من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.
انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُسجل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -و��كفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه الاشتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.
حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن نتفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور التمادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفيقه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
🔴 قائمة الدول الرسمية التي أعلنت يوم الخميس هو أول يوم لشهر #رمضان
🇴🇲 عمان
🇹🇷 تركيا
🇦🇿 أذربيجان
🇰🇿 كازاخستان
🇰🇬 قرغيزستان
🇺🇿 أوزبكستان
🇸🇬 سنغافورة
🇲🇾 ماليزيا
🇧🇳 بروناي دار السلام
🇮🇩 إندونيسيا
توفي اليوم -في الإمارات- هذا الإنسان المجرم (رفعت الأسد) الذي طغى وتجبر واستعلى، وسار على خطى السفاحين في سفك الدماء وقتل الأبرياء.
هذا الذي قتل المصلين الصالحين في مجازر حماة في الثمانينات، وارتكب مجزرة سجن تدمر في الثمانينات كذلك، وصال وجال وولغ في الدماء وانتهك الحرمات حتى هلك اليوم بعد أن رأى مجد عائلته وطائفته يهوي تحت الأقدام.
فالحمد لله الملك الباقي، والحمد لله ملك الملوك وقاهر الجبابرة سبحانه، والحمد لله أنّ هناك حساباً في الآخرة، الحمد لله الذي خلق النار والجنة.
من ذاق ليس كمن لم يذق..
شخصيا تذوقت من #البناء_المنهجي ما لا تكفي الصفحات ولا يسع المقام لذكره فلله الحمد والفضل،
لم تنحصر فائدة البناء المنهجي على جانب معين أو حتى جوانب معينة، بل كانت أكبر فائدة لي في ال��ناء المنهجي أنه غير مسار حياتي، سواء على مستوى الأهداف أو حتى على المستوى العملي،
ما يقدم في البرنامج هو عبارة عن منظومة أفكار تدخل إلى عقل الإنسان فتغيره تغير كبير دون أن تشعره بثقل هذا التغير، بل يكون التغير بمحض إرادة المرء ورضاه.
ومن العجيب أني في بداية التسجيل سجلت لأن البرنامج مجاني ولم يخطر ببالي أن الفائدة المترتبة على دخولي ستكون بهذا القدر، لم أكن مدركا أن التسجيل هذا سيكون منعطف كبير في حياتي فالحمد لله.
ثم إن من الواجب على من تذوق الخير وعرفه أن ينشره بأي طريقة متيسرة، مواقع التواصل الاجتماعي محيط الأصدقاء الأهل الخ. والوسائل كثيرة ومتنوعة.
وم�� ذاق من هذا الخير فلا بد أن يذيقه لغيره.
جزا الله الشيخ #أحمد_السيد والقائمين على هذا البرنامج خير الجزاء، ووفقنا لما يحب ويرضى.
#من_ال��تات_إلى_البناء
أ - عندي صداع .
ب - خذ مسكن ..
أ -عندي تشتت معرفي ، ما أعرف حقيقة ديني ، نفسي محتاجة لتزكية ، أريد بدء طلب العلم !
ب - يعني عاوز تنتقل #من_الشتات_إلى_البناء ؟
أ -ايوا
ب - طيب خذ :
من طالبة البناء المنهجي لكم!
سجلوا فتالله أنها أعظم فرصة في حياتكم، تفصل بين ما كان وما سيكون؛ وإن للعلم أثرا يظهر في حديثكم وفكركم من أول خطواتكم معه؛ ومهما تعثرتم ففكل عثرة أجر لا تتركوا الطريق البثّة! والبناء تراكمي وستدركون صدق القول في منتصف الطريق🌱#من_الشتات_إلى_البناء
بين البناء المنهجي والبناء الميسر:
أولاً:
البناء المنهجي (المسار التأصيلي الشامل)
• المدة: 4 سنوات دراسية.
• المنهجية: تعتمد على العمق والتكرار؛ حيث تُدرس العلوم الأساسية ويُرجع إليها 3 مرات لضمان التمكن والرسوخ ..
• النظام: يتكون من 3 مستويات رئيسية، وفي كل مستوى 4 مراحل تفصيلية.
• الهدف: بناء معرفي وشرعي متين جداً لمن لديه الاستعداد للالتزام طويل الأمد.
ثانياً:
البناء الميسر (المسار المركّز والمخفف)
• المدة: سنة دراسية واحدة فقط.
• المنهجية: تعتمد على التيسير والاختصار؛ حيث يدرس الطالب في كل مستوى علماً شرعياً مع مقررات ثقافية بأسلوب مخفف.
• النظام: يتكون من 3 مستويات تهدف لتجاوز الشتات المعرفي.
• الهدف: الحصول على التأصيل الأساسي (الشرعي والفكري) في وقت وجي�� وبجهد أقل.
والخلاصة:
من يبحث عن التخصص والتمكين فخِياره الأنسب هو البناء المنهجي.
أما من يبحث عن الأساسيات بجدول مختصر فخِياره هو البناء الميسر.
وفقنا الله وإياكم لما فيه النفع 🍃🤍
#من_الشتات_إلى_البناء
#البناء_المنهجي