يارب أخشى أن أموت فجأة دون ان أرتب
توبه في قلبي ..
يارب اغفر لي اذا مت وسخر لي من يدعوا لي دون ملل واجعل ما يبقى مني
اثرٌ طيّب يترك ابتسامه ✨
#المسجد_الحرام#استغفر_الله_العظيم_وآتوب_إليه
من الخاص عندي الكلام من غيري
ودمتم …
السيادة خط أحمر
هل تقبل #الإمارات العربية المتحدة أو البحرين أو قطر أو الكويت أو عمان
أن تستضيف #المملكة_العربية_السعودية شخصا هاربا أو مسيئا لرموزهم؟
الجواب محسوم: لا.
لأن استضافة الهارب أو المسيء
ليست حرية رأي
بل أداة ضغط سياسي، ورسالة غير مباشرة،
واختبار لحدود الرد.
لكن عندما يتعلق الأمر بالمملكة
يتغير السلوك فجأة.
تُفتح المنصات
تُمنح المساحات
ويُعاد تدوير الشخصيات المسيئة
وكأنها أصوات مستقلة.
وعندما تُقدَّم هذه المنصات
ضمن فعاليات ورعاية رسمية في الإمارات العربية المتحدة
فنحن لا نتحدث عن استضافة عابرة
بل عن إطار يُصنع ويُدار ويُمنح الشرعية.
هذا ليس تناقضًا عفويا
بل نمط متكرر يمكن قراءته كالتالي
استخدام أطراف غير رسمية
لتنفيذ ما لا يمكن قوله رسميا.
الهدف ليس الشخص بحد ذاته
بل ما يمثّله
تشويه صورة الدولة
خلق رأي عام مضاد
اختبار تماسك الداخل
وإشغال الجمهور بمعارك جانبية
وهنا يظهر #أخطر ما في المشهد
بناء معيار مزدوج
يُمنع فيه المساس بدولهم
ويُسمح فيه باستهداف المملكة.
ثم تأتي المرحلة التالية
إعادة تعريف هذا السلوك على أنه
حرية إعلام أو تعدد آراء
بينما هو في حقيقته إدارة #سردية موجهة.
قبل أن تنشغل بالرد على الأسماء
اسأل نفسك
من صنع هذه المنصة؟
ومن منحها الغطاء الرسمي؟
ولماذا يُطبق هذا المعيار على دولة دون غيرها؟
هنا تبدأ الحقيقة وليس في الضجيج.
تعجبني سياسة بلادي الإعلامية في الترفع عن بعض السفاهات التي تصدر من هنا وهناك ،نعم لدينا إمكانيات إعلامية مؤثرة وقوية وقادرة على اختراق مجتمعات ومناطق جغرافيه واسعه قريبه وبعيده بأدواتها المتنوعة لكنها تظل سياسة ناضجة وتترفع عن الانحطاط بعقليه الأخ الكبير الذي يحتوى عقده الصغير
مسوي ذيب وتدق على الناس ( معاك مصرف الراجحي عطني بطاقتك احدث بيناتك ) وتمشي على الضعيف وكبير السن وتسرقه تحسب انك في غابه والدولة ما راح تجيبك ؟
غلطان يا وافد يا عديم التربية جاي من بلدك وتسرق الناس ،، فيديو رادع لكل من تسول له نفسه محاولة سرقة الناس🇸🇦👇🏼
إممممم
عندك سفاره اسرائيليه
ايوا عندي
و بيحموك
لا أنا بحميهم
يعني مطبع
ايوا مطبع
و بتاخذ فلوس عليها
ايوا من الأمريكان
و بيصدروا غاز ليكم إسرائيل
ايوا الغاز منهم
و بتدفع فلوس
آه بدفع لهم برضه
و الخليج يدوكم فلوس
أيوا استثمارات و ودايع و عماله عندهم
و بتشتموا الخليج
ايوا هم عرب متصهينين و قواعد امريكية
يعني عندك سفاره و مطبع و تحميهم و تدفع ليهم و ماخذ فلوس الخليج و بتشتغل عندهم و الخليج هم متصهينين
إمممممم
إتكل على الله و اشتغل رئاصه سياسيه
@Aly_El_Maghraby
السفارة الإسرائيلية في مصر
- تعلن عن عقد ضخم لتوريد إنتاج حقل «أفروديت» القبرصي من الغاز الطبيعي إلى مصر لمدة 15 عاما، مع إمكانية التمديد 5 سنوات، بالشراكة مع شركة «نيو ميد» الإسرائيلية.
