دراسة علمية تناقش قضية نادرًا ما يُتحدث عنها في اضطراب ثنائي القطب:
متى وكيف يمكن إيقاف مثبتات المزاج بعد فترة من الاستقرار؟
المراجعة تجمع الأدلة المتوفرة وتقترح إطارًا للتعامل مع قرار إيقاف الدواء بدل تركه لاجتهادات فردية.
الرابط: https://t.co/Eyl5xmt5Cu
وهذا ما يسعى لتوفيره وتقديمه المجتمع السعودي لثنائي القطب من خلال جلسات الدعم الافتراضية والميدانية، لأهمية توفير الدعم الاجتماعي مع النفسي وتمكين المصابين من خلالها
الدعم الاجتماعي
هو التصور والواقع الذي يتم الاعتناء به، كمساعدة متاحة من أشخاص آخرين، وخاصةً أن هذا الشخص جزء من شبكة اجتماعية داعمة. يمكن أن تكون هذه الموارد الداعمة عاطفية ملموسة؛ المساعدة المالية، أو غير ملموسة؛ المشورة الشخصية
يمكن تعريف الدعم الاجتماعي على أنه تصور أن الفرد يحتاج إلى مساعدة متاحة، أو مساعدة حصل عليها بالفعل، أو درجة اندماج الشخص في شبكة اجتماعية. ويمكن أن يأتي الدعم من عدة مصادر، مثل الأسرة، الأصدقاء، الحيوانات الأليفة، الجيران، وزملاء العمل والمنظمات
🧬 أكبر دراسة جينية تصنف الاضطرابات النفسية وتُظهر ارتباطاً وثيقاً بين ثنائي القطب والفصام
🔬 تحليل جيني ضخم جدًا شمل أكثر من 1 مليون مشارك، يوضح أن الأمراض النفسية ليست منفصلة كما نظرت إليها الدلائل التقليدية، بل تشترك في عوامل وراثية.
📌 النقاط البارزة:
•اضطراب ثنائي القطب والفصام يقعان ضمن نفس الكتلة الجينية، مع 70% من الإشارات الجينية المشتركة.
•نتائج الدراسة تشير إلى أن هذه الأمراض قد تُعالج عبر استهداف مسارات بيولوجية مشتركة بدل النهج التشخيصي الحالي فقط.
•النشر تم في مجلة Nature خلال ديسمبر 2025.
ثنائي القطب ليس مجرد تقلب مزاج.
هو اضطراب في إيقاع الشعور نفسه.
أيام يرتفع فيها الإحساس أسرع مما يحتمله الجسد،
وأيام يهبط فيها أثقل مما يُحتمل.
وبين هذا وذاك،
يحاول الإنسان أن يعيش… لا أكثر
اليوم في العيادة مرَّ بي موقفٌ من تلك المواقف التي تذكِّرنا بالشهامة في هذا العالم.
رجل في الثلاثين، يعاني اكتئابًا شديدًا وقلقًا خانقًا.
أثناء الجلسة بدأ يتحدث عن زوجته:
عن وقوفها معه في أحلك أيامه،
وعن صبرها على تقلّباته،
ورعايتها للبيت والأبناء في ظلّ وضعه النفسي الصعب.
كان يذكرها وهو يغالب دموعه، ويرفع يديه بالدعاء لها بإلحاح، ويكرر: «لولا وقوفها معي، لكان حالي أسوأ بكثير».
تأثّرتُ به وبها معًا.
هذا النوع من المروءة الأسرية – زوجة تتحمّل وتثبت، وزوج لا ينكر الفضل ويشهد لها أمام الناس – يستحق أن يُذكر، ويُكرَم، ويُدعى لأصحابه.
قلت لزوجها سلم لي عليها وقبل رأسها.
وقدّمنا لها هدية متواضعة جدًّا: اشتراكًا مجانيًّا في دورات «سكينة»، تقديرًا لموقفها النبيل.
هؤلاء الصابرون في الظلّ، الذين يعقدون أيديهم على حبال البيوت كي لا تنقطع، يستحقون منّا الدعاء والتقدير والثناء.
دعاء لها ولزوجها:
اللهم اشف زوجها شفاء تاما لا يغادر سقما.
وبارك اللهم في هذه الزوجة وفي زوجها وأبنائها،
وعوّضها يا رب عن صبرها خيرًا.
آمين.
فائدة: "إذا حُجب الإنسان عن إدراك أسباب شقائه، ولم يُبصر علل معاناته، أضحى أسيرًا لدائرةٍ مفرغة، يُعيد فيها شقاءه كَرّة بعد أخرى، فالعجز عن الفهم قد يُفضي إلى تكرار الفعل، والجهل بالداء يُمهّد لاستدامة البلاء".
التسويف لدى مريض ثنائي القطب ليس مجرد كسل، بل نتيجة لتقلبات المزاج بين الاندفاع والاكتئاب. الحل الأمثل: تجزئة المهام، اعتماد الجداول المرنة، والمكافأة بعد الإنجاز. هذا التحليل صيغ بمساعدة الذكاء الاصطناعي لتبسيط الفكرة.
📅 هنا نموذج عملي يومي مناسب لمريض ثنائي القطب مع مشكلة التسويف، بحيث يكون مرن لكن منظم. النموذج مقسم حسب أوقات اليوم ويعتمد على إنجاز صغير + مرونة + مكافأة.
