الكلام في أهل البدع ومن عندهم أفكار غير سليمة أو منهج غير مستقيم، هذا من النصيحة وليس من الغيبة، بل هو من النصيحة لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين، فإذا رأينا أحداً مبتدعاً ينشر بدعته، فعلينا أن نبين أنه مبتدع حتى يسلم الناس من شره. "العلامة ابن عثيمين"
وقال ابن القيم رحمه الله بعد أن أورد كلام جمع من السلف: «الاستقامة كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين كله، وهي القيام بين يدي الله على حقيقة الصدق، والوفاء بالعهد»
وقال: «والاستقامة تتعلق بالأقوال والأفعال والأحوال والنيات؛ فالاستقامة فيها : وقوعها لله وبالله، وعلى أمر الله» المدارج
وقال ابن علان رحمه الله:
«وقال العلماء : معنى الاستقامة المطلوبة الممدوحة بالكتاب والسنة لزوم طاعة الله – تعالى – ويلزم من ذلك ترك منهياته، وهي من جوامع الكلم أن يكون اللفظ قليلاً والمعنى جزيلاً» دليل الفالحين.
وقال حبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما : «استقاموا على أداء فرائضه» .
وقال تلميذه مجاهد :
«استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله» .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله : «استقاموا على محبته وعبوديته، فلم يلتفتوا عنه يمنة ولا يسرة» .
معنى الاستقامة
قال أبو بكر رضى الله عنه:
«لم يشركوا به شيئًا، وعنه لم يلتفتوا إلى إله غيره» .
وقال عمر رضى الله عنه:
«الاستقامة : أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعالب» .
وقال عثمان رضى الله عنه :
«أخلصوا العمل لله» .
وقال علي رضى الله عنه :
«أدّوا الفرائض» .
٣.{وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا (14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (17)} الجن
من كرامة الله للمستقيمين
١. {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون (30) نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون (31) نزلا من غفور رحيم (32)} فصلت
قال رسول ا��له صلى الله عليه وسلم: "يا معاذ، تدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟" قال: الله ورسوله أعلم. قال: "فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله، ولا يشركوا به شيئا، و��ق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا".
رواه الأئمة أحمد والبخاري ومسلم
💧ضمن لقاءات الدورة العلمية الخامسة الدورية السنوية
تحت إشراف الشيخ الفاضل أبي زي��د محمد بن علي جابر اليافعي حفظه الله
ستكون هناك محاضرة
وسيتم بثها على هذه القناة
https://t.co/n0O49AgmRk
الساعه العاشره ليلا بتوقيت مكةالمكرمه إن شاء الله
الجمعة:18محرم1448ه/03يوليو2026م
✍🏼قال محدث الديار اليمنية مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:
السلفي لا يبيع السنة ولا يبيع الدعوة ولو أعطي ما أعطي فهي أفضل من المال وأفضل من النسب وأفضل من كل شيء
📚الامام الألمعي 235📚
1 -
يا أخانا لا تتعجل،تريث،واستفدمن أهل العلم،والزم غرزهم،ودعك من الشباب.
عاصرت فتنة محمودٍ الحداد المنسوبة إليه (الحدادية):
بدأ بالتنفير من حضور حلق العلم بالمسجد النبوي،وكان يدرس في ذلك الوقت علماء أجلاءمنهم المشايخ أبو بكرالجزائري عمر فلاتة،محمد ثاني،علي ابن سنان ،علي ��لشبل
هذه مسألة مهمة جدا، وأغلب الحزبيين والإخوانيين ومصاصي دماء المسلمين والخوارج عموما يروِّجون لمثل هذه الشبه بين العوام، فلا بد من التنبيه لها، بل أجد الكثير يقررها على أنها دين ومن عمل الصحابة والتابعين، وهي شبهة الخروج على الحكام من بعض الأئمة الأعلام، فهي شبهة وليست مسألة من المسائل الشرعية العامة، ولكنها شبهة خطيرة تمس بعقيدة أهل السنة والجماعة وهي الفيصل بيننا وبين المبتدعة الخوارج.
فأولا ما ذكرتَ عن الحسين رضي الله عنه مثلا فإنه لمْ يخرج لمنازعة الأمر، حيث غرر به أهل البصرة وقالوا له أقبل إلينا ليس علينا إمام، فلما تبينت له الخدعة ندم وطالب بالرجوع إلى أهله أو الذهاب إلى يزيد ييايعه ويضع يده على يده، فأين الخروج؟!! أو يذهب إلى الثغور، فلَم يُمكِّنه الظلمة من قواد الجند الذين حاصروه وقتلوه مظلوما شهيدا رضي الله عنه، ولذا قال ابن حجر: (خروج جماعة من السلف كان قبل استقرار الإجماع على حرمة الخروج على الجائر).
وقال النووي: (هذا الخلاف كان أولاً ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم).
