اللهم إننا نُصبح ونُمسي وبنا ما بنا من غصة الفراق مفطورين من ُمر الوداع وآلم الرحيل آنت آعلم بحالنا فاقدين وطناً كان لنا وطن.
اللهم أكرم نُزله ووسع مدخله وآجزه عنا خير الجزاء.
شكرا لأهل #عمان جميعهم على تعاضدهم في شأن الطفلين المريضين، ونخص منهم أهل محافظة #ظفار
لإسهامهم الأكبر، ولن يضيع مال من صدقة؛ آملين أن يستمر تكاتف العمانيين دوما، وراجين ألا ينسيهم هذا إخوانهم في سائر البلاد الإسلامية، ولا سيما أهل الرباط في #فلسطين العزيزة..
عِزَّةُ النفس من أعرق ما عُرف به العُماني منذ القدم يحمل أعباءه بنفسه ما استطاع ويؤثر الاعتماد على نفسه قبل أن يطرق باب أحد. إنها سِمَةٌ توارثتها الأجيال وصارت جزء من الشخصية العُمانية الأصيلة.
#صباح_الخير
تزخر #عُمان بتاريخٍ عريق في تسمية المواضع والقرى والبساتين بأسماءٍ عربية أصيلة تعكس #الهوية_العمانية غير أن بعض التسميات الحديثة اتجهت إلى ألفاظٍ أجنبية، مما يستدعي تعزيز حضور الاسم العربي بوصفه جزءًا من الهوية والتراث.
#تاريخ_عمان#وثائق_تاريخية
انتشال بقايا طفلة وعائلتها قتلهم يهودي إسرائيلي إرهابي شيطاني!!
جرائم مروعة وبشعة ارتكبتها إسرائيل بحق عشرات الآلاف من الأطفال والنساء في #غزة أمام عالم شاهد قادته هذه الإبادة واكتفوا بالصمت والخذلان والاستسلام لحثالات الفيتو واللوبي الصهيوني في البيت الأبيض وبعض دول أوروبا الكبرى!!
الشيطان الإسرائيلي اليهودي الإرهابي القذر هكذا يفعل بأطفال #فلسطين منذ عقود طويلة ..
كبر الأطفال وقادوا ثورة ٧ أكتوبر في غزة من أجل الحرية والعدالة لشعبهم..
لم تكن مجرد تلاوة عابرة.. في مقابلة إعلامية، قرأ الدولي المغربي نصير مزراوي آيات من سورة الضحى، ثم كشف سر تعلقه العميق بها، وعندما بلغ المعنى قلبه، حاول أن يحبس دموعه.. لكنه لم يستطع إخفاء التأثر. #الجزيرة_مونديال26
🔵 على هامش مراسم تشييع الإمام الشهيد علي الخامنئي، أثيرت بعض الأسئلة أو التفاصيل مثل: لماذا لم يشارك المرشد الجديد في جنازة والده؟ ولماذا لم نسمع صوته؟ ولماذا لم نره في الصور أو التسجيلات؟ ولماذا لم تشارك عائلة الإمام الشهيد في المراسم؟ وهل ننتظر ظهور مجتبى يوم الدفن؟ ولماذا هذه الآية القرآنية؟
استغرق البعض في هذه الأسئلة، وانفتحت قريحتهم نحو التحليل والتفسير الذي لم يصل إلى نتيجة تُذكر.
رغم أن الاستغراق في هذه التفاصيل مشروع له وجاهة اجتماعية، إلا أنني أعتقد أن التحليل يجب أن ينصب على إيران الجديدة التي تريد النهوض بواقع جديد ومقاربة مختلفة، لا تعود إلى الماضي بل تتطلع إلى مستقبل يجعل إيران دولة قوية تمتلك عوامل النجاح، وتساهم في تشكيل النظام الإقليمي وصولاً إلى شرق أوسط جديد بالمشاركة مع دول المنطقة لمواجهة التمدد الإسرائيلي نحو «إسرائيل الكبرى».
المراسم الطويلة والدقيقة في تفاصيلها تشير إلى أن إيران تريد إعادة صياغة شرعية نظامها السياسي بعد أن هدف العدوان الأمريكي الإسرائيلي إلى إسقاطه وإيجاد الفوضى وتقسيم إيران.
الغريب أن إيران تفكر في مستقبل النظام الأمني الإقليمي ومواجهة «إسرائيل الكبرى»، بينما الآخرون لا يزالون عالقين في قانون أعالي البحار! !! .
هذا هو اليهودي الإرهابي الإسرائيلي الذي يدمر المستشفيات وكل شيء جميل لأهل #غزة ..
لن يتركوا شيئا إلا ودمروه ..
هؤلاء الصهاينة ليسوا بشرا بل كحيوانات مسعورة شيطانية!
كلمات الشكر لا تفي أبداً أهل #ظفار الأعزاء .. وهنا بالأخص الشيخ الكريم سالم بن مستهيل المعشني الذي أكمل المليون للطفل سالم بتبرعه بأكثر من 400 ألف ريال عماني..
