عاجل 🚨
الموافقة على النطاقات الجغرافية التي يجوز لغير السعوديين التملك فيها في #المدينة_المنورة
وشملت النطاقات حاليًا:
رؤى المدينة، مدينة المعرفة، مشراف، الغرة، ديار المقر، المهوى، دار الهجرة، وداون تاون المدينة
للاطلاع:
https://t.co/O8BKgHWwJ9
رسالة :
مهما كان ما تعيشه الآن.. فأحسن الظن بربك وتفاءل ، فقد تكون هذه آخر صفحات الألم في قصتك ..
كم من شخص مرّ بظرف أشد مما تمر به ، ثم أصبح لاحقًا مجرد ذكرى صنعت منه إنسانًا أقوى.
رجاءً .. لا تُحمّل نفسك ألمًا لا تستحقه..
أسأل الله أن يشرح صدرك ويملأ قلبك سعادة وطمأنينة .
منهجيتي في تطوير الذات:
١-القرب من الله بفعل مايحب والابتعاد عما نهى .
٢-إسعاد نفسك ليس أنانية ، فلا يكون على حساب غيرك.
٣-الاستمتاع بالحياة بما لايضرك في دينك وآخرتك.
٤-كل طريقة للتفكير والسلوك تنفعك ولا تتعارض مع دينك فهي مطلوبة ومهمة لك ، أيضًا يجب أن تتوافق مع العلم وليست خرافة أو دجل.
٥-تعاملك مع الآخرين مستويات أعلاها وأجملها الفضل ، وأدناها المعاملة بالمثل ، وأسوأها الظلم.
٦- تقديرك لذاتك يعني أن لاتحتقر نفسك وتنتقصها وتقلل من شأنها ، لكنه لايعني أن تضخمها وتركن إلى ذاتك من دون خالقك ، ولا يعني أن ترى نفسك أعلى من الآخرين.
٧-ثقتك بنفسك تعني أن تكون لديك الجرأة في التعبير عن نفسك وعن ماتريد والبعد عن الخجل ، ولا تعني الثقة المطلقة التي لاتكون إلا بالله سبحانه ، فثقتنا المطلقة ليست بأنفسنا بل بربنا سبحانه.
أخيرًا .. أرجو أن تُفهم تغريداتي وفق هذه المبادئ ، لأنه من الصعب شرح المقصود من كل تغريدة بشكل مفصل كما فعلت الآن .
أسأل الله لكم التوفيق والسعادة في الدارين.
قبل سنوات طويلة..
كنت أتمنى أحد يأتي ليقول لي
(غيّر أفكارك تتغير ح��اتك).
كنت أعتقد أن الظروف هي التي تتحكم بي.
لم أكن أعلم أن حالتي تُصنع داخل عقلي.
بعد ذلك سمعت لأول مرة من قال لي
(غير أفكارك تتغير حياتك).
إنه الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله.
وأنا الآن أقولها لكم هنا في رسائلي.
إذا مررت بصدمة من شخص أو من موقف ما،
فلا تجعل نفسك وسعادتك الثمن المدفوع لها،
ولا تحوّل ما حدث إلى كارثة تجمّد حياتك.
صحيح ، الأمر مؤلم ومن حقك أن تشعر بالإحباط فترة من الزمن ،
لكن حاول ما استطعت أن تستعين بربك، وتزيح عن قلبك غبار الأسى ،
وتعود خطوةً ..خطوة إلى ذاتك.
ربي يسعدك.
فيما يخص الشخصيات الصعبة:
لاتتعب نفسك بالتفكير في أفعالهم، فليس مطلوبًا منك سوى حماية نفسك من ضررهم قدر ماتستطيع.
أما طباعهم ونفسياتهم المضطربة فليست مسؤوليتك أصلً��.
فمن يقلل من شأنك، أو يغار منك، أو يحسدك، أو يتسلط عليك، أو يحاول إيذاءك..
كل ذلك يعكس ما فيهم هم، لا ما فيك أنت.