-يشمل الاتفاق إنشاء خط أنابيب بحري بتكلفة تتجاوز ملياري دولار لنقل الغاز إلى مصر
جاية تعتمر وجلست شهر !!
ما عجبتها الشوارع النظيفة والخدمات الرقمية والهدوء والرُقي ماهي متعوده إلا على الشوارع العشوائية و شوط الوحدة والنص لذلك وحشتها 🫠
عموما تفضلي يا حاجة على بلدك حبيبتك بدون ما ترغي كتير مع السلامة محدش حايشك والله 🙂
حطيت كل الذنب ع السعودي وسبيت وشتمت فيه، خلينا نعمل مقارنه بين الرجل المصري والسعودي عشان تعرف ليش نساءكم يختارونهم
1-يدفع مهر
2-يفرش البيت كامل
3- مسؤول عن البيت مسؤوليه كامله
4- مايطلب من حرمته تشتغل وتصرف عليه
5- رجل وكريم وشهم وسند لزوجته تقدر تستند عليه
وهذي كلها اهم من الماده لذلك حصرك السبب في الماده يعبر عن احساس بالدونيه في نفسك
ليش السعودي ياخذ اجنبيه؟
1- فيه 15٪ سعوديين من اصول مختلفه نسبه كبيره منهم اصولهم ترجع مصريه وهذي الفئه عاده تتزوج مصريات
2- ماعنده وظيفه ثابته ودخله ضعيف
3- السبب الاخلاقي اللي ذكرته
4- سربوت ويبغا يتسلى بالحلال
5- شايب ويبغا ممرضه تقدر تكشف عورته
طيب ايش سبب المشاكل؟
لان حريمكم ذكور بسبب تخلي المصري عن مهامه كرجل منزل فصارت هي الرجل
والرجل السعودي عاده مايقبل اللي تناطحه وتحاول تاخذ دوره في البيت فطبيعي بيكسر خشمها الى ان تتذكر انها انثى ببساطه اختلاف ثقافات
طيب هل المصريه اذا تزوجت مصري تعيش حياه رغيده احسن من اللي تعيشها مع السعودي؟
مكنوش عبوكو فكياس سمرا ورموكو للكلاب في المباني المهجوره😉
انتوا مجتمع مشوه المعايير فيه مقلوبه الست راجل والراجل ست يعني الغلط عندكم مو عندنا
إلى الإعلامية دعاء حسن
لستِ أنتِ من يعلمني الأدب لأني أعرفه وهو مايجهله قومك بدليل الشتائم التي تصلنا من #مصر وعلى كافة الأصعدة
ثم أن ليس لكم فضل علينا ولا منّه ولا حتى جيل السبعينات والثمانينات لأن أول دفعة تدريس جاءت للخليج كانت من فلسطين وليس منكم
حتى أنتِ تمارسين لغة الخطاب الإستعلائي والتفوق الوهمي وتريدون منا تصديق جنون العظمة الذي تعيشونه ولا يتناسب مع واقعكم التعيس
أما أنبوبة الغاز فهي إسقاط على أن تنشغلوا بمشاكلكم ووهنكم الإقتصادي فهو أهم من تصوير الشتائم وتصديرها لنا يوميًا دون محاسبة أو ردع
ومالنا لا نراكم تنتقدون بني جلدتكم الذين دفعونا للتصدي لحماقاتهم بأسلوبٍ يتناسب مع وقاحتهم، أليس الفعل أولى بالإنتقاد بدل محاسبتنا على ردة الفعل؟
ماغاب عنك ولا أظنك تجهلينه أن كرامة #دول_الخليج وأهله ليست "مداس" عند جواميس الترعة ليتسلوا بها، ستسمعون منا خطابات مباشرة توجعكم للحد الذي تتناقلون مانكتبه وتتداولونه
أما بعد:
ننتظر منك انتقاد صريح لـ خالد عمارة وعمرو موسى وخالد الغزالي وأحمد موسى وبقية كتبية الدجل الإعلامي على تعليقاتهم وتأييدهم #ايران وتبريرهم قصـفنـ.ـا ودمـ.ـار أوطاننا وبقية أبناء شعبك الشاتمين وإذا تنقصك المادة فهي موجودة لدينا نزودك بها
"عايزين نشتمكو .. بس مش عايزنكو تردو"
#فهلوة
الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.