فرسان السوق ⚔️
كم مشروع صرف عشرات الآلاف قبل ما يكتشف أن السوق ما يبيه؟
في بذرة نؤمن أن إثبات الطلب أهم من بناء المنتج.
لذلك قررنا أن أول 3 مشاريع تحقق هدف الطلب المسبق بالكامل في بذرة تحصل على:
• 0٪ عمولة على الحملة
• اشتراك شامل لمدة سنة
لسنا نبحث عن أكبر مشروع.
نبحث عن أول من يثبت أن السوق يطلبه
بعد سنة من اليوم…
بنعرف من كانوا أول فرسان السوق.
#فرسان_السوق ⚔️
بإذن الله قريباً جداً بنشوف النجاحات تملأ السوق.
الوعي الحين في أعلى مستوياته، والشباب السعودي صار يفكر بعقلية تشغيلية وهندسية و يبحث عن التحقق (Validation) وعن العميل الجاد قبل ما يحرق ريال واحد في الكود والتصميم
الميدان يرحب بالمخاطرة المدروسة، وفي انتظار أول قصة نجاح تولد من رحم 'بذرة' لتلهم البقية كل التوفيق ونحنا داعمين لكم .
الترتيب اللي يمشي عليه أغلب أصحاب الأفكار مقلوب.
يبدأ، يبني المنتج، يصرف، وبعدين يدوّر عميل يشتري وفريق ينفّذ ومستثمر يموّل.
والصح عكسه تماماً.
العميل أول واحد تجيبه، لأنه هو اللي يثبت إن فكرتك تستاهل أصلاً. لو ما لقيت أحد يدفع وانت لسا فكرة، وش يضمن إنه يدفع بعد ما تتعب وتصرف؟
الفريق يجي ثاني، لأن طلب مثبت يجذب ناس تبي تشتغل معك بجد، مو على وعد.
والمستثمر آخر واحد، لأنه يموّل دليل، مو حلم.
اللي يبدأ بالبناء يقامر. اللي يبدأ بالتحقّق يبني على أرض.
ليه نبدأ بأصعب جزء (البناء) قبل أرخص جزء (السؤال)؟
ثلاثة أشهر تضيع بعد التأسيس، والمؤسس لسا يدوّر شريك تقني من الصفر.
نشوف هالقصة تتكرر مع أغلب أصحاب الأفكار. الفكرة تثبت، وبعدها يبدأ يكوّن فريقه.
اللي يكسب يسوي العكس.
وهو يختبر فكرته، يحدّد الأدوار اللي يحتاجها ويفتح باب الطلبات.
كل واحد يتقدّم وانت لسا تتحقّق، تقيس التزامه قبل لا توقّع معه شي.
يوم تثبت الفكرة، تلقى فريقك واقف معك. مو قدامك شهور ضايعة وانت تنخل في الناس.
الفريق مو خطوة بعد النجاح، الفريق جزء من الاختبار نفسه.
وش يمنعك تبني فريقك وانت لسا تجرّب فكرتك؟
٩ من كل ١٠ أفكار تموت مو لأنها سيئة، لأن صاحبها بدأ غلط.
نشوف نفس المشهد يتكرر: واحد عنده فكرة، يحمّس لها، يسحب مدخراته، يأجر مكتب، يطوّر المنتج كامل.
وبعد سنة يكتشف إن السوق أصلاً ما يبي اللي بناه.
المشكلة ما كانت في الفكرة.
المشكلة إنه راهن بفلوسه وحده قبل ما يثبت إن فيه ناس فعلاً تدفع.
التحقّق رخيص. البناء غالي.
ليه نبدأ بالغالي ونأجّل الرخيص؟
أغلب أصحاب الأفكار يقعون في نفس الفخ.
يقفلون على نفسهم ستة أشهر يبنون «المنتج الكامل»، وأول ما ينزلونه يكتشفون إن محد يبيه.
أكبر الشركات اليوم ما سوّت كذا. نزّلت صفحة، إعلان، قائمة انتظار، أي شي يقيس الطلب الحقيقي قبل ما تكتب سطر كود.
اللي يكبر مو صاحب أحسن فكرة. اللي يتحقّق أسرع.
