أحياناً الإنسحاب ليس عقاباً للآخر، بل حماية للنفس بعد إدراك أن الاستمرار في نفس النمط مؤذ، الوعي هنا يعني أن عقلك أعاد تفسير التجربة، فاختار السلام بدلاً من إعادة إنتاج الألم .'
تتحول لاحقا إلى حذر وتجنب. الأثر النفسي لا يكون دائماً واضحًا، لكنه يظهر في التردد في ردات الفعل وفي الحواجز التي نبنيها دون وعي. أحيانًا نستمر في العلاقات فقط بدافع الاحترام، لأن الشعور بالأمان قد تضرر، وتضرر الأمان العاطفي غالبًا ما يكون أقوى من أي رغبة في التسامح أو الاستمرار
كثير من التجارب النفسية تترك فينا ندوباً لا تُرى، لكنها تؤثر فينا بعمق. الشخص قد يظهر وكأنه تجاوز، لكن في داخله ما زال متأثراً. المسامحة ممكنه، لكن العودة إلى نفس مستوى الثقة والانتفاع العاطفي نادراً ما تحدث. السلوكيات السابقة مثل العفوية أو الارتياح بالتواصل…
أحياناً تكون القرارات القاسية التي نضطر إلى اتخاذها هي السبيل الوحيد لواقع أفضل وحقيقي ..
الوقت يعالج كل شيء ، ويهدم كل شيء حتى الذكريات الجميلة وأنبل العواطف تموت ليحل مكانها نوع من الحكمة الباردة التي تجعل كل شيءٍ يهدأ..'