تنوية: هذا التحليل صادر من غير متخصص وهو مجرد اجتهاد لا يغني استشارة المتخصص.
"ماذا لو؟": تقل أنشطة المصاب نتيجة تفكيره في عبارات مثل "ماذا لو أصبت بنوبة هلع؟"
تجاهل الايجابيات: يتجاهل المصاب الإيجابيات، محاولًا التعامل مع قلق السلبيات
التصنيف: يصنف المصاب نفسه على انه ضعيف، فيتدنى تقديره لذاته، وثقته بنفسه
- المصدر/ اللجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية
تنتج عن نوبات الهلع أنماط سلبية تعوق حياة المصاب بها على النحو التالي:
توقع المستقبل: يحاول المصاب تجنب أحداث المستقبل، ظنًّا منه أنها قد تسبب له نوبات هلع
التعميم: تسبب الإصابة بنوبة، تجنب المصاب للموقف المسبب لها. فإذا أصيب بنوبة أثناء تسوّقه؛ سيتجنب المحال التجارية نهائيًا
عُرف الدكتور بطيبته، ودّه للناس، حسن تعامله، وعطاءه اللامحدود. كان يحمل علمًا واسعًا في مجاله، وقد أثرى حياة الكثيرين في مجتمعنا بمساعدات ودعم لا يُنسى.
نتقدم بأحر التعازي لعائلته ولجميع من عرفوه. نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعًا الصبر والسلوان.
ببالغ الحزن والأسى، ننعى الدكتور سعيد عسيري، الذي وافته المنية أمس. كان الدكتور سعيد شخصية بارزة في مجتمعنا، حيث خدم بصفته طبيبًا نفسيًا متميزًا وناشطًا متطوعًا في مجتمعنا ثنائي القطب السعودي.
مجتمع ثنائي القطب السعودي يرحّب بانضمام:
د. سعيد عبدالوهاب عسيري | @drsaeedassiri
آملين استمرار رحلة عطاءنا وصنع الأثر في خدمة الصحة النفسية بتواجد خبراته، وتسخيرها للمصابين وذويهم 🤍
دراسة تصوير عصبي كبير النطاق – ENIGMA-BD (يناير 2025)
النتائج: بمشاركة أكثر من 3,500 مريض و9,000 مشارك سليم، استخدمت تقنية “حتى البكسل” (voxel-based morphometry) لخرائط دقيقة لبنية الدماغ، بما في ذلك المناطق العاطفية ومخيخ يعزى إلى ضعف سابقًا
🔗 https://t.co/TpN7RLGxMo
اضطراب ثنائي القطب ليس مزاجًا متقلبًا كما يُشاع، بل معركة كيميائية داخل الدماغ بين نوبات الاندفاع والانطفاء.
الوعي به لا يخفف الألم دائمًا، لكنه يفتح باب الفهم، وهذا الفهم هو أول خطوات النجاة.
لماذا أصبح مزاج الإنسان أكثر تقلبًا أو تأثرًا بالمعلومات السريعة والمتغيرة ؟
- من منظور علم النفس العام :
1. الإرهاق المعرفي (Cognitive Fatigue / Mental Fatigue)
عندما يتعرّض الشخص لكمّ كبير من المعلومات، وخاصة المتضاربة أو السلبية، يجهد دماغه في المعالجة، مما يؤدي إلى إرهاق معرفي يؤثر على المزاج، والانفعالات، وسرعة الاستجابة العاطفية.
2. التعرض للمحتوى السلبي المتكرر
تشير الدراسات في علم النفس الإعلامي (Media Psychology) إلى أن التعرض المستمر للأخبار السلبية أو المشتتة (مثل الكوارث، المقارنات، الأخبار الكاذبة) يزيد من :
التوتر والقلق
تقلبات المزاج
مشاعر العجز
- من منظور علم النفس المعرفي (Cognitive Psychology)
1. التحميل المعرفي (Cognitive Load Theory)
عندما نتلقى معلومات كثيرة في وقت قصير تتجاوز قدرتنا المعرفية على المعالجة، يحدث تشويش معرفي (Cognitive Disruption) يؤثر على :
التركيز
ضبط النفس
تقييم المشاعر
وهذا يجعل الناس أكثر عرضة لتقلبات مزاجية سريعة، لأن الدماغ يختار "طرقًا مختصرة" (Heuristics) للحكم على المواقف، مما يخلق تفاعلات سريعة وانفعالية.
2. نظام الانتباه الانتقائي
تجذب المعلومات الكثيرة، خصوصا التي تأتي من الهواتف ومواقع التواصل، الانتباه إلى أمور متغيرة باستمرار. هذا يُضعف نظام الانتباه المركز ويجعل الشخص ينتقل بسرعة من حالة شعورية لأخرى، مثل :
الفرح ➜ الحزن ➜ القلق ➜ الغضب
وذلك خلال دقائق، حسب نوعية المحتوى الذي يتعرض له.
توصية علمية :
إذا كنت تلاحظ ذلك في نفسك أو غيرك، فإن بعض الدراسات تقترح :
تقليل التعرض للمحتوى غير المفيد (Digital Detox)
ممارسة التأمل أو تمارين اليقظة الذهنية
تنظيم وقت استخدام الهاتف ووسائل الإعلام
الانتباه للأنشطة التي تحسّن المزاج : الحركة (الرياضة)، النوم، العلاقات الواقعية.