@SaadAlshohaib الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
ويرحم موتانا وموتى المسلمين
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وغفر الله لميتكم واسكنها الفردوس الأعلى من الجنة
:
قصة حقيقيه كنت ضمن الفريق المعالج
أتذكر دخول سيدة في عقدها الثامن على سرير العناية المركزة. كانت الحياة تتدفق في عروقها بصعوبة بالغة، والأطباء يراقبون نبضات قلبها المتعثرة وكان وضعها حرجا ومستقرا
وكان لهذه السيدة ولد في الستين من عمره، رجل أنيق الطلعة، مهذب الكلام، عذب اللسان. لم يفارق فراش أمه طوال أيام مرضها، يسهر الليالي كأنه حارس أمين على صحة والدته الغالية وقد أكبرته كثيرا
وفي اجتماعاتنا الطبية المنتظمة مع الأسرة، كنت ألحظ تقلبات حاله النفسية. ففي بعض الأيام كان الحزن يكبل لسانه فلا ينطق بكلمة، وكأن الكلمات قد هجرته في أحلك اللحظات. وفي أيام أخرى كان يستجمع قواه ليطرح أسئلة ذكية مدروسة، تنم عن فكر ثاقب وقلب محب.
ومرت الأيام والحال يتحسن رويداً رويداً، حتى استطاعت السية المسنة أن تنهض من فراشها وتسير بمساعدة، فخرجت من المستشفى عليها سعاة غامرة لكن ابنها كان اكثر سعادة
كان من المفترض أن تحضر للمتابعة الطبية في موعدها المحدد، لكنها تأخرت شهرين كاملين. وعندما جاءت أخيراً، لم تعد تلك المرأة التي عرفتها. كانت تحدق في الأرض والكلمات تتعثر على شفتيها، والدموع تنساب على خديها المتجعدين.
ثم نطقت بصوت مبحوح كسير: "ولدي الأنيق... أصابته نوبة قلبية... ولم ينج منها."
صعقتني الكلمات كالبرق الخاطف. وقفت أمامها صامتاً، لا أملك سوى كلمات العزاء التقليدية التي تبدو في مثل هذه اللحظات عاجزة عن شفاء جرح أو تسكين ألم.
إن هذا العالم لعجيب غريب! لا نعلم من سيرحل منا أولاً، ولا من سيبقى ليودع الآخرين. إننا نسير في دروب الحياة عميان، لا نبصر النهايات ولا ندرك المصائر.
وهنا أتساءل: ماذا لو كنت قاسياً مع هذا الابن البار؟ ماذا لو رسمت له أحلك الصور وأظلم التوقعات؟ إن رجلاً يحمل في قلبه كل هذا الحب والقلق، وقد يكون قلبه هشاً ضعيفاً، لربما تكون كلماتي القاسية هي القشة التي قصمت ظهر البعير.ولربما تسببت في نوبه قلبيه لأنه قلبه الكبير كان متعبا بمرض خفي
لكن كل الفريق - كان رفيقاً بهما، رحيماً في كلماته حكيماً في لم يصبهما أذى من لساني الي من الريق بل كان الفريق رحيما بالأم والابن مع امتنان كل منهما
طبيا مثل هذا الرجل فان كلمة لا واعية من ممارس صحي ربما تسبب كثير من المضاعفات
لذا وجب الحرص
إن هذه القصة تعلمنا درساً جليلاً: أن الكلمة في الطب ليست مجرد تشخيص أو وصفة دواء، بل هي سلاح ذو حدين، قد تشفي وقد تقتل، قد تبعث الأمل وقد تزرع اليأس.
علينا نا نعلم أن اختيار كلمتنا ليس ترفا بل هو واجب وعلاج لان كثير من المرافقين والمرضى يحملون قلوبا متعبه مع مظهر انيق
-
@SaadAlshohaib قبل أكثر من 20 عاما كنت مرافقا مع أبي لمواعيده في مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي كان أبي رحمه الله يكون أكثر سعادة وكنت أشاهد ذلك في كلامه ونظراته في اليوم الذي يكون له موعدا في المستشفى وكل ذلك كان بسبب الدكتور الذي كان يعالجه اتعلم يا دكتور سعد ان ذلك الدكتور هو د. سعد الشهيب
كثير من المقاطع الصحية المنتشرة على الإنترنت تقدم معلومات غير دقيقة، وقد تكون مضللة أو حتى ضارة. أكثر هذه المقاطع انتشارًا هي تلك التي تصدم المتلقي أو تبالغ في الطرح، مثل القول بأن “الكوليسترول غير مضر” أو أن “أدوية الكوليسترول أخطر من فائدتها”، وهي ادعاءات تخالف ما أثبتته آلاف الدراسات الطبية الموثوقة.
تصديق مثل هذه المعلومات قد يؤدي إلى قرارات صحية خاطئة، كإيقاف دواء ضروري أو اتباع نصيحة غير مثبتة.
تذكّر:
قبل أن تنشر أو تعمل بأي معلومة صحية، تأكد من مصدرها العلمي الموثوق.
فالصحة ليست مجالًا للتجربة أو المجازفة.
كثير من الناس يحرصون على اختيار مياه منخفضة الصوديوم، لكنهم لا ينتبهون لكمية الصوديوم الكبيرة التي يستهلكونها في طعامهم اليومي!
للتوضيح: كمية الصوديوم في قارورة ماء شرب لا تُعادل ملعقة صغيرة من الملح مذابة في خزان مائي سعته 20 طنًا.
التركيز المفرط على “قليلة الصوديوم” في المياه قد يُعطي انطباعًا صحيًا غير دقيق، ويُغفل المصدر الرئيسي للمشكلة.
الصوديوم الذي يؤثر على صحتك فعلًا… هو ما تتناوله في طعامك، لا ما تشربه من قوارير المياه.
لاتدفع اكثر لعبارة ماء اقل صوديوم