بعد عشر سنوات
سيندم الجميع، مهما كان اختياره.. لأن نموذج القالب الواحد الذي يقدم اليوم على أنه (الحياة بشكلها الصحيح) سيتلاشى، وتتغير القيم، وستتعدد أنماط العيش
فاختر لنفسك ما ترتضيه وترغبه بصدق الآن، فلئن تندم على اختيارك المحض، خيرٌ لك من أن تندم على ما اختارته (معايير مرحلية) نيابةً عنك..
أكثر واحد لازم (يخوفك) اللي ما يبدأ بنزاع
ولا حرب ولا مشكلة
وإذا بدأت يصبر على استفزازك
وإزعاجك
كأنه يتعامل مع طفل طايش
يعطيك فرص وأنت مازلت تتمادى
هذا إذا (ألتفت لك) راح يدمرك تدمير
لأنه اعطى فرص
وللفرص فاتورة غالية جدا ..
العجيب أن محد سأل عن المنصب مع أنه من أهم التفاصيل…! بقولكم ليش ؟
هالأيام صرنا نلاحظ بشكل متكرر ظاهرة تضخيم المسميات الوظيفية بشكل مبالغ فيه..!
تلقى الجهة فيها عدد كبير نواب رؤساء تنفيذيين ومدراء عموم ومدراء لكن إذا جيت للواقع تكتشف أن بعضهم ما عنده موظف واحد تحت إدارته أو يدير فريق صغير جداً لا يرقى حتى لمستوى إدارة عامة ومع ذلك يحمل مسمى كبير…!
وفي كثير من الحالات يكون المسمى أكبر من حجم العمل والمسؤوليات الفعلية والسبب مجاملات وصداقات وشلة استراحات وعلاقات شخصية أكثر من كونه احتياج تنظيمي حقيقي والا بعضهم ما تسرحه مع الغنم …!
من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك