اللي غيّر حياتي للأبد مو موقف عظيم
ولا إنجاز يُذكر
اللي غيّرني فعلًا: يوم فهمت إن العمر ما ينتظر أحد
إن كل “بعدين” كنت أقولها كانت تُسحب من عمري بدون ما أحس
وإن الفرص اللي أجلتها ما كانت ترجع بنفس الشكل أبد
يوم استوعبت إن بعض الأشياء إذا راحت ما تعوّض
لا وقت، ولا أشخاص، ولا لحظات
تغيّر كل شي
صرت أقول اللي في قلبي قبل لا يفوت
وأبدأ قبل لا يبرد الحماس
وأتمسّك باللي أحبهم كأن ما عندي غيرهم
لأن الحقيقة اللي كثير يهرب منها:
مو كل مره بتلقى فرصة ثانية
ولا كل غالي بيبقى لك
عش، حاول، قرّب، واغلط بعد
بس لا تعيش نص حياة وتقول “بعدين أكمل”
ترى “بعدين” هذي
هي أكثر كلمة سرقت أعمار الناس وهم ساكتين.
يراك الله وأنت تتقلب بين أقداره السعيدة والحزينة، يسمعك حين تدعو و تشكو و تناجي و تستنجد.. ربما في مراتٍ عديدة لا يعطيك ما تطلب.. لكنه يعطيك الأصلح لك، كطبيبٍ يعطيك الدواء الذي يشفي، وليس الذي تحبه.
-ولله المثل الأعلى-