والله إن الصدر ينشرح لا سمعت هالآيات.. يطقطقون ويضحكون علينا الحين؟ مردهم بيشوفون. وربك يوم القيامة الدور بيلف، وحنا اللي بنضحك عليهم ضحكة المنتصر. الدنيا دوارة والوعد قدام
عندي سؤال أتمنى تجاوبون عليه في صراحة يعني اللي يدافع عنه يدافعوا عنه
ليش ما شافوا اللي قاله يعني إساءة إلى الله سبحانه وتعالى و إساءة إلى الصحابة و إساءة إلى الملك عبدالله يعني قذف المحصنات وسب ناس كثير يعني لماذا تدفعون عنه يعني سال ابي الي دافع عنه يعطني جواب ونشوف الأعذارت
بخصوص الهجوم على عبدالله جزاء، بقول كلمة وأتمنى يستوعبها كل من نصّب نفسه قاضيًا وجلادًا على خلق الله.
أنا لا يعنيني وش قال ولا وش سوّى، ولا أنا ملزومه أبرر له أو أدافع عنه، لكن اللي يعنيني فعلًا هو هالجرأة العجيبة من بعض الناس على محاسبة البشر وكأنهم يملكون مفاتيح الجنة والنار، وكأن الله فوّضهم للحكم على عباده!
من أنتم حتى تنصّبون أنفسكم أوصياء على خلق الله؟ ومن أعطاكم الحق تتجاوزون حدود النقد إلى التشهير والتحريض والمطالبة بالعقوبات وكأن الحكم بأيديكم؟
ما بين العبد وربّه أمر لا يملكه إلا الله، والله وحده أعلم بالنيات والسرائر، وهو أعدل الحاكمين. أما ما يتعلق بمخالفة الأنظمة وتطبيق العقوبات، فهذا شأن الدولة ومؤسساتها القضائية والجهات المختصة، وليس شأن من يعتقد أن صوته المرتفع أو كثرة المتفاعلين معه تمنحه سلطة على قراراتها.
الدولة ليست بحاجة إلى وصايتكم، والعدل لا يُدار بعواطف الجماهير، والعقوبات لا تُفرض استجابةً لحملات التشهير والضجيج.
من حقك تختلف وتنتقد وترفض أي تصرف، لكن ليس من حقك أن تستبيح إنسانًا أو تتعامل مع مصيره وكأنه ملك لك.
والأعجب أن البعض يتحدث باسم الدين والعدل، ثم يتجاوز أبسط حدود الإنصاف والرحمة!
اعرفوا حدودكم؛ فأنتم لستم وكلاء عن الله في محاسبة عباده، ولا أوصياء على الدولة في تطبيق أنظمتها، ولا تملكون حق تحويل خلافكم مع شخص إلى محاكمة جماعية له.
وأخيرًا، لا تخلطون بين الغيرة على المبادئ وبين التسلّط على الناس؛ فليس كل من رفع صوته بالحق كان محقًا، وليس كل من طالب بالعقوبة أصبح أهلًا للحكم. اتركوا حساب السرائر لخالقها، وتطبيق الأنظمة لأهل الاختصاص، والزموا حدودكم #عبدالله_جزاء_البقمي
@realMaalouf على طبعا هذه اتهامات باطلة وأكاذيب وإشاعة تريدون تتهمون للإسلام لأنكم تعادونه لأنه دين الحق وثانيا هذي مجموعة يعني متمردة يعني ولا تمثل الإسلام وكذلك يعني أنتم لن ننسى جرائمكم يعني الذي فعلتموها في أفغانستان والعراق وسوريا جرائم لا تعد ولا تحصى يعني
إن تعميم أفعال فئة متطرفة على الدين الإسلامي بأكمله هو مغالطة فكرية وجور يرفضه المنطق والعبث بالحقائق. الإسلام، كعقيدة وشريعة، لم يأمر يومًا بترويع الآمنين أو ممارسة الغدر والعدوان، بل إن نصوصه الصريحة تحرم ذلك تحريمًا قاطعًا.
هذه المجموعات المارقة ليست سوى عصابات متمردة
@John280798 الاسلام دين الحق وموجود مسلمين في الصين بحدود 200مليون ولاكن حنا نعرف المسلمين الإيغور ومسلميين الهوي هناك يعانون من حكومه ولاكن مافيه شي مستحيل تنقلب موازين ونهيمن على الصين