"مرّ في بالي شريط فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرة اليأس الأخيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت اظن إن مرّت الأيام بيجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيرة
تفجّر ورا صدري ، مشاعر فرح وأحزان
لي شهور وأنا داخل " الصدر كاتمها "
عسى الله يعين إللي تعود على الكتمان
" تجي ساعةٍ " ما عاد يقدر يقاومها
- حزمي بن سعد
أغترّ بقدرتي على إخفاء مايجول في جوفي :
فلا يبدو على ظاهري شيء حتى تكاد تجزم
أنني من جليد بينما في داخلي بركانّ ثائر
ولعلّ هذا ما تذكرت معه قول الشاعر/
" وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمره "
« لن تجدني مؤذياً أبداً حتى إن خاب ظني فيك سأغادرك بلُطف ، فإنتهاء الرغبه أشد من الكره »
- نجيب محفوظ
" لي قلب من شيمته لا من جفْته القلوب
صد ومعه كلمةٍ تجرح .. ولا قالها "
- مطلق الجبعاء