وأهل الثورات والخوارج عموما دائما ما يحتجون بأخطاءٍ اجتهادية حصلتْ من بعض السابقين من السلف مع مخالفتهم في عصرهم من هم أعلم منهم وأفقه من هؤلاء من الصحابة والتابعين وأفقه منهم بل وإنكارهم عليهم الخروج وتحذيرهم الخروج ونصيحتهم لهؤلاء الأئمة بعدم الخروج، كما منع ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وأنس بن مالك وغيرهم الحسين بن علي، بل وأنكر عليهم من عا�� في زمنهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يومنا هذا، والتي قد تتلخص بحادثة الحسين رضي الله عنه هذه.
وهنا ملحوظة مهمة: ابن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العابد التقي النقي السيد الشريف لمْ يستغل خروج أهل المدينة وخلْعِهِم ليزيد بن معاوية إبان وقعة الحرة ولمْ يشاركهم في الشائعات والاتهامات عن يزيد مطلقا، وراسل هو نفسه يزيدًا عن عدم مشاركتهم، بل نساء الأمويين كأهل مروان بن الحكم وغيره التجأْن في داره لما حوصر الأمويون في المدينة.
وهذا محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب مع كونه متألما لما حصل بالحسين الشهيد رضي الله عنه لم يستغل خروج أهل المدينة وعارض هذا الخروج وحاولوا أن ينضم إليهم، فعاتبهم وحذرهم.
ففقهاء الصحابة كابن عمر وابن عباس والخدري وغيرهم كانوا من أشد الناس معارضةً لخروج الحسين -رضي الله عنه وعن أبيه وعن أمه وعن أخيه- إلى العراق، وكانوا من أنصح الناس لأهل المدينة ممن خلعوا يزيد بن معاوية وتكذيبهم للتهم التي نسبوا إليه، فكيف تستدل أيها الثوري الخارجي ب��لك؟!! بل فعل الصحابة أجمع الذين كانوا أفقه وأعلم من الحسين وأسن منه خالفوه وحذروه، فهذا رد عليك.
أما موضوع ابن الزبير وخروجه زمن عبد الملك بن مروان -إنّ صح تسميته خروجا- لأنه لمْ يخرج أصلا، بل بويع له وأصبح خليفة، لأنه لم يكن آنذاك للمسلمين إمام عام، و كان الأمر مترددا بعد و فاة يزيد، وابن الزبير بايعه أهل مكة وخضعت له البلاد الإسلامية إلا الأردن، فكيف تقول عته خروجاً؟!
لأنه كان الحاكم المبايَع الفعلي، ولكن شاء الله أن الأمور تنقلب عليه ولمْ يؤته المُلك.
وأما ما ذكرتَ من حادثة وخروج ابن الأشعث في زمن الصحابة رضي الله عنهم والذي خرج معه بعض الفقهاء وقاتلوا الحجاج، فقد أقر عامتهم ممن نجا من الموت بخطئه واستغفر كالشعبي وغيره وقد ناصحهم الصحابة وعلماء السنة ممن هم أعلم من ابن الأشعث وأفقه منه في زمانه ألا يخرجوا، وقد قال أيوب السختياني عن هؤلاء القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث: "لا أعلم أحداً منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه، ولا نجا فلم يقتل إلا ندم على ما كان منه" كما في الطبقات لابن سعد.
بل نقلتُ الإجماع واستتاب الأمر عند السلف والعلماء في عدم الخروج.
ومن باب الفائدة: فقد اتفق وأجمع سلف الأمة بحرمة الخروج بعد ذلك ونقلوا الإجماع كالإمام أحمد بن حنبل والبخاري والطحاوي والكرماني وأبو زرعة وابن أبي حاتم وأبو بكر الأَثْرَم وأبو بكر الإسماعيلي وأبو عثمان الصابوني وابن بطة العكبري وأبو الحسن الأشعري والمزني صاحب الشافعي وابن المنذر والنووي وابن تيمية وابن القطان الفاسي وابن عبد البر وابن القيم وابن حجر.
ومما ينبغي التنبيه له أن الإجماع في مسائل العقيدة كهذه المسألة ونحوها والتي تعتبر من أصول أهل السنة والجماعة ليس كالإجماع الذي في الفقه، فهذه المسألة يذكرها أهل السنة في العقيدة باعتبار أنها من أصول أهل السنة والجماعة لا خلاف فيها.
أما ما ذكره هذا المجهول عن الإمام محمد بن سعود فإن هذا كذب ودجل وزور وبهتان، بل هو كلام الرافضة والقبورية الباطنية وإعلام السلطنة العثمانية! فلا يحتاج إلى رد لأن العثمانيين لمْ يحكموا بلاد نجدا أصلا وقتها وليس لها سلطة على بلاد نجد وإنما كانت بيد أمرائها كل بلد عليها أمير مستقل يحكمها.