لما تتركها تغلي وتسكت وتقول بتهدى لحالها ، انت قاعد تزرع بداخلها برود وتعودها انك مو موجود وقت تحتاجك ، لان البنت إذا وصلت لمرحلة السكوت مو معناها ارتاحت ، معناته تعبت من المحاولة ..
يظن انني سامحته لأنني اتحدث معه كما كنت ولا يدري انتي كلما تحدثت اليه عاد الى ذاكرتي كل ما فعله بي ، يظن ان هدوئي نسيان وان عودتي كما كنت غفران ، ولا يعلم انني اتحدث معه و قلبي مازال يحصي الوجع ويتذكر كل خيبه وكل كلمه كسرتني ..
وزرعت في قلبي خوف ما عاد يفارقني، خوف خلاني حتى في اللحظات الحلوة ما أقدر أرتاح وأعيشها كاملة، لأن داخلي دائمًا يقول لي يمكن يتغير كل شيء فجأة، يمكن أرجع أتأذى، ويمكن يتكرر نفس الشيء من جديد