وش يخوّفك أكثر، إنك تختبر فكرتك بدري وتطلع ضعيفة، ولا تبنيها سنة وتكتشف نفس الشي؟
ثلاثة أشياء لو لقيتها قبل ما تبدأ، وفّرت على نفسك سنتين خسارة.
عميل دفع لك قبل ما تبني المنتج. هذا يثبت ان فيه طلب حقيقي، مو فكرة عاجبتك انت بس.
شريك يشتغل معك مقابل حصة، مو راتب. اللي يدخل بحصة مؤمن بالفكرة، واللي يبي راتب يبيع وقته.
مستثمر شاف الأرقام قبل العرض. لما يجي يوم الجولة يكون عندك تكشن، مو وعود.
أغلب أصحاب الأفكار يدوّرون هالثلاثة بعد ما يصرفون كل مدخراتهم. والصح انهم شرط للبداية، مو مكافأة عليها.
وش اللي يخليك تبني سنة كاملة قبل ما تتأكد ان أحد يبي اللي تسويه؟
٩ من كل ١٠ أفكار تموت مو لأنها سيئة.
تموت لأن صاحبها صرف عليها قبل ما يسأل السوق.
نشوف نفس المشهد يتكرر: واحد يجمع مدخراته، يطوّر المنتج بصمت سنة كاملة، يطلع للناس.. ويكتشف إن محد يبي اللي بناه.
اللي اختبأ عنه إن الفلوس ما تثبت الطلب، العميل اللي يدفع قبل المنتج هو اللي يثبته.
السؤال الصح مو "كيف أبنيها؟"، السؤال "مين مستعد يدفع لها وهي مجرد فكرة؟".
لو ما لقيت هالشخص قبل ما تصرف ريال، انت ما عندك مشروع، عندك افتراض غالي.
وش اللي خلّى البداية لوحد وبسرّية تبان أأمن من اختبار الفكرة؟
وش اللي تحتاجه فكرتك قبل ما تبدأ؟ مو رأس مال.
تحتاج عميل يثبت إن فيه طلب، فريق يقدر ينفّذ، ومستثمر مقتنع.
الغريبة إن أغلب أصحاب الأفكار يدوّرون هالثلاثة بعد ما يبدأون ويصرفون.
يبنون المنتج، يأسسون الشركة، يدفعون من جيبهم، وبعدين يكتشفون إن ما فيه أحد يبي المنتج أصلاً.
التحقّق قبل البناء مو خطوة كمالية. هذي اللي تفرق بين فكرة تكبر وفكرة تدفن فلوسك.
لو خيّروك: تثبت الطلب قبل أول ريال، ولا تبني وتشوف؟
أكبر غلط يسوّيه صاحب الفكرة، إنه يستقيل عشان "يتفرّغ" للحلم.
التفرّغ مو شجاعة، هذي مخاطرة بلا داعي. تقدر تختبر فكرتك وانت ثابت:
وش تختبر وانت بشغلك؟
واحد: الطلب. اعرض الفكرة على ناس يدفعون قبل لا تبني أي شي.
ثنين: الفريق. شف مين يلتزم معك بالأوقات الفاضية، هذا اللي بيكمل.
ثلاثة: المستثمر. الأرقام اللي تجمعها وانت موظف تقنعه أكثر من حماسك.
لو نجحت الفكرة، استقالتك بتكون قرار محسوب لا قفزة في الظلام. ولو فشلت، تعلّمت بأرخص ثمن وراتبك ثابت.
ليه تحرق مركب نجاتك قبل لا تعرف إذا الجزيرة موجودة أصلاً؟
٧٠٪ من شباب السعودية تحت ٣٥، والفرصة فعلاً مفتوحة.
بس الغريب إن نفس هالرقم اللي يفتح فرص، يخلّي السوق مزدحم بأفكار ما تأكد منها أحد.
ميزتك مو إنك بدأت بوقت زين.
ميزتك إنك تثبت الطلب قبل ما تصرف ريال. عشرة عملاء يدفعون عربون صغير أصدق من مية واحد قالوا "فكرة حلوة".
ليه نقيس جدية الفكرة بحجم اللي بنيناه، مو بعدد اللي وافقوا يدفعون؟
السوق ما يكذب، بس المؤسس يكذب على نفسه سنة كاملة.
فرق بين اللي يبني عشان يكتشف هل في طلب، واللي يثبت الطلب قبل لا يبني.