يا الله ما أروع هذا الخير والعطاء..
﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.
ختامها مسك بتبرع معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني بمبلغ 405 آلاف ريال عُماني أي ما يزيد على مليون دولار أمريكي ليُختتم بذلك ملف علاج الطفل سالم الشيدي بعد اكتمال حملة الطفل أحمد العجمي.
ولعلّ أجمل ما ستحتفظ به الذاكرة من هذه الأيام أن #ظفار لم تقدّم درساً في الكرم فحسب وإنما قدّمت نموذج حضاري في كيف يكون التنافس على الخير. فقد واكبت التغطيات الإعلامية حملة التبرعات بمهنية واتزان وأسهم الإعلاميون والناس في نقلها بروح مسؤولة تُعلي من قيمة العمل الإنساني فيما عبّر الناس رجال ونساء وشيوخ وأعيان ومن مختلف أطياف المجتمع عن شهامتهم ومحبتهم للبذل بعفوية صادقة فاجتمع الكرم مع رقيّ الطرح لتخرج هذه الملحمة في أبهى صورة تليق بعُمان وأهلها.
شكراً لظفار وشكراً لكل عُماني أسهم في هذه الملحمة الإنسانية التي ستبقى محل فخر واعتزاز.
بعد زنجبار جاءت الرحلة الثانية التي عاد منها زاهر ورفيق سفره سيف الأسبوع الماضي. عشرة أيام أخرى قضياها هذه المرة في ممباسا وماليندي وجزيرة لامو، ورجعا منها بـــ26 تقريرًا مصوّرًا. هناك، في ممباسا، توقف المحروقي عند قلعة يسوع، التي أصبحت في الذاكرة العمانية رمزا لتحرير الساحل في عهد اليعاربة من السيطرة البرتغالية، وتتبع قبر السيد خالد بن برغش، السلطان الذي ارتبط اسمه بتلك المواجهة القصيرة العنيفة مع بريطانيا عام 1896، والتي عُرِفتْ بأقصر حرب في التاريخ، ثم انتهى به المطاف منفيا واحدًا وثلاثين عامًا، توزعت بين دار السلام وسانت هيلانة وسيشل، قبل أن يقضي آخر خمس سنوات من حياته في ممباسا حتى وفاته عام 1927. هذا عدا التقارير المصورة التي قدمها زاهر من ماليندي، فوثق متحفها الذي كان في الأصل بيتا للوالي العماني هناك، وقدم تقريرا عن النصب التذكاري المرتبط بالرواية الشائعة عن لقاء البحّار العماني أحمد بن ماجد بفاسكو دي غاما، وانطلاق الرحلة من ماليندي نحو الهند، وهي رواية لا تزال موضع أخذ ورد بين المؤرخين. وفي جزيرة لامو خرج بتقارير مهمة عن متحفها الذي يحفظ سيرة أحد ولاتها العمانيين في عهد السلطان علي بن سعيد بن سلطان، وأبوابها التاريخية التي ما زالت تنطق بالأثر العماني العربي، ومسجد بواني، أحد أقدم المساجد في شرق أفريقيا.
وهكذا، فإنه بالشغف وحده أنجز زاهر المحروقي وزميله ما يقع إنجازه في العادة على عاتق مؤسسات بكامل طواقمها. وأنا لا أبخس هنا هذه المؤسسات حقها، فقد أنتجت وزارة الإعلام قبل عدة سنوات سلسلة أفلام وثائقية مهمة عن الوجود العماني هناك اضطلع بإعدادها وتقديمها الزميل محمد المرجبي، ورممت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العديد من الآثار هناك. لكن هل تكفي هذه الجهود؟ الإجابة إن تاريخنا هناك يحتاج في الحقيقة إلى مشروع وطني واسع يتضمن الأرشفة، والتصوير، والترميم، والمقابلات الشفوية، والخرائط التفاعلية، والكتب، والمزيد من الأفلام الوثائقية، والمنصات الرقمية، وفرق البحث متعددة التخصصات. بهذا وحده نمنح تلك الذاكرة فرصة حياة جديدة، ونحفظ ما تبقى من شواهدها قبل أن يطمرها النسيان.
حان وقت تصوير زنجبار!
سليمان المعمري
جريدة عُمان. عدد الأحد 28 يونيو 2026:
https://t.co/k7IjqlPUWZ
في ديسمبر من عام 2009 كتب الصديق زاهر المحروقي في جريدة الشبيبة أنه "حان وقت الحديث عن زنجبار"، وهو بهذا العنوان لمقاله كان ينتقد ضمنيا سكوت الكتاب والمؤرخين العمانيين عن توثيق حقبة مهمة في التاريخ العماني هي فترة الوجود في شرق أفريقيا الذي انتهى بما حدث في يناير الأسود من عام 1964. كان المحروقي يعلق على صدور بعض الكتب التي ظهرت على استحياء لتعيد فتح هذا الملف، وفي مقدمتها الكتاب المهم لناصر بن عبدالله الريامي «زنجبار: شخصيات وأحداث»، الذي مثل حافزًا لظهور عدة كتب أخرى بعده.
