من جوْفِ الأرض إلى عَنانِ السماء، مسيرةُ بَذْلٍ وتَفانٍ وعطاء 🇴🇲
أكثر من ثمانية عقود من الاعتزاز بخدمة عُمان يلخص ركائزها الفيديو المؤسسي لشركة تنمية نفط عُمان: "من الثَّرَى إلى الذُّرَى"
عقب مشاركتنا في معرض مسقط الدولي للكتاب، جاءت زيارتنا الرسمية إلى قصر العلم في مسقط لتعكس، في مشهد بليغ، مدى التقارب الثقافي والفكري بين الشارقة وعُمان. ويُجسّد اعتزاز سلطنة عُمان بالمعرفة والكتاب والتراث القيم نفسها التي تتبناها الشارقة وتحرص على تنميتها.
تعزيزاً للتعاون في مجال إدارة الطوارئ، استقبل المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة مختصين من شركة تنمية نفط عمان للاطلاع على دوره الحيوي في إدارة الأزمات والاستعداد للطوارئ.
#عمان_مستعدة
شكراً جزيلاً للإعلامي الأستاذ موسى الفرعي على اقتراحه المميز في مقاله "اليابان ولادة دائمه للعبقرية" بتكريم والدي فريد الشهيبي، مؤسس رياضة الكاراتيه في عُمان منذ عام 1977م. 🥋
نعم، نتمنى أن نرى تكريماً يليق به، و بانجازاته. الوالد الله يحفظه يعد مؤسساً و أبا للكاراتيه في سلطنة عمان، علما بانه يحمل رتبة دان ٧ و درسَ الكاراتيه في مختلف الأندية و المدارس.
السنيي فريد بنى جسرا للثقافة اليابانية إلى عمان منذ اكثر من ٤٠ عاما، بالإضافة إلى مساهمته الخيرية في التعريف بالكراتيه و الدفاع النفس و تدريب الآخرين في دول آسيوية و أفريقية.
@moosaFarei@SayyidKhalid
اليابان ولادة دائمة للعبقرية
موسى الفرعي
مهما تنأى عن مكان يدنو منك، يستدعيه تدفق الإحساس بعبقرية الإنسان والمكان، لتبدأ عملية التنقيب عنهما في الروح والذاكرة، وقد كانت زيارتي لليابان اندفاعا عاطفيا لا يحتاج إلى مبررات ووعيٌ حاضرٌ تسوِّره الشواهد الدالة عليه، فبعد طوكيو استمرت رحلة استكشاف كوكب اليابان من جديد مرورا بجزيرة كيوتو، هيروشيما، وأوساكا، وكل واحدة منها متفردة بطبيعتها وخصوصيتها الثقافية، ولكن خيطا واحدا يشد اليابان لبعضها البعض رغم التعددية في الثقافة والعادات والتقاليد، نشاط الإنسان وانتماؤه وشغفه بالعمل المبني على مبدأ التكامل لا الفردية، والمصلحة العامة، كل فرد في اليابان حافظٌ وملتزم بصلاح أي عمل يوكل إليه، لأن انعكاساته تكون على الأمة بأسرها، إنه المبدأ الياباني الماهر الهادف إلى إنقاذ الإنسان والمكان، وهو مهارة أثبتها اليابانيون في مختلف المحطات وإزاء كل التحديات، وليس أدل على ذلك أكثر مما تحتفظ به الذاكرة الكونية عن هيروشيما الاسم الذي يستدعي من الذاكرة المطر الأسود الذي كان جرّاء إلقاء القنبلة الذرية التي لولم يكن اليابانيون هم هم لما كان بالإمكان أن نتصور كم من الوقت سيستغرق الإنسان لإعادة الهدم الكلي الذي شهدته هيروشيما، إنهم شعب يسابق الطبيعة ويؤمن بالإرادة روحا خلّاقة وسباقة، وها هو مبنى القبة الذي كان منطقة سقوط القنبلة الذرية يترك شاهدا لا على الخراب بل محفزا للروح وتذكيرا بأن الشعب الياباني شعب قادر على فعل الخوارق، وحين كنت غارقا في تمثل ما كان في هيروشيما قفزت إلى ذهني صور الدمار الهائل الذي خلفه إعصار جونو في #عمان عام 2006م لم يكن سهلا على كل المستويات ولم يكن من السهل إعادة الإعمار والبناء والعودة إلى ما هو أجمل مما كان لولا روح التعاون والتكامل وإصرار الفرد العماني على الانتصار في حرب الطبيعة، وكنت أحاول جاهدا أن أتصور المطر الأسود الذي كان يغسل هيروشيما حينها، ذلك المطر المؤقت الذي ما لبث حتى عاد أكثر صفاء ونقاء، ولكن ما أكثر أشكال الأمطار السوداء وصورها، هناك في فلسطين ولبنان واليمن والكثير من بقاع الوطن العربي الذي يشهد تمظهرات للمطر الأسود الذي لم يقف حتى الآن، ومن المكاسب الكبيرة في هيروشيما معرفة العم هيكوشيما الذي لا تربطني به لغة وكان المترجم لا يتجاوز حدود الكلمات ولكن المتن الحقيقي للحوار كان عاطفيا جدا، فقد كنت أقف ذاهلا في حضرة الحب العماني الكبير الذي يخزنه العم هيكوشيما في صدره تجاه عمان أرضا وإنسانا، وكنت أسأله في كل مرة عن سبب هذا الحب، وكان الجواب بأنه رد الجميل، إنه ماء المحبة الذي شهده في روح العمانيين وقاده إلى تأسيس جمعية الصداقة اليابانية العمانية والتي يترأسها حتى الآن، إنه يقدم خدمات جليلة للبلدين تحمل بعدا إنسانيا وثقافيا عميقا، وهنا أذكر الكابتن فريد الشهيبي أيضا مؤسس الكارتيه في سلطنة عمان عام 1977م والذي يحمل ذاك الحب الهائل تجاه اليابانيين وترجمه بفن الدفاع عن النفس، فمن وراء هذا الفن تقف عادات وثقافات عديدة، وإني لأرجو من الحكومة اليابانية والعمانية تكريم هاتين الشخصيتين لما لهما من أثر عاطفي وثقافي بالغ، وها هي جزيرة أوساكا التي اتخذها القائد الياباني تويوتومي هيده عاصمة له في أواخر القرن السادس عشر تستقبلنا بتاريخها وثرائها الثقافي والفني، وتشهد سباقا زمنيا وهو إعدادها لاستقبال أكسبو 2025 والذي سيضم جناحا عمانيا أبهر اليابانيين بتصميمه ودلالاته، إن هذا الكوكب الذي يسمى اليابان هو اكتشافات جماليات دائمة فلا يفتح اليابان أرض المفاجآت حتى تتجلى لك مساحات جديدة لم تكتشف بعد، وما أن تدرك سرا من عبقرية الإنسان الياباني حتى تشعر بالجهل حين تتسع أبعاد هذه الشخصية، المهم أن اليابان ولادة دائمة للعبقرية والحياة عليه تدريب مستمر للنجاح والتأهب الدائم للعمل، وانتماء الفرد هو السماء التي تعلوه، والأرض التي تثبّت أقدامه، والطبيعة التي تمتد أمامه.
هذا هو اليابان
٧ | رمضـان
يوماً ما .. حين تلمس أطراف حلمك، ستشكر نفسك على كل تحدٍ واجهته، وألم صافحته، وجرح صالحته، وقرار شجاع اتخذته، على كل إحباط تجاهلته، وسرير آمن غادرته. على كل الخيارات الصغيرة والقرارات الكبيرة التي صنعت واقعاً تعتز به وتطمئن له.
@lubnaAlkhamis