ثلاث أسئلة قبل أول سطر كود:
مين بالضبط بيدفع؟ مو "الناس"، اسم وفئة ومشكلة يدفع عشانها اليوم.
كم يدفع، وهل دفع فعلاً ولا بس قال "فكرة حلوة"؟
وش الحل اللي يستخدمه الحين، وليه بيتركه عشانك؟
المنتج تعدّله مية مرة. السوق اللي ما يبيك ما يتعدّل.
اللي يبني سنة بلا عميل واحد دفع، هو يقامر، مو يأسس. وش آخر فكرة بنيتها قبل ما تتأكد أحد يدفع لها؟
واحد عرفته باع سيارته عشان يموّل فكرته.
اشتغل عليها سنة كاملة، صرف كل مدخراته، طلّع منتج كامل.
يوم نزل السوق، اكتشف إن محد يبيها أصلاً.
المشكلة ما كانت في الفكرة.
المشكلة إنه بدأ لحاله، وبفلوسه، قبل ما يسأل عميل واحد لو كان بيدفع.
لو أخذ شهر يتحقّق من الطلب قبل، كان وفّر سنة وسيارة.
التحقّق أرخص من الندم. وش يخليك متأكد إن سوقك يبي فكرتك؟
معظم الناس ينتظر أول عميل.
وأول مستثمر.
وأول فرصة.
لكن قليل يسأل:
هل الناس تعرفني أصلًا؟
كوداد أول مشروع ينضم إلى بذرة.
ليس لأنه يقدم محتوى.
بل لأنه يحل مشكلة تسبق كل المبيعات والفرص والاستثمارات:
“الظهور”
إذا كنت تملك معرفة أو مشروعًا أو خدمة…
لكن لا يراك أحد.
فأنت ما زلت في نقطة الصفر.
الطلبات المسبقة متاحة الآن عبر بذرة
بإذن الله قريباً جداً بنشوف النجاحات تملأ السوق.
الوعي الحين في أعلى مستوياته، والشباب السعودي صار يفكر بعقلية تشغيلية وهندسية و يبحث عن التحقق (Validation) وعن العميل الجاد قبل ما يحرق ريال واحد في الكود والتصميم
الميدان يرحب بالمخاطرة المدروسة، وفي انتظار أول قصة نجاح تولد من رحم 'بذرة' لتلهم البقية كل التوفيق ونحنا داعمين لكم .
@selfedev كلامك يلخص الفكرة بالكامل
والآن الكرة في ملعب المجتمع.
ننتظر أول مؤسس يثبت أن بناء الطلب أهم من بناء المنتج، ويصبح أول قصة نجاح تُكتب في بذرة قبل أن يبدأ مشروعه فعليًا 🔥
كم مشروع فشل قبل ما يلقى أول عميل؟
مو لأن الفكرة سيئة.
لأنه دخل السوق وهو ما يعرف:
هل فيه طلب أصلًا؟
ناس كثير يدفعون للتصميم،
والتطوير،
والإعلانات،
والتغليف،
قبل ما يتأكدون أن أحد يبي يشتري.
لهذا بنينا بذرة.
اختبر الطلب أولًا.
ثم قرر إذا يستحق المشروع أنك تبنيّه.
مو كل الناس تنتظر الفرص بعد ما تنجح.
بعضهم يدخل بدري… ويصير جزء منها.
عشان كذا قررنا نعيّد مجتمع بذرة بثلاث باقات مجانية:
• مستكشف
٦ شهور مع AI يساعدك تفهم المشاريع وتحللها قبل غيرك.
• حالم
٣ شهور تختبر فيها الطلب الحقيقي على فكرتك قبل تبدأ.
• شريك
شهر كامل تقدر فيه تتفاوض على المشاريع بدون رسوم.
يمكن أفضل فرصة تمر عليك هالسنة…
ما وصلت للعامة للحين ✨
@selfedev هذا بالضبط اللي نحاول نوصله.
الطلب أولًا ثم البناء
وسعيدين نشوف تجارب مشابهة أثبتت إن اختبار السوق المبكر يختصر كثير من الوقت والتكلفة والمخاطرة.
نتعلم من تجاربكم بالتوفيق لكم ونتمنى نشوف نجاح يضاف لقصص البناء في العلن 🌱.