الجمعيات الأهلية:
تابع مجلس الجمعيات الأهلية ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة العربية السعودية، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.
ويؤكد المجلس أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة - أيدها الله - بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكا وطنيًا فاعلا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.
كما يؤكد المجلس أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
وفي هذا الإطار، تعمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 1437/2/19هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 1437/2/18هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.
ويشير المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها و��رفها تخضع بدورها لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 1446/2/8هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية بما يعزز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.
كما يشير المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة - أيدها الله - حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسسية التي يحظى بها القطاع، و��وره المتنامي في التنمية الوطنية.
ويثمن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدا لمكانته بوصفه شريكا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما يقدر المجلس ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.
ويؤكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثرة التنموي والمجتمعي.
كما يشدد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من ا��جهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.
ويؤكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
وفي الختام، يرفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة - أيدها الله - على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعزز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع. ونسأل الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن وخدمة المجتمع.
-
في زمن الحوكمة يفترض أن المسؤول تجاوز مثل هذه التعميمات، خاصة وأن الجمعيات الخيرية تحت إشراف وزارة الموارد البشرية تنظيمياً وتحت سلطة أمن الدولة عقابياً؛ فهو تصريح من غير مختص، ونحن بحاجة إلى مزيد توضيح؛ لأن القطاع غير الربحي يشهد تنظيما محكما ورقابة صارمة، والشاذ لا حكم له!
مجلس الجمعيات الأهلية:
يجب استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن
ويؤكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسسية, وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
وش السياق المقصود؟
لان الكلام والاتهام خطير.
والعمل الخيري المؤسسي خيره عظيم ومنتشر
وأفضل بكثير من الجهود الفردية.
وعملت بنفسي مع جمعيات خيرية صحية وغير صحية وشفت شغلهم ونتائج عملهم جبارة
ما يقدر فرد بنفسه ينجزها.
لكن هذا التصريح يهدم كل المصداقية خاصة من وزير. نبي توضيح
معالي الوزير. أنا رئيس مجلس إدارة جمعية خيرية، ونائب رئيس مجلس إدارة التوحد الخيرية، وعضو مجلس إدارة، وعضو مؤسس في أكثر من جمعية، وأتحدث من خبرة وعن تجربة. لقد تغيرت الأمور كثيراً عن السابق. اليوم يوجد حوكمة ومحاسبة، واختفى الكاش. وأصبحت الجمعيات الخيرية بأنواعها مصدر توظيف للمواطنات والمواطنين. وتقوم بأدوار كثيرة للأسر المحتاجة، والأرامل، والأيتام، وذوي الإعاقة بأنواعها. والمرضى.،وتعين على الزواج وترميم البيوت، وتقدم السلال الغذائية. القطاع الثالث من أهم الأنشطة المجتمعية التي يجب ان تدعم من الميسورين والقادرين على العطاء. وهي الضلع الثالث للقطاع العام والخاص. وإكثارها من أهم مستهدفا الرؤية 20/30.
كلام معالي الوزير صحيح في بعض الأنشطة التي لا حاجة لها، أو أنها تنفذ من الدولة، لكن لا يعمم على الأغلبية.
تتقدم جمعية #مساجدنا_على_الطرق بالتهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظهما الله–، بمناسبة #عيد_الأضحى_المبارك، سائلين الله أن يديم على وطننا الأمن والرخاء، ويتقبل من الحجاج والمسلمين صالح الأعمال.
أقسى شعور قد يمرّ على الإنسان، أن ينجح ويتعب وينكسر ويقوم… دون أن يجد أمّه ترفع يديها له بالدعاء، هناك أشياء لا يعوضها أحد، وأولها دعوة أم صادقة تفتح لك أبواب التوفيق والطمأنينة دون أن تشعر، من فقد أمّه، فقد جزءًا من السند الخفي في هذه الحياة،يعيش بين الناس طبيعيًا لكنه في داخله يشعر أن الحظ أقل وأن الطريق أثقل وأن الانتصارات ناقصة مهما اكتملت، لأن أجزاءً كبيرة من التوفيق والصحة والرزق والنجاة من الأقدار الثقيلة… كانت بعد الله مستندة على دعائها، دعوة أم واحدة قد تغيّر أيامًا كاملة من الضيق إلى الفرج، ومن التعثر إلى التيسير، دون أن يعلم الإنسان كيف حدث ذلك،ليس ضعفًا… لكنه فراغ لا يملؤه أحد، لأن بعض الأرواح حين ترحل، تأخذ معها شيئًا من البركة ��الدفء والأمان.
اللهم اطل وبارك في عمر امي وأسبغ عليها العافية والصحة.
@stcbank_ksa@SAMAcares@stcbank
تم فرض رسوم 2% على عملية شراء من iHerb باستخدام نفس بطاقة Visa مسبقة الدفع، رغم أن العمليات السابقة من نفس المتجر ونفس البطاقة لم تكن تُفرض عليها أي رسوم، كما هو موضح بالمرفقات.
المبلغ المستخدم من رصيدي الشخصي وليس ائتماناً، ولم يتم إشعاري مسبقاً بأي تعديل على سياسة الرسوم أو الرسوم الخاصة بالعمليات الدولية.
أطلب توضيح سبب اختلاف المعالجة بين العمليتين، والأساس النظامي لفرض الرسوم دون إشعار وا��ح للعملاء.