منذ ذلك المقال المبكر بدا زاهر المحروقي مسكونًا بزنجبار وما حولها، ناظرًا إليها على أنها امتدادٌ طبيعي لعُمان، مذكرًا من مقال إلى آخر بحكاية العمانيين هناك، وما شيدوه من معالم، وما حققوه من إنجازات، لكنَّ حزنًا ما كان يظهر من بين السطور، حزن من وصل متأخرًا، فوجد البيوت مهدمة، والتراث مسروقا، والقبور لا شواهد عليها تحكي عن ساكنيها، هذا عدا موت الكثير من الشهود على حكايتنا هناك.
وإن كان من خيط ناظم لمقالات زاهر عن شرق أفريقيا فهو الدفاع عن الذاكرة العمانية من النسيان ومن التشويه في الوقت نفسه، إضافة إلى جرعة غير قليلة من نقد ذاتي تطرح تساؤلات ممضة من قبيل: ماذا فعلنا نحن، أبناء هذا التاريخ، لكي نرويه كما ينبغي؟ ولماذا تركنا غيرنا يكتبون عن العمانيين في زنجبار من زاوية واحدة؟ ولماذا بقيت الوثائق والمخطوطات والقبور والبيوت والقصور والمساجد في حاجة إلى من يمد إليها يده، ولو متأخرا، قبل أن يبتلعها الإهمال؟
من هنا يمكن فهم ذلك التحول الجميل في تجربة زاهر المحروقي خلال السنتين الأخيرتين. فقد انتقل من مقال الصحيفة إلى ما يمكن أن أسميه «مقال اليوتيوب»؛ أي المقال الذي يمشي على قدميه، ويحمل الكاميرا، ويقف أمام الحجر أو المَعْلَم، ويقرأ النقوش، وينصت إلى المرشدين، ثم يصحح لهم إذا لزم الأمر (نعم، يصحح للمرشدين معلوماتهم، وليس في ذلك أي مبالغة)، ويصل الماضي بالحاضر في دقائق قليلة.
بدأ هذا التحول في ديسمبر من عام 2024 حين ذهب زاهر إلى زنجبار في رحلة استغرقت عشرة أيام، بصحبة صديقه سيف المحروقي، رئيس تحرير جريدة عُمان السابق، الذي لا يقل عنه اهتماما بهذا التاريخ، والذي تولى عملية التصوير والمونتاج كما يفعل مخرج متمكن.
وقد كانت رحلة ناجحة بامتياز، إذ خرجا منها بسلسلة طويلة من الفيديوهات، تجاوزت الثلاثين، وغطت طيفا واسعا مما استطاعا الوصول إليه من آثار ومعالم وشخصيات. وهي فيديوهات لم تكتفِ بالمرور السريع على أسماء المعالم، وإنما سعت لتقديم لمحة تاريخية عنها لمن لا يعرفها. فتجول بنا زاهر صوتًا وصورة في المدينة الحجرية والبيت الذي سكنه التاجر الألماني رودولف هاينريش رويته، الذي سيتزوج بعد ذلك السيدة سالمة بنت سعيد، وأخذنا إلى "بيت العجائب" الذي بناه السلطان برغش بن سعيد عام 1883 وكان من أوائل المباني في شرق أفريقيا التي دخلتها الكهرباء، وسرد لنا حكاية بيت المتوني، القصر الأول للسيد سعيد بن سلطان، ومسجد الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي وقبره القريب من القصر، وغيرها من المعالم التي ظهرت تباعا من فيديو إلى آخر.
ورغم أن مقالات المحروقي كانت متابعة كثيرًا، إلا أن المدهش أن مشاهدات الفيديوهات كانت أكثر بكثير، وصار لها صدى كبير، إلى درجة أن ظنه البعض قاطنًا هناك، ولا أنسى أن صديقي سعيد الحاتمي تحمّس لِمَا رآه في إنستجرام من آثار عمانية في أفريقيا فاقترح عليَّ أن نزور زاهر في زنجبار، ونقيم لديه فترة من الوقت، واندهش عندما أخبرته أن الرجل مثلنا يتابع صدى فيديوهاته من مسقط!
يتبع في التغريدة القادمة ........
جانب من الأعمال الميدانية التي نفذتها البعثة الأثرية الفرنسية من جامعة باريس نانتير خلال موسم 2025-2026 في وادي فدى بولاية ضنك، وذلك ضمن مشروع بحثي مشترك يهدف إلى دراسة وتوثيق مواقع الفن الصخري والمواقع الأثرية المرتبطة بها.
وشملت الأعمال المسوحات الميدانية والتوثيق العلمي للرسومات والنقوش الصخرية، إلى جانب دراسة السياقين الأثري والجيولوجي للموقع، بما يسهم في تعزيز فهم تاريخ الاستيطان البشري والتطور الثقافي في المنطقة".
#تراث